الحَدِيث السَّادِس أفْضَلُ الصَّدَقَة أَن تصدَّق وَأَنت صحيحٌ شحيحٌ
الحَدِيث السَّادِس عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنه قَالَ : أفْضَلُ الصَّدَقَة أَن تصدَّق وَأَنت صحيحٌ شحيحٌ ، تَأمل الغِنَى وتَخْشى الفقرَ ، وَلَا تمهل حَتَّى إِذا بلغت الْحُلْقُوم قلت لفلانٍ كَذَا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قيل لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَي الصَّدَقَة أفْضَلُ ؟ قَالَ : أَن تصدَّق وَأَنت صَحِيح شحيحٌ ، تَأمل الْغِنَى وتخشى الفقرَ ، وَلَا (تَدَعْ) ، حَتَّى إِذا بلغتِ الْحُلْقُوم قلتَ : لفُلَان كَذَا ، وَقد كانَ لفلانٍ . وَفِي لفظ : ولفلانٍ كَذَا .
وَلمُسلم : تَأمل الْبَقَاء . وللبخارى : صحيحٌ حريصٌ . وَلأبي دَاوُد : وَلَا تمهل .
وَلابْن مَاجَه : تَأمل الْعَيْش وَتخَاف الفقرَ ، وَلَا تمهل حَتَّى إِذا بلغتْ نَفْسُك هَاهُنَا قلتَ : مَالِي لفلانٍ ، وَمَالِي لفلانٍ . وهُوَ لَهُم وَإِن كرهتَ . وللبخاري : يَا رَسُول الله ، أَي الصَّدَقَة أعظم أجرا ؟ .. .
فَذكره . وَلمُسلم : أما وَأَبِيك لَتُنَبَّأَنَّهُ .. . فَذكره .