الآثار
الْأَثر الرَّابِع : عَن عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه قَالَ : " لِأَن أوصِي بالخمس أحب إليَّ من أَن أوصِي بِالربعِ ، وَلِأَن أوصِي بِالربعِ أحب إليَّ من أَن أوصِي بِالثُّلثِ " .
وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ بِنَحْوِهِ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث زُهَيْر عَن أبي إِسْحَاق ، عَن الْحَارِث ، عَن عَلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : " لَأَن أوصِي بِالربعِ أحبُّ إليَّ من أَن أوصِي بِالثُّلثِ ، فَمن أَوْصَى بِالثُّلثِ فَلم يتْرك " .
والْحَارث هَذَا كذَّبوه .
وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ : "الَّذِي يُوصي بالخُمْس أفضل من الَّذِي يُوصي بالرُّبع ، وَالَّذِي يُوصي بِالربعِ أفضل من الَّذِي يُوصي بِالثُّلثِ" .
وَعَن [ قَتَادَة ] قَالَ : "ذكر لنا أَن أَبَا بكر أَوْصَى بِخُمْس مَاله ، وَقَالَ : لَا أَرْضَى من مَالِي (إِلَّا) بِمَا رَضِي الله بِهِ من غَنَائِم الْمُسلمين .
قال قَتَادَة : وَكَانَ يُقَال الخُمْس مَعْرُوف ، وَالرّبع جهد ، وَالثلث يُجِيزهُ الْقُضَاة" .