الحديث الأول أنتِ أَحَق بِهِ مَا لم تنكحي
بَاب الْحَضَانَة ذكر فِيهِ - رحمه الله - أَحَادِيث وأثرين . أما الْأَحَادِيث فخمسة أَحدهَا عَن عبد الله بن عَمْرو - رضي الله عنهما - أَن امْرَأَة قَالَت : يَا رَسُول الله ، إِن ابْني هَذَا بَطْني لَهُ وعَاء ، وثديي لَهُ سقاء ، وحجري لَهُ حَوَّاء ، وَإِن أَبَاهُ طَلقنِي وَأَرَادَ أَن يَنْزعهُ مني . فَقَالَ : أنتِ أَحَق بِهِ مَا لم تنكحي .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ كَذَلِك أَحْمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِي فِي سُنَنهمَا وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه بإسنادٍ صَحِيح ، من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب ، عَن أَبِيه ، عَن جده عبد الله بن عَمْرو ، قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . فَائِدَة : الحَجر - بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة - وَهُوَ الحِضْن مَا دون الْإِبِط إِلَى الكشح ، والحواء بِكَسْر الْحَاء مَمْدُود اسْم للمكان الَّذِي يحوي الشَّيْء ، أَي : يضمه ويجمعه .