الحَدِيث التَّاسِع أَن رجلَيْنِ تداعيا دَابَّة وَأقَام كل وَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة أَنَّهَا دَابَّته
الحَدِيث التَّاسِع أَن رجلَيْنِ تداعيا دَابَّة ، وَأقَام كل وَاحِد مِنْهُمَا بَيِّنَة أَنَّهَا دَابَّته ، فَقَضَى بهَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - للَّتِي هِيَ فِي يَده . هَذَا الحَدِيث ضَعِيف ، أخرجه الشَّافِعِي وَهُوَ فِي مُسْنده [ عَن ] ابْن أبي يَحْيَى ، عَن إِسْحَاق [ بن أَبي ] فَرْوَة ، عَن عمر بن الحكم ، عَن جَابر بن عبد الله : أَن رجلَيْنِ تداعيا [ دَابَّة ] ، فَأَقَامَ كل وَاحِد مِنْهُمَا الْبَيِّنَة أَنَّهَا دَابَّته أنتجها ، فَقَضَى بهَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - للَّتِي هِيَ فِي يَده ، ابْن أبي يَحْيَى ، وَإِسْحَاق قد عرفت حَالهمَا ، قَالَ الشَّافِعِي : هَذِه رِوَايَة صَالِحَة لَيست بالقوية وَلَا الساقطة . وَلم نجد أحدا من أهل الْعلم يُخَالِفهُ فِي القَوْل بِهَذَا ، مَعَ أَنَّهَا قد رويت من غير هَذَا الْوَجْه ، وَإِن لم تكن قَوِيَّة انْتَهَى .
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ ثمَّ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث زيد ابن نعيم ، عَن مُحَمَّد بن الْحسن ، عَن أبي حنيفَة - عَن هَيْثَم الصَّيْرَفِي وَهُوَ ثِقَة - عَن الشّعبِيّ ، عَن جَابر : أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي نَاقَة فَقَالَ كل وَاحِد مِنْهُمَا : نتجت هَذِه النَّاقة عِنْدِي . وَأَقَامَا بَيِّنَة ، فَقَضَى بهَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - للَّذي هِيَ فِي يَده . و [ زيد بن نعيم ] الرَّاوِي عَن مُحَمَّد بن الْحسن لَا يعرف فِي غير هَذَا الحَدِيث ، قَالَه الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان ، قَالَ ابْن الْقطَّان فِي كتاب الْوَهم وَالْإِيهَام : هُوَ رجل لَا يعرف حَاله .