الحَدِيث الأول من ابْتَاعَ طَعَاما فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيه
بَاب الْقَبْض وَأَحْكَامه ذكر فِيهِ رَحْمَه الله تَعَالَى تِسْعَة أَحَادِيث : الحَدِيث الأول عَن ابْن عمر رَضي اللهُ عَنهما أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من ابْتَاعَ طَعَاما فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيه . هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا بِهَذَا اللَّفْظ ، وَفِي رِوَايَة لَهما حَتَّى يقبضهُ ، وَفِي رِوَايَة لَهما قَالَ ابْن عمر : وَكُنَّا نشتري الطَّعَام من الركْبَان جزَافًا فنهانا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَن نبيعه حَتَّى ننقله من مَكَانَهُ وَفِي رِوَايَة لَهما : كُنَّا فِي زمَان رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - نبتاع الطَّعَام فيبعث علينا من يَأْمُرنَا بانتقاله من الْمَكَان الَّذِي ابتعناه فِيهِ إِلَى مَكَان سواهُ قبل أَن نبيعه ، وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم : نهَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، أَن تبَاع السّلع (بِحَيْثُ) تبْتَاع حَتَّى يحوزها التُّجَّار إِلَى رحالهم وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان : من اشْتَرَى طَعَاما فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيه ، قَالَ : وَنَهَى أَن يَبِيعهُ حَتَّى يحوله من مَكَانَهُ أَو يَنْقُلهُ .