حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

الحَدِيث الْحَادِي بعد الثَّلَاثِينَ أقِيمُوا الْحُدُود عَلَى مَا ملكت أَيْمَانكُم

الحَدِيث الْحَادِي بعد الثَّلَاثِينَ رُوِي أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : أقِيمُوا الْحُدُود عَلَى مَا ملكت أَيْمَانكُم . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه ، من رِوَايَة علي - كرم الله وَجهه - قَالَ : فجرت جَارِيَة لآل رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : يَا علي ، انْطلق فأقم عَلَيْهَا الْحَد . قَالَ : فَانْطَلَقت فَإِذا بهَا دم يسيل لم يَنْقَطِع .

فَأَتَيْته ، فَقَالَ : يَا علي ، أفرغت ؟ قلت : أتيتها ودمها يسيل . فَقَالَ : دعها حَتَّى يَنْقَطِع دَمهَا ، وأقم عَلَيْهَا الْحَد ، أقِيمُوا الْحُدُود عَلَى مَا ملكت أَيْمَانكُم . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَرَوَاهُ شُعْبَة ، عَن عبد الْأَعْلَى وَقَالَ : لَا تضربها حَتَّى تضع وَالْأول أصح .

وَرَوَاهُ النَّسَائِي من هذَيْن الطَّرِيقَيْنِ ، وَفِي إسنادهما عبد الْأَعْلَى بن عَامر الثَّعْلَبِي ، قَالَ فِيهِ أَحْمد وَأَبُو زرْعَة : ضَعِيف الحَدِيث . وَقَالَ يَحْيَى : تعرف وتنكر . وَقَالَ مرّة : ثِقَة .

وَقَالَ النَّسَائِي فِي سنَنه الْكُبْرَى : لَيْسَ بِذَاكَ الْقوي . وَقَالَ ابْن عدي : حدث بأَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا . قلت : لَكِن تَابع عبد الْأَعْلَى السدي فَرَوَاهُ ، عَن عبد خير ، عَن عَلي مَرْفُوعا : إِذا زنت إماؤكم فأقيموا عَلَيْهِنَّ الْحُدُود أحصن أَو لم يحصن .

رَوَاهُ الْبَيْهَقِي فِي سنَنه كَذَلِك ، وَفِي صَحِيح مُسلم عَن علي - رضي الله عنه - أَنه خطب فَقَالَ : يَا أَيهَا النَّاس ، أقِيمُوا الْحُدُود عَلَى أرقائكم من أحصن مِنْهُم وَمن لم يحصن ، فَإِن أمة لرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - زنت فَأمرنِي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَن أجلدها ، فأتيتها فَإِذا هِي حَدِيثَة عهد بنفاس ، فَخَشِيت إِن أَنا جلدتها أَن أقتلها ، فَذكرت ذَلِك للنَّبِي فَقَالَ أَحْسَنت ، حَتَّى تماثل . وَأغْرب الْحَاكِم فاستدرك هَذَا الحَدِيث عَلَى مُسلم وَهُوَ فِيهِ . وَفِي مُسْند أَحْمد من رِوَايَة ابْنه عبد الله ، عَن عَلّي قَالَ : أَرْسلنِي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أمة لَهُ سَوْدَاء زنت .. .

الحَدِيث ، وَفِي آخِره : فاجلدها خمسين .

ورد في أحاديث19 حديثًا
يُخرِّج هذا المحتوى19 حديثًا
موقع حَـدِيث