1789 1795 - مَالِكٌ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ; أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَة اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، ثُمَّ زَادَ شَيْئًا مَعَ ذَلِكَ أَيْضًا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا الْيَمَانِيُّ الَّذِي يَغْشَاكَ ، فَعَرَّفُوهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ السَّلَامَ انْتَهَى إِلَى الْبَرَكَةِ . 40532 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذَا ، أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ - تَعَالَى - : رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ . 40533 - رَوَى الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : انْتَهُوا فِي السَّلَامِ حَيْثُ انْتَهَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ الصَّالِحِينَ ، رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ 40534 - وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ; أَتَاهُمْ يَوْمًا فِي مَجْلِسٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَة اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقُلْتُ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَة اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَعَفْوُهُ ، وَمَغْفِرَتُهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : عَطَاءٌ ، فَقَالَ : انْتَهَى السَّلَامُ وَبَرَكَاتُهُ ، ثُمَّ تَلَا : رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
الشروح
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارقول ابن عباس إن السلام قد انتهى إلى البركة · ص 138 الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارقول ابن عباس إن السلام قد انتهى إلى البركة · ص 139 40535 - سُئِلَ مَالِكٌ : هَلْ يُسَلَّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا الْمُتَجَالَّةُ ، فَلَا أَكْرَهُ ذَلِكَ ، وَأَمَّا الشَّابَّةُ ، فَلَا أُحِبُّ ذَلِكَ . 40536 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : اخْتَلَفَ السَّلَفُ وَالْخَلَفُ فِي السَّلَامِ عَلَى النِّسَاءِ ; فَقَالَ مِنْهُمْ قَائِلُونَ : لَا يُسَلِّمُ الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاءِ ; إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ ذَوَاتُ مَحْرَمٍ . 40537 - وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ الْكُوفِيُّونَ ; قَالُوا : لمَّا يَسْقُطُ عَنْهُنَّ الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ ، وَالْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ ، سَقَطَ عَنْهُنَّ رَدُّ السَّلَامِ فَلَا يُسَلَّمُ عَلَيْهِنَّ . 40538 - وَقَالَ آخَرُونَ : جَائِزٌ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْمُتَجَالَّةِ دُونَ الشَّابَّةِ الَّتِي يَخْشَى مِنْ رَدِّهَا الْفِتْنَةَ . 40539 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : قَدْ جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النِّسَاءِ ; وَفِيهِ الْأُسْوَةُ الْحَسَنَةُ . 40540 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ ، أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فِي نِسْوَةٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا .
شرح الزرقاني على الموطأبَابُ الْعَمَلِ فِي السَّلَامِ · ص 568 1743 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، ثُمَّ زَادَ شَيْئًا مَعَ ذَلِكَ أَيْضًا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ - : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا الْيَمَانِي الَّذِي يَغْشَاكَ ، فَعَرَّفُوهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ السَّلَامَ انْتَهَى إِلَى الْبَرَكَةِ . قَالَ يَحْيَى : سُئِلَ مَالِكٌ : هَلْ يُسَلَّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا الْمُتَجَالَّةُ فَلَا أَكْرَهُ ذَلِكَ ، وَأَمَّا الشَّابَّةُ فَلَا أُحِبُّ ذَلِكَ . 1789 1743 - ( مَالِكٌ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ) الْقُرَشِيِّ مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيِّ ، ( عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ) الْقُرَشِيِّ الْقَبَّارِيِّ الْمَدَنِيِّ مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ ، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ : تَكَلَّمَ فِيهِ الْقَطَّانُ ، ( أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، ثُمَّ زَادَ مَعَ ذَلِكَ شَيْئًا ) لَمْ يُبَيِّنْهُ ، ( قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ - : مَنْ هَذَا ؟ ) الَّذِي زَادَ عَلَى التَّحِيَّةِ الشَّرْعِيَّةِ ، ( قَالُوا : هَذَا الْيَمَانِيُّ الَّذِي يَغْشَاكَ ، فَعَرَّفُوهُ إِيَّاهُ قَالَ ) مُحَمَّدٌ : ( فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ السَّلَامَ انْتَهَى إِلَى الْبَرَكَةِ ) أَيْ قَوْلُهُ : وَبَرَكَاتُهُ ، فَلَا تَزِدْ عَلَيْهِ شَيْئًا ابْتِدَاعًا . ( سُئِلَ مَالِكٌ : هَلْ يُسَلَّمُ ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ، أَيْ الرَّجُلُ ( عَلَى الْمَرْأَةِ ) الْأَجْنَبِيَّةِ ؟ ( فَقَالَ : أَمَّا الْمُتَجَالَّةُ ) - بِالْجِيمِ - : الْعَجُوزُ الَّتِي انْقَطَعَ أَرَبُ الرِّجَالِ مِنْهَا ، ( فَلَا أَكْرَهُ ذَلِكَ ، وَأَمَّا الشَّابَّةُ ، فَلَا أُحِبُّ ذَلِكَ ) خَوْفَ الْفِتْنَةِ بِسَمَاعِ رَدِّهَا السَّلَامَ .