الآثار
الْأَثر الثَّالِث بعد الثَّلَاثِينَ : " أَن عمر - رضي الله عنه - قَضَى عَلَى عَلّي - رضي الله عنه - بِأَن يعقل عَن موَالِي صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب ، وَقَضَى بِالْمِيرَاثِ لابنها الزبير الْعَوام ، وَلم يضْرب الدِّيَة عَلَى الزبير ، وضربها عَلَى عليِّ لِأَنَّهُ كَانَ ابْن أَخِيهَا " .
هَذَا الْأَثر ذكره الشَّافِعِي حَيْثُ قَالَ : " قَضَى عمر عَلَى
عَلّي - رضي الله عنهما - بِأَن يعقل عَن موَالِي صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب ، وَقَضَى للزبير بميراثها ؛ لِأَنَّهُ ابْنهَا " .
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِي من حَدِيث سُفْيَان ، عَن حَمَّاد ، عَن إِبْرَاهِيم " أَن عليًّا وَالزبير اخْتَصمَا فِي موَالِي لصفية إِلَى عمر بن الْخطاب فَقَضَى بِالْمِيرَاثِ للزبير وَالْعقل عَلَى عَلّي - رضي الله عنه - " .
قَالَ الرَّافِعِي : وسها الإِمَام وَالْغَزالِي فِي " الْوَسِيط " فَجعلَا عليًّا ابْن عَمها . وَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَقد أوضحت ذَلِك فِي تخريجي لأحاديث " الْوَسِيط " فَرَاجعه مِنْهُ .