الحَدِيث التِّسْعُونَ صلَّى الظّهْر وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء بالبطحاء
الحَدِيث التِّسْعُونَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - صلَّى الظّهْر وَالْعصر ، وَالْمغْرب وَالْعشَاء بالبطحاء ، ثمَّ هجع بهَا هجعة ، ثمَّ دخل مَكَّة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث نَافِع : أَن ابْن عمر كَانَ يُصَلِّي بهَا - يَعْنِي : المحصب - الظّهْر وَالْعصر . أَحْسبهُ قَالَ : وَالْمغْرب قَالَ خَالِد بن الْحَارِث - أحد رُوَاته - : لَا أَشك فِي الْعشَاء (ويهجع هجعة .
وَيذكر) ذَلِك عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - . (و) رَوَاهُ مُسلم عَن نَافِع : أَن ابْن عمر كَانَ يَرْمِي التحصيب سنة ، وَكَانَ يُصَلِّي الظّهْر يَوْم النَّفر بالحصبة ، وَقَالَ نَافِع : قد حصب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَالْخُلَفَاء بعده . وَأخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أنس بن مَالك : أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - صَلَّى الظّهْر وَالْعصر ، وَالْمغْرب وَالْعشَاء ، ثمَّ رقد رقدة بالمحصب (وَقَالَ نَافِع : قد حصب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - صلَّى الظهرَ والعصرَ ، والمغربَ والعشاءَ ، ثمَّ رقد رقدةً بالمحصب) ، ثمَّ ركب إِلَى الْبَيْت فَطَافَ بِهِ .