حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

الحَدِيث التَّاسِع كُنَّا نخرج زَكَاة الْفطر إِذْ كَانَ فِينَا رَسُول الله صَاعا من طَعَام

الحَدِيث التَّاسِع عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : كُنَّا نخرج زَكَاة الْفطر إِذْ كَانَ فِينَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - صَاعا من طَعَام ، أَو صَاعا من تمر ، أَو صَاعا من شعير ، أَو صَاعا من زبيب ، أَو صَاعا من أقط ، فَلَا أَزَال أخرجه كَمَا كنت أخرجه مَا عِشْت . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ عَنهُ بِأَلْفَاظ ، فَفِي لفظٍ : كُنَّا نخرج زَكَاة الْفطر صَاعا من طعامٍ ، أَو صَاعا من شعير ، أَو صَاعا من تمر ، أَو صَاعا من أقط ، أَو صَاعا من زبيب . (وَفِي رِوَايَة) : فَلَمَّا جَاءَ مُعَاوِيَة وَجَاءَت السمراء قَالَ : أرَى مدًّا من هَذَا يعدل مَدين .

وَفِي أُخْرَى : كُنَّا نخرج فِي عهد النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم الْفطر صَاعا من طَعَام . وللبخاري : قَالَ أَبُو سعيد : وَكَانَ طعامنا الشّعير وَالزَّبِيب والأقط وَالتَّمْر وَفِي أُخْرَى : كُنَّا نطعم الصَّدَقَة صَاعا من شعير وَفِي أُخْرَى : كُنَّا نخرج زَكَاة الْفطر وَرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِينَا ، عَن كل صَغِير وكبير ، حر ومملوك ، من ثَلَاثَة أَصْنَاف ، صَاعا من تمر ، صَاعا من أقط ، صَاعا من شعير ، فَلم نزل نخرجهُ حَتَّى كَانَ مُعَاوِيَة ، فَرَأَى أَن مَدين من بر تعدل صَاعا من تمر . قَالَ أَبُو سعيد : أما أَنا فَلَا أَزَال أخرجه كَذَلِك .

وَفِي أُخْرَى : فَلَا أَزَال أخرجه كَمَا كنت أخرجه مَا عِشْت . وَلم يذكر البُخَارِيّ الأقط فِيمَا كَانُوا يخرجونه فِي عهد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - (وَلَا) ذكر قَول أبي سعيد : لَا أَزَال أخرجه .

يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث