الحَدِيث الأول من أعتق نسمَة أعتق الله بِكُل عُضْو مِنْهَا عضوا مِنْهُ من النَّار
كتاب الْعتْق كتاب الْعتْق ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ سِتَّة أَحَادِيث : أَحدهَا أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أعتق نسمَة أعتق الله بِكُل عُضْو مِنْهَا عضوا مِنْهُ من النَّار ، حَتَّى فرجه بفرجه . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا (من) حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، وَزِيَادَة قيد الرَّقَبَة بِكَوْنِهَا مسلمة ، وَفِي رِوَايَة لَهما : أَيّمَا رجل أعتق امْرأ مُسلما استنقذ الله بِكُل عُضْو مِنْهُ عضوا مِنْهُ من النَّار ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث عقبَة بن عَامر بِنَحْوِهِ ، ثمَّ قَالَ : صَحِيح الْإِسْنَاد . وَمن حَدِيث وَاثِلَة بِنَحْوِهِ ، ثمَّ قَالَ : صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ، وَأخرجه أَحْمد من حَدِيث مَالك بن الْحَارِث ، وَمَالك بن عَمْرو الْقشيرِي ، وَمرَّة ابن كَعْب وَعَكسه ، وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث معَاذ ، وَقَالَ : الصَّوَاب وَقفه عَلَيْهِ .
قلت : فَهَذِهِ ثَمَان طرق ، وَقد ذكره الرَّافِعِيّ فِي كتاب الْوَصَايَا أَيْضا .