الحَدِيث الثَّامِن أَنه عَلَيْهِ السَّلَام نهَى عَن التطريف وَعَن أَن تخضب أَطْرَاف الْأَصَابِع
الحَدِيث الثَّامِن قَالَ الرَّافِعِيّ : وَحَيْثُ يسْتَحبّ (الخضب بِالْحِنَّاءِ) إِنَّمَا يسْتَحبّ تَعْمِيم الْيَد بالخضاب دون النقش والتسويد والتطريف ، فقد رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام نهَى عَن التطريف وَعَن أَن تخضب أَطْرَاف الْأَصَابِع . هَذَا الحَدِيث لَا يحضرني من خرجه كَذَلِك وَفِي المعجم الْكَبِير للطبراني (من) حَدِيث مُحَمَّد بن [ عمرَان ] بن أبي لَيْلَى - (قَالَ أَبُو حَاتِم : كُوفِي صَدُوق . وَأخرج عَنهُ البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَدَب وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته ) - قَالَ : حَدَّثتنِي عمَّتي حمادة بنت مُحَمَّد ، عَن عَمَّتهَا آمِنَة بنت عبد الرَّحْمَن - وَلَا أعرف حَالهمَا - عَن جدَّتهَا أم لَيْلَى قَالَت : بَايعنَا النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - (فَكَانَ) فِيمَا أَخذ علينا أَن نختضب الغمس و (نمتشط) بِالْغسْلِ وَلَا (نقحل) أَيْدِينَا من خضاب .
وَحَدِيث عصمَة ، عَن عَائِشَة - السالف - : لغيرت أظفارك قد يُخَالف هَذَا .