الحَدِيث الثَّانِي من أعتق رَقَبَة مُؤمنَة كَانَت فداؤه من النَّار
الحَدِيث الثَّانِي أَنه عَلَيْهِ السَّلَام [ قَالَ : من أعتق رَقَبَة مُؤمنَة كَانَت فداؤه من النَّار ] . أخرجه أَبُو دَاوُد فِي سنَنه بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور من حَدِيث عَمْرو بن عبسة السّلمِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة وَغَيره من أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : أَيّمَا امرئٍ مُسلم أعتق امْرأ مُسلما كَانَ فكاكه من النَّار ، يُجزي كل عُضْو مِنْهُ عضوا مِنْهُ من النَّار ، وَأَيّمَا امْرَأَة مسلمة أعتقت امْرَأَة مسلمة كَانَت فكاكها من النَّار ، يَجْزِي كل عُضْو مِنْهَا عضوا مِنْهَا من النَّار ، وَقَالَ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب . وَأخرجه أَحْمد ، وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ مَرْفُوعا : من أعتق رَقَبَة أعتق الله بِكُل عُضْو من ذَلِك عضوا من النَّار .
فَائِدَة : الفكاك بِفَتْح الْفَاء ، وَيُقَال : بِكَسْرِهَا فِي لُغَة ، وَهُوَ الْخَلَاص . وَقَوله تجزي هُوَ بِفَتْح التَّاء غير مَهْمُوز مَعْنَاهُ يَنُوب .