حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الفصل للوصل المدرج في النقل

حديث لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء

حديث آخر : أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا محمد بن بشير ، نا محمد بن عمرو قال : حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة الليثي ويحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة الزرقي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لهذا العبد الصالح الذي تحول له العرش وفتحت له أبواب السماء ، شدد عليه ففرج الله عنه ، وقال مرة : ثم فرج الله عنه ، وقال مرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد يوم مات وهو يدفن . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن السامي ، حدثنا خالد بن الهياج بن بسطام الحنظلي ، حدثني أبي عن محمد بن عمرو المدني عن يحيى بن سعيد ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء شدد عليه قبل ثم فرج الله عنه . حدثنيه أبو الخطاب العلاء بن حزم الأندلسي ، نا محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري ، أنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي القاضي ، نا موسى بن هارون ، نا أبو الجماهير الحمصي ، نا يحيى بن صالح الوحاظي ، نا محمد بن خالد الوهبي ، نا محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن سعيد ويزيد بن عبد الله بن أسامة عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لسعد بن معاذ لهذا الرجل الصالح الذي فتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش شدد عليه ثم فرج عنه .

كذا روى هذا الحديث محمد بن بشير العبدي ومحمد بن خالد الوهبي كلاهما عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي عن معاذ بن رفاعة عن جابر . ورواه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن محمد بن عمرو عن يزيد بن الهاد وحده عن معاذ بن رفاعة وذكر عن يزيد أنه سمعه هو ويحيى بن سعيد عن معاذ . كذلك حدثني العلاء بن حزم قال : حدثني محمد بن الحسين النيسابوري ، أنا أبو الطاهر القاضي ، نا موسى بن هارون ، نا أبو محمد عبد الله بن محمد فوران وأبو عوف البزوري قالا : نا عبد الوهاب بن عطاء ، أنا محمد بن عمرو عن يزيد بن عبد الله بن أسامة قال : مات ميت عندنا ، فجلست أنا ويحيى بن سعيد ، فجاء معاذ بن رفاعة الزرقي فأوسعت له بيني وبين يحيى فجلس فقال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لسعد بن معاذ -وهو يدفن- العبد الصالح الذي فتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش .

ورواه يحيى بن أيوب وعبد الله بن لهيعة المصريان وعبد العزيز بن محمد الدراوردي عن يزيد بن الهاد وحده عن معاذ بن رفاعة . أخبرناه أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الحنائي أحمد بن سليمان النجاد ، أنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار ، نا سعيد بن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب وابن لهيعة أن ابن الهاد -وهو يزيد بن عبد الله ابن أسامة بن الهاد -حدثهما عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبد الله قال : جاء جبريل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: من هذا العبد الصالح الذي مات ففتحت أبواب السماء ، وتحرك العرش ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا سعد بن معاذ . وأخبرنا الحنائي أيضا ، أنا أحمد بن سلمان ، نا محمد بن يونس القرشي ، ثنا يعقوب بن محمد الزهري ، نا عبد العزيز بن محمد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اهتز العرش لموت سعد بن معاذ .

ورواه أيضا عبد العزيز بن أبي حازم عن ابن الهاد ، إلا أنه أحسن سياقه واستوفى حكايته . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدثنا إبراهيم بن حمزة ، حدثنا ابن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن معاذ بن رفاعة عن جابر بن عبد الله قال : جاء جبريل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : من هذا العبد الصالح الذي قد مات ، فتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش ، قال : فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا سعد بن معاذ ، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على قبره -وهو يدفن- فبينا هو جالس إذ قال : سبحان الله ، فسبح القوم ، ثم قال : الله أكبر ، فكبر القوم ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لهذا العبد الصالح شدد عليه في قبره حتى كان هذا حين فرج له . وقد وهم ابن الهاد حين ساق الحديث هذه السياقة بإسناد واحد ؛ لأن أول الحديث كان معاذ بن رفاعة يرويه عن رجال من قومه ولا يسميهم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا ، وآخر الحديث كان يرويه عن جابر بن عبد الله عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولم يسمعه من جابر كما حكى عبد الوهاب بن عطاء عنه ، وإنما سمعه من رجل هو محمود ، وقيل محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر .

بين ذلك محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي ، في روايته إياه عن معاذ بن رفاعة ، وفصل بين أول الحديث وآخره وميز إسناد كل واحد منهما . على أن الحمادين -حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم- قد رويا عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة هذا الحديث ، وساقاه كسياقة ابن أبي حازم عن ابن الهاد غير أنهما أرسلاه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يذكرا فيه جابرا ، وهذا زيادة في الدلالة على وهم عبد الوهاب بن عطاء حين حكى في روايته أن معاذًا سمعه من جابر . فأما حديث ابن إسحاق الذي رواه عن معاذ وفصل بين القصتين -أعني أول الحديث وآخره- وبين فيهما الإسنادين : فقد رواه عن ابن إسحاق يونس بن بكير الشيباني ومحمد بن سلمة الحراني ويحيى بن سعيد الأموي، وجعلوه حديثين وأفرد كل واحد منهم عن ابن إسحاق الحديث المسند من الحديث المرسل ، واستأنف للثاني منهما -وهو المسند- إسنادا جديدا .

وروى إبراهيم بن سعد الزهري وصدقة بن سابق المعدل الحديث الثاني ، ولا أحسبهما إلا قد رويا الأول أيضا غير أنه لم يقع إلينا . واتفق يونس بن بكير وإبراهيم بن سعد على أن معاذا روى الحديث الثاني عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح ، وقال الحراني والأموي وصدقه : محمد بدل محمود بن عبد الرحمن . فأما حديث يونس بن بكير عن ابن إسحاق الأول : فقرأناه على أبي سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي بنيسابور عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم فقال : نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : حدثني معاذ بن رفاعة الزرقي قال : أخبرني من شئت من رجال قومي : إن جبريل أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جوف الليل معتجرا بعمامة من إِسْتَبْرَقٍ فقال : يا محمد ، من هذا الميت الذي قد فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش ؟ فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجر ثوبه مبادرا إلى سعد بن معاذ فوجده قد قبض .

وأما حديث محمد بن سلمة الحراني عن ابن إسحاق مثل ذلك : فأخبرناه أبو نعيم الحافظ ، نا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، أنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، نا النفيلي ، نا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال : حدثني معاذ بن رفاعة الزرقي قال : حدثني من شئت من رجال قومي : أن جبريل أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قبض سعد بن معاذ في جوف الليل معتجرا بعمامة من إِسْتَبْرَقٍ فقال : يا محمد من هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش ، فقام رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- سريعًا يجر ثوبه إلى سعد بن معاذ فوجده قد مات . وأما حديث يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق كذلك أيضًا : فأخبرناه أبو القاسم الأزهري ، أنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أنا أحمد بن محمد بن المغلس البزاز ، نا سعيد بن يحيى الأموي نا أبي ، نا محمد بن إسحاق عن معاذ بن رفاعة الزرقي أنه أخبره بعض قومه : أن جبريل أتى رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- معتجرًا بعمامة إِسْتَبْرَق حين قبض سعد فقال : يا محمد ، من هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش ؟ قال : فقام رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- إلى سعد فوجده قد قبض . وأما حديث يونس بن بكير عن أبي إسحاق الثاني : فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم -وقرأناه أيضًا على أبي سعيد الصيرفي- عن الأصم قال : نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع ، أخبرني محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح -عن جابر بن عبد الله قال : لما وضع سعد بن معاذ في حفرته سبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسبح الناس معه ، ثم كبر وكبر القوم معه فقالوا : يا رسول الله مم سبحت ؟ فقال : هذا العبد الصالح لقد تضايق عليه قبره حتى فرج الله عنه .

وأما حديث محمد بن سلمة عن ابن إسحاق مثل هذا إلا في قول محمد بن عبد الرحمن بدل محمود بن عبد الرحمن . فأخبرناه أبو نعيم الحافظ ، نا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، نا أبو شعيب الحراني ، نا النفيلي ، نا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال : حدثني معاذ بن رفاعة عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبد الله قال : لما دفن سعد بن معاذ ، ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبح رسول الله وسبح الناس معه طويلا ، ثم كبر فكبر الناس معه قال : فقالوا : يا رسول الله مم سبحت ؟ فقال : لقد تضايق على هذا الرجل قبره حتى فرج الله برحمته . وأما حديث يحيى بن سعيد عن ابن إسحاق الموافق لرواية محمد بن سلمة هذه : فأخبرناه أبو القاسم الأزهري ، أنا أحمد بن إبراهيم ، أنا أحمد بن محمد المغلس ، نا سعيد بن يحيى الأموي ، حدثني أبي قال : قال محمد بن إسحاق : فحدثني معاذ بن رفاعة عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله أنه حدثهم : إنه لما دفن سعد سبح رسول الله ، فسبح القوم معه وكبر فكبر القوم معه فقالوا : يا رسول الله ، لم سبحت؟ فقال : لقد تضايق على هذا الرجل الصالح قبره حتى فرجه الله عنه .

وأما حديث إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق مثل رواية يونس بن بكير الذي قال فيها عن محمود بن عبد الرحمن . فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، وأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا يعقوب -هو ابن إبراهيم بن سعد- نا أبي عن ابن إسحاق قال : حدثني معاذ بن رفاعة الأنصاري ، ثم الزرقي عن محمود بن عبد الرحمن بن ( الجموح ، وقال ابن حنبل : محمود بن عبد الرحمن ) ابن عمرو بن الجموح عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى سعد بن معاذ حين توفي، فلما صلى عليه رسول الله ووضع في قبره وسوى عليه ، سبح رسول الله تسبيحا طويلا ، ثم كبر فكبرنا فقيل : يا رسول الله ، لم سبحت ؟ ثم كبرت ؟ قال : لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرج الله عنه . وأما حديث صدقة بن سابق عن ابن إسحاق مثل رواية الحراني ، والأموي : فأخبرناه أحمد بن عبد الواحد الدمشقي بها ، أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي ، نا محمد بن جعفر الخرائطي ، نا سعدان بن نصر الثقفي –ح- .

وحدثنيه العلاء بن حزم ، نا محمد بن الحسين النيسابوري ، أنا أبو طاهر القاضي ، نا موسى بن هارون ، نا سعدان بن نصر البزاز ، نا صدقة بن سابق قال : قال محمد بن إسحاق : أخبرني معاذ بن رفاعة عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح -وقال الخرائطي : عن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح- وقول موسى عن جابر بن عبد الله قال : لما دفن سعد سبح رسول الله وذكر الحديث قال القاضي : قال لنا موسى بن هارون : هذه الرواية التي رواها محمد بن إسحاق أصح عندنا وأثبت من الرواية التي رواها يزيد بن الهاد ؛ لأن محمد بن إسحاق فصل بين أول الحديث وآخره ، فروى أوله بإسناد وروى آخره بإسناد آخر ، وأدرج ابن الهاد أول الحديث وآخره ، فرواه كله بإسناد واحد . قال موسى : وقد وهم من قال في إسناد هذا الحديث عن معاذ بن رفاعة قال : سمعت جابرًا ؛ لأن بينهما رجلا ، وهو محمود بن عبد الرحمن .

يتضمَّن هذا المحتوى إدراجًا في1 حديث
موقع حَـدِيث