الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين إِنَّا لم نَرده عَلَيْك إِلَّا أَنا حرم
الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين أَن الصَّعْب بن جَثَّامة أهْدَى للنَّبِي صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيًّا فَرده عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجهه قَالَ : إِنَّا لم نَرده عَلَيْك إِلَّا أَنا حرم . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي (صَحِيحَيْهِمَا) كَذَلِك ، وَفِي روايتهما : أَنه أهداه لَهُ وَهُوَ بالأبواء ، أَو بودان . وَفِي رِوَايَة لمُسلم : من لحم حمَار وَحش .
(وَفِي رِوَايَة لَهُ : رجل حمَار وَحش) . وَفِي رِوَايَة لَهُ : عجز حمَار وَحش يقطر دَمًا . وَفِي رِوَايَة لَهُ : شقّ حمَار وَحش .
وَفِي رِوَايَة لَهُ فِي حَدِيث زيد بن أَرقم : عُضْو من لحم صيد . وَقد أوضحت الْكَلَام عَلَى هَذَا الحَدِيث (فِي) شرح الْعُمْدَة ، فَليُرَاجع مِنْهُ . والصَّعْب : بِفَتْح الصَّاد ، وَإِسْكَان الْعين الْمُهْملَة ، وجَثَّامة : بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الْمُثَلَّثَة .