البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير
الحَدِيث الأول أَي الذَّنب أعظم عِنْد الله
كتاب حد الزِّنَا كتاب حد الزِّنَا ذكر فِيهِ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ حَدِيثا . الحَدِيث الأول عَن عبد الله بن مَسْعُود - رضي الله عنه - قَالَ : قلت يَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَي الذَّنب أعظم عِنْد الله ؟ قَالَ : أَن تجْعَل لله ندًّا وَهُوَ خلقك . قلت : ثمَّ أَي ؟ قَالَ : أَن تقتل ولدك خشيَة أَن يَأْكُل مَعَك .
قلت : ثمَّ أَي ؟ قَالَ : أَن تَزني بحليلة جَارك . فَأنْزل الله - تعالى - تصديقها : ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ) . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقد سلف بِطُولِهِ فِي أول بَاب الْخراج فَرَاجعه .