حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
مقدمة ابن الصلاح

النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونَ مَعْرِفَةُ الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ

النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونَ : مَعْرِفَةُ الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَالْأَنْسَابِ وَمَا يَلْتَحِقُ بِهَا وَهُوَ مَا يَأْتَلِفُ - أَيْ تَتَّفِقُ - فِي الْخَطِّ صُورَتُهُ ، وَتَخْتَلِفُ فِي اللَّفْظِ صِيغَتُهُ‏ . ‏ هَذَا فَنٌّ جَلِيلٌ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ كَثُرَ عِثَارُهُ ، وَلَمْ يَعْدَمْ مُخْجِلًا ، وَهُوَ مُنْتَشِرٌ لَا ضَابِطَ فِي أَكْثَرِهِ يُفْزَعُ إِلَيْهِ ، وَإِنَّمَا يُضْبَطُ بِالْحِفْظِ تَفْصِيلًا . ‏ وَقَدْ صُنِّفَتْ فِيهِ كُتُبٌ مُفِيدَةٌ ، وَمِنْ أَكْمَلِهَا ‏الْإِكْمَالُ‏ ‏لِأَبِي نَصْرِ بْنِ مَاكُولَا‏ءَ ، عَلَى إِعْوَازٍ فِيهِ‏ .

‏ وَهَذِهِ أَشْيَاءُ مِمَّا دَخَلَ مِنْهُ تَحْتَ الضَّبْطِ مِمَّا يَكْثُرُ ذِكْرُهُ‏ ، وَالضَّبْطُ فِيهَا عَلَى قِسْمَيْنِ عَلَى الْعُمُومِ وَعَلَى الْخُصُوصِ‏ . ‏ فَمِنِ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ : سَلَّامٌ وَسَلَامٌ ، جَمِيعُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ بِتَشْدِيدِ اللَّامِ إِلَّا خَمْسَةً ، وَهُمْ‏ : ‏سَلَامٌ وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الْإِسْرَائِيلِيِّ الصَّحَابِيِّ‏ ‏‏ . ‏ وَ‏‏سَلَامٌ وَالِدُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامٍ الْبِيكَنْدِيِّ الْبُخَارِيِّ‏ شَيْخِ ‏الْبُخَارِيِّ‏ ، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ‏الْخَطِيبُ‏ وَ‏ابْنُ مَاكُولَا‏ءَ غَيْرَ التَّخْفِيفِ‏ ، وَقَالَ صَاحِبُ الْمَطَالِعِ‏ : مِنْهُمْ مَنْ خَفَّفَ وَمِنْهُمْ مَنْ ثَقَّلَ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ‏ .

‏ قُلْتُ‏ : التَّخْفِيفُ أَثْبُتُ ، وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ ‏غُنْجَارُ‏ فِي تَارِيخِ بُخَارَى ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِأَهْلِ بِلَادِهِ‏ . ‏ وَسَلَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاهِضٍ الْمَقْدِسِيُّ‏ ، رَوَى عَنْهُ ‏أَبُو طَالِبٍ الْحَافِظُ وَالطَّبَرَانِيُّ‏ ‏‏ . ‏ وَسَمَّاهُ الطَّبَرَانِيُّ سَلَامَةَ‏ .

‏ وَسَلَامٌ جَدُّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سَلَامٍ الْمُتَكَلِّمِ ‏الْجُبَّائِيِّ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعْتَزِلِيِّ‏ ‏‏ ، وَقَالَ ‏الْمُبَرِّدُ‏ فِي كَامِلِهِ‏ : لَيْسَ فِي الْعَرَبِ سَلَامٌ - مُخَفِّفُ اللَّامِ - إِلَّا ‏وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ‏ ، وَسَلَامُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ‏ ‏‏ ، قَالَ : وَزَادَ آخَرُونَ ‏سَلَامَ بْنَ مِشْكَمٍ ، ‏خَمَّارًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَالْمَعْرُوفُ فِيهِ التَّشْدِيدُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ‏عُمَارَةُ‏ وَ‏عِمَارَةُ‏ ، لَيْسَ لَنَا عِمَارَةُ - بِكَسْرِ الْعَيْنِ - إِلَّا ‏أُبَيُّ بْنُ عِمَارَةَ‏ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ ضَمَّهُ ، وَمَنْ عَدَاهُ عُمَارَةُ بِالضَّمِّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ‏كَرِيزٌ وَكُرَيْزٌ‏ : حَكَى ‏أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ‏ فِي كِتَابِهِ ‏تَقْيِيدِ الْمُهْمَل‏ِ عَنْ ‏مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ‏ أَنَّ كَرِيزًا - بِفَتْحِ الْكَافِ - فِي خُزَاعَةَ ، وَكُرَيْزًا - بِضَمِّهَا - فِي ‏عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ‏ ‏‏ .

‏ قُلْتُ‏ : وَكُرَيْزٌ - بِضَمِّهَا - مَوْجُودٌ أَيْضًا فِي غَيْرِهِمَا‏ ، وَلَا نَسْتَدْرِكُ فِي الْمَفْتُوحِ ‏بَأَيُّوبَ بْنِ كُرَيْزٍ الرَّاوِي عَنْ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ‏ لِكَوْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ ذَكَرَهُ بِالْفَتْحِ ؛ لِأَنَّهُ بِالضَّمِّ ، كَذَلِكَ ذَكَرَهُ ‏الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ‏ . ‏ ‏حِزَامٌ‏ ‏‏ : بِالزَّايِ فِي قُرَيْشٍ ، وَحَرَامٌ‏ : بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ فِي الْأَنْصَارِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ذَكَرَ ‏أَبُو عَلِيٍّ بْنُ الْبَرَدَانِيِّ‏ أَنَّهُ سَمِعَ ‏الْخَطِيبَ الْحَافِظَ يَقُولُ‏ : الْعَيْشِيُّونَ بَصْرِيُّونَ ، وَالْعَبْسِيُّونَ كُوفِيُّونَ ، وَالْعَنْسِيُّونَ شَامِيُّونَ‏ .

‏ قُلْتُ‏ : وَقَدْ قَالَهُ قَبْلَهُ ‏الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَهَذَا عَلَى الْغَالِبِ ، الْأَوَّلُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، وَالثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَالثَّالِثُ بِالنُّونِ ، وَالسِّينُ فِيهِمَا غَيْرُ مُعْجَمَةٍ‏ . ‏ ‏أَبُو عُبَيْدَةَ‏ : كُلُّهُ بَالضَّمِّ‏ ، بَلَغَنَا عَنِ ‏الدَّارَقُطْنِيِّ أَنَّهُ قَالَ : لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يُكْنَى ‏أَبَا عَبِيدَةَ‏ بِالْفَتْحِ . ‏ وَهَذِهِ أَشْيَاءُ اجْتَهَدْتُ فِي ضَبْطِهَا ، مُتَتَبِّعًا مَنْ ذَكَرَهُمُ ‏الدَّارَقُطْنِيُّ وَ‏عَبْدُ الْغَنِيِّ‏ وَ‏ابْنُ مَاكُولَاءَ‏ .

مِنْهَا‏ : ‏السَّفْرُ‏ بِإِسْكَانِ الْفَاءِ ، وَالسَّفَرُ ، بِفَتْحِهَا‏ ، وَجَدْتُ الْكُنَى مِنْ ذَلِكَ بِالْفَتْحِ ، وَالْبَاقِي بِالْإِسْكَانِ‏ ، وَمِنَ الْمَغَارِبَةِ مِنْ سَكَّنَ الْفَاءَ مِنْ أَبِي السَّفَرِ سَعِيدِ بْنِ يُحْمِدَ ، وَذَلِكَ خِلَافُ مَا يَقُولُهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ ، حَكَاهُ ‏الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُمْ‏ . ‏ ‏عِسْلٌ ‏‏ : بِكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَإِسْكَانِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَعَسَلٌ بِفَتْحِهِمَا‏ ، وَجَدْتُ الْجَمِيعَ مِنَ الْقَبِيلِ الْأَوَّلِ ، وَمِنْهُمْ‏ : ‏عِسْلُ بْنُ سُفْيَانَ‏ ، إِلَّا ‏عَسَلَ بْنَ ذَكْوَانَ الْأَخْبَارِيَّ الْبَصْرِيَّ ، فَإِنَّهُ بِالْفَتْحِ‏ ، ذَكَرَهُ ‏الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَوَجَدْتُهُ بِخَطِّ الْإِمَامِ ‏أَبِي مَنْصُورٍ الْأَزْهَرِيِّ‏ فِي كِتَابِهِ تَهْذِيبِ اللُّغَةِ بِالْكَسْرِ وَالْإِسْكَانِ أَيْضًا ، وَلَا أُرَاهُ ضَبْطَهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ‏غَنَّامٌ‏ ‏‏ : بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ الْمُشَدَّدَةِ ، وَ‏عَثَّامٌ‏ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ الْمُشَدَّدَةِ‏ ، وَلَا نعْرَفُ مِنَ الْقَبِيلِ الثَّانِي غَيْر ‏عَثَّامِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَامِرِيِّ الْكُوفِيِّ‏ ، وَالِدِ ‏عَلِيِّ بْنِ عَثَّامٍ الزَّاهِدِ‏ ، وَالْبَاقُونَ مِنَ الْأَوَّلِ ، مِنْهُمْ : ‏غَنَّامُ بْنُ أَوْسٍ‏ ‏‏ : صَحَابِيٌّ بَدْرِيٌّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ ‏قُمَيْرٌ‏ وَ‏قَمِيرٌ‏ ‏‏ : الْجَمِيعُ بِضَمِّ الْقَافِ ، وَمِنْهُمْ ‏مَكِّيُّ بْنُ قُمَيْرٍ‏ ، عَنْ ‏جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ‏ ، إِلَّا امْرَأَةَ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ ‏قَمِيرَ بِنْتَ عَمْرٍو‏ ، فَإِنَّهَا بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ الْمِيمِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ‏مِسْوَرٌ وَمُسَوَّرٌ‏ ‏‏ : أَمَّا ‏مُسَوَّرٌ‏ - بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَفَتْحِهَا - فَهُوَ ‏مُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ الْمَالِكِيُّ الْكَاهِلِيُّ‏ ، لَهُ صُحْبَةٌ‏ ، وَ‏مُسَوَّرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْيَرْبُوعِيُّ‏ رَوَى عَنْهُ ‏مَعْنُ بْنُ عِيسَى‏ ، ذَكَرَهُ ‏الْبُخَارِيُّ‏ ‏‏ ، وَمَنْ سِوَاهُمَا - فِيمَا نَعْلَمُ - بِكَسْرِ الْمِيمِ وَإِسْكَانِ السِّينِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ‏الْحَمَّالُ‏ وَ‏الْجَمَّالُ‏ ‏‏ : لَا نَعْرِفُ فِي رُوَاةِ الْحَدِيثِ - أَوْ فِيمَنْ ذُكِرَ مِنْهُمْ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمُتَدَاوَلَةِ - الْحَمَّالَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، صِفَةً لَا اسْمًا ، إِلَّا ‏هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالَ‏ ، وَالِدَ مُوسَى بْنِ هَارُونَ الْحَمَّالِ الْحَافِظِ ، حَكَى ‏عَبْدُ الْغَنِيِّ الْحَافِظُ ‏‏ أَنَّهُ كَانَ بَزَّازًا ، فَلَمَّا تَزَهَّدَ حَمَلَ‏ ، وَزَعَمَ ‏الْخَلِيلِيُّ‏ وَابْنُ الْفَلَكِيِّ‏ ‏‏ أَنَّهُ لُقِّبَ بِالْحَمَّالِ لِكَثْرَةِ مَا حَمَلَ مِنَ الْعِلْمِ ، وَلَا أُرَى مَا قَالَاهُ يَصِحُّ‏ ، وَمَنْ عَدَاهُ فَالْجَمَّالُ بِالْجِيمِ ، مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ ، حَدَّثَ عَنْهُ ‏الْبُخَارِيُّ‏ وَ‏مُسْلِمٌ‏ وَغَيْرُهُمَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ وَقَدْ يُوجَدُ فِي هَذَا الْبَابِ مَا يُؤْمَنُ فِيهِ مِنَ الْغَلَطِ ، وَيَكُونُ اللَّافِظُ فِيهِ مُصِيبًا كَيْفَمَا قَالَ ، مِثْلُ‏ ‏عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ‏ ، وَهُوَ أَيْضًا الْخَبَّاطُ وَالْخَيَّاطُ ، إِلَّا أَنَّهُ اشْتَهَرَ ‏بِعِيسَى الْحَنَّاطِ‏ ، بِالْحَاءِ وَالنُّونِ ، كَانَ خَيَّاطًا لِلثِّيَابِ ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَصَارَ حَنَّاطًا يَبِيعُ الْحِنْطَةَ ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَصَارَ خَبَّاطًا يَبِيعُ الْخَبَطَ الَّذِي تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ‏ ، وَكَذَلِكَ مُسْلِمٌ الْخَبَّاطُ ، بِالْبَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِوَاحِدَةٍ ، اجْتَمَعَ فِيهِ الْأَوْصَافُ الثَّلَاثَةُ ، حَكَى اجْتِمَاعَهَا فِي هَذَيْنِ الشَّخْصَيْنِ ‏الْإِمَامُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ الْقِسْمُ الثَّانِي‏ : ضَبْطُ مَا فِي ‏الصَّحِيحَيْنِ‏ ، أَوْ مَا فِيهِمَا مَعَ ‏الْمُوَطَّأِ مِنْ ذَلِكَ ، عَلَى الْخُصُوصِ‏ . ‏ فَمِنْ ذَلِكَ‏ : ‏بَشَّارٌ‏ - بِالشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ - وَالِدُ بُنْدَارٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، وَسَائِرُ مَنْ فِي الْكِتَابَيْنِ يَسَارٌ - بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ فِي أَوَّلِهِ ، وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ - ذَكَرَ ذَلِكَ ‏أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ‏ فِي كِتَابِهِ‏ .

‏ وَفِيهِمَا جَمِيعًا : ‏سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ‏ وَسَيَّارُ بْنُ أَبِي سَيَّارٍ وَرْدَانُ‏ ، وَلَكِنْ لَيْسَا عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ وَإِنْ قَارَبَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ جَمِيعُ مَا فِي ‏الصَّحِيحَيْنِ‏ وَ‏الْمُوَطَّأِ‏ مِمَّا هُوَ عَلَى صُورَةِ بسرٍ : فَهُوَ بِالشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ وَكَسْرِ الْبَاءِ ، إِلَّا أَرْبَعَةً‏ فَإِنَّهُمْ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَضَمِّ الْبَاءِ ، وَهُمْ‏ : ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْمَازِنِيُّ‏ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَ‏بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَ‏بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ‏ ، وَ‏بُسْرُ بْنُ مِـحْجَنٍ الدِّيلِيُّ‏ ‏‏ ، وَقَدْ قِيلَ فِي ‏ابْنِ مِحْجَنٍ‏ ‏‏ : ‏بِشْرٌ ، بِالشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ ، حَكَاهُ ‏أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ‏ ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ وَلَدِهِ وَرَهْطِهِ‏ ، وَبِالْأَوَّلِ قَالَ ‏مَالِكٌ‏ وَالْأَكْثَرُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ وَجَمِيعُ مَا فِيهَا عَلَى صُورَةِ ‏بَشِيرٍ‏ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ قَبْلَ الرَّاءِ ، فَهُوَ‏ بِالشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ الْمَفْتُوحَةِ إِلَّا أَرْبَعَةً‏ : فَاثْنَانِ مِنْهُمْ بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهُمَا‏ : ‏بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ الْعَدَوِيُّ‏ ، وَ‏بُشَيْرُ ابْنُ يَسَارٍ‏ ‏‏ ، وَالثَّالِثُ‏ ‏يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو‏ ، وَهُوَ‏ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَأَوَّلُهُ يَاءٌ مُثَنَّاةٌ مِنْ تَحْتُ مَضْمُومَةٌ ، وَيُقَالُ فِيهِ أَيْضًا : أُسَيْرٌ‏ ، وَالرَّابِعُ ‏قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ‏ ، وَهُوَ‏ بِالنُّونِ الْمَضْمُومَةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ كُلُّ مَا فِيهَا عَلَى صُورَةِ يَزِيدَ ، فَهُوَ‏ بِالزَّايِ وَالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ إِلَّا ثَلَاثَةً أَحَدُهَا‏ : ‏بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ‏ ، فَإِنَّهُ بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَبِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ‏ ، وَالثَّانِي‏ : ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ ، فَإِنَّهُ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمَكْسُورَتَيْنِ وَبَعْدَهُمَا نُونٌ سَاكِنَةٌ‏ . ‏ وَفِي كِتَابِ عُمْدَةِ الْمُحَدِّثِينَ‏ وَغَيْرِهِ‏ أَنَّهُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَالرَّاءِ ، وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ ، وَلَمْ يَذْكُرِ‏ ابْنُ مَاكُولَا‏ءَ غَيْرَهُ‏ ، وَالثَّالِثُ‏ : ‏عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ‏ ، فَإِنَّهُ بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ كُلُّ مَا يَأْتِي فِيهَا مِنَ ‏الْبَرَاءِ‏ فَإِنَّهُ بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، إِلَّا ‏أَبَا مَعْشَرٍ الْبَرَّاءَ ، وَأَبَا الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءَ ، فَإِنَّهُمَا بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ‏ ، وَالْبَرَّاءُ الَّذِي يَبْرِي الْعُودَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ لَيْسَ فِي ‏الصَّحِيحَيْنِ‏ وَ‏الْمُوَطَّأ‏ِ جَارِيَةُ - بِالْجِيمِ - إِلَّا ‏جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ‏ ، وَيَزِيدُ بْنُ جَارِيَةَ‏ ، وَمَنْ عَدَاهُمَا فَهُوَ حَارِثَةُ ، بِالْحَاءِ وَالثَّاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ لَيْسَ فِيهَا ‏حَرِيزٌ‏ - بِالْحَاءِ فِي أَوَّلِهِ وَالزَّايِ فِي آخِرِهِ - إِلَّا ‏حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ الْحِمْصِيُّ‏ ، وَأَبُو حَرِيزٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي‏ الرَّاوِي عَنْ عِكْرِمَةَ وَغَيْرِهِ‏ ، وَمَنْ عَدَاهُمَا‏ جَرِيرٌ بِالْجِيمِ ، وَرُبَّمَا اشْتَبَهَا بِحُدَيْرٍ - بِالدَّالِ - وَهُوَ فِيهَا وَالِدُ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، وَوَالِدُ زَيْدٍ وَزِيَادٍ ابْنَيْ حُدَيْرٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ لَيْسَ فِيهَا ‏حِرَاشٌ‏ - بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ - إِلَّا ‏وَالِدُ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ‏ ، وَمَنْ بَقِيَ مِمَّنِ اسْمُهُ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ فَهُوَ ‏خِرَاشٌ‏ ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ لَيْسَ فِيهَا ‏حَصِينٌ‏ - بِفَتْحِ الْحَاءِ - إِلَّا فِي ‏أَبِي حَصِينٍ عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ الْأَسَدِيِّ‏ ، وَمَنْ عَدَاهُ حُصَيْنٌ بِضَمِّ الْحَاءِ‏ ، وَجَمِيعُهُ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ، إِلَّا ‏حُضَيْنَ بْنَ الْمُنْذِرِ أَبَا سَاسَانَ‏ ، فَإِنَّهُ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ كُلُّ مَا فِيهَا مِنْ حَازِمٍ وَأَبِي حَازِمٍ فَهُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، إِلَّا مُحَمَّدَ بْنَ خَازِمٍ أَبَا مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرَ ، فَإِنَّهُ بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ الَّذِي فِيهَا مِنْ ‏حَبَّانَ - بِالْحَاءِ الْمَفْتُوحَةِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ الْمُشَدَّدَةِ - ‏حَبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ‏ ‏‏ : وَالِدُ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ ، وَجَدُّ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، وَجَدُّ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ ، وَحَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ مَنْسُوبًا وَغَيْرَ مَنْسُوبٍ ، عَنْ شُعْبَةَ وَعَنْ وُهَيْبٍ وَعَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، وَعَنْ أَبَانِ بْنِ يَزِيدَ وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَعَنْ أَبِي عَوَانَةَ‏ .

‏ وَالَّذِي فِيهَا مِنْ ‏حِبَّانَ - بِكَسْرِ الْحَاءِ - ‏حِبَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ‏ ، وَحِبَّانُ بْنُ مُوسَى‏ ، وَهُوَ حِبَّانُ غَيْرُ مَنْسُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَابْنُ الْعَرِقَةِ اسْمُهُ أَيْضًا حِبَّانُ ، وَمَنْ عَدَا هَؤُلَاءِ فَهُوَ‏ ‏حَيَّانُ‏ ، بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ الَّذِي فِي هَذِهِ الْكُتُبِ مِنْ ‏خُبَيْبٍ‏ - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمَضْمُومَةِ - خُبَيْبُ بْنُ عَدَيٍّ‏ ، وَخُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبِ بْنِ يَسَافٍ ، وَهُوَ خُبَيْبٌ غَيْرُ مَنْسُوبٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ ، وَأَبُو خُبَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ‏ ، وَمَنْ عَدَاهُمْ فَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ لَيْسَ فِيهَا ‏حُكَيْمٌ - بِالضَّمِّ - إِلَّا ‏حُكَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَرُزَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ‏ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ كُلُّ مَا فِيهَا مِنْ ‏رَبَاحٍ‏ فَهُوَ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، إِلَّا ‏زِيَادَ بْنَ رِيَاحٍ‏ ، وَهُوَ ‏أَبُو قَيْسٍ‏ الرَّاوِي عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ‏ ‏‏ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، وَمُفَارَقَةِ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّهُ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ ، وَقَدْ حَكَى ‏الْبُخَارِيُّ‏ فِيهِ الْوَجْهَيْنِ بِالْبَاءِ وَالْيَاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ‏زُبَيْدٌ‏ وَ‏زُيَيْدٌ‏ ‏‏ : لَيْسَ فِي ‏الصَّحِيحَيْنِ‏ إِلَّا زُبَيْدٌ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَهُوَ ‏زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْيَامِيُّ‏ ‏‏ ، وَلَيْسَ فِي ‏الْمُوَطَّأِ‏ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا ‏زُيَيْدٌ‏ بِيَاءَيْنِ مُثَنَّاتَيْنِ مِنْ تَحْتُ ، وَهُوَ ‏زُيَيْدُ بْنُ الصَّلْتِ‏ ، يُكْسَرُ أَوَّلُهُ وَيُضَمُّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ فِيهَا ‏سَلِيمٌ‏ - بِفَتْحِ السِّينِ - وَاحِدٌ ، وَهُوَ ‏سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ‏ ، وَمَنْ عَدَاهُ فِيهَا فَهُوَ سُلَيْمٌ ، بِالضَّمِّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ وَفِيهَا ‏سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ‏ ، وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، وَسَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ‏ ، وَسَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ‏ ، هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ بِإِسْكَانِ اللَّامِ ، وَمَنْ عَدَاهُمْ : سَالِمٌ ، بِالْأَلْفِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ وَفِيهَا‏ : ‏سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ‏ ، وَ‏سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ‏ ، وَ‏أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ بِالْجِيمِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَمَنْ عَدَاهُمْ فِيهَا فَهُوَ بِالشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ وَفِيهَا‏ : ‏سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ‏ ، وَ‏سَلْمَانُ بْنُ عَامِرٍ‏ ، وَ‏سَلْمَانُ الْأَغَرُّ‏ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ‏ ، وَمَنْ عَدَا هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ سُلَيْمَانُ بِالْيَاءِ‏ ، وَ‏أَبُو حَازِمٍ الْأَشْجَعِيُّ‏ الرَّاوِي عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ‏ ، وَأَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا اسْمُهُ ‏سَلْمَانُ‏ بِغَيْرِ يَاءٍ ، لَكِنْ ذُكِرَا بِالْكُنْيَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ وَفِيهَا‏ : ‏سَلِمَةُ‏ بِكَسْرِ اللَّامِ ، ‏عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ الْجَرْمِيُّ إِمَامُ قَوْمِهِ ، وَبَنُو سَلِمَةَ الْقَبِيلَةُ مِنَ الْأَنْصَارِ‏ ، وَالْبَاقِي سَلَمَةُ بِفَتْحِ اللَّامِ ، غَيْرَ أَنَّ عَبْدَ الْخَالِقِ بْنَ سَلَمَةَ‏ فِي كِتَابِ ‏مُسْلِمٍ‏ ذُكِرَ فِيهِ الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ وَفِيهَا‏ : ‏سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيُّ‏ ، وَسِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ‏ ، وَسِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ أَبُو رَبِيعَةَ‏ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ‏ ، وَ‏أُمُّ سِنَانٍ‏ ، وَأَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ الشَّيْبَانِيُّ‏ ‏‏ ، وَمَنْ عَدَا هَؤُلَاءِ السِّتَّةَ شَيْبَانُ ، بِالشِّينِ الْمَنْقُوطَةِ وَالْيَاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ‏عَبِيدَةُ‏ ‏‏ : بِفَتْحِ الْعَيْنِ ، لَيْسَ فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ إِلَّا ‏عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ‏ ، وَ‏عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَعَبِيدَةُ بْنُ سُفْيَانَ‏ ، وَعَامِرُ بْنُ عَبِيدَةَ الْبَاهِلِيُّ‏ ‏‏ ، وَمَنْ عَدَا هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةَ فَعُبَيْدَةُ بِالضَّمِّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ ‏عُبَيْدٌ بِغَيْرِ هَاءِ التَّأْنِيثِ ، هُوَ بِالضَّمِّ حَيْثُ وَقَعَ فِيهَا‏ . ‏ وَكَذَلِكَ ‏عُبَادَةُ بِالضَّمِّ حَيْثُ وَقَعَ ، إِلَّا ‏مُحَمَّدَ بْنَ عَبَادَةَ الْوَاسِطِيَّ‏ مِنْ شُيُوخِ ‏الْبُخَارِيِّ‏ ، فَإِنَّهُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَخْفِيفِ الْبَاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ‏عَبْدَةُ ‏‏ : هُوَ بِإِسْكَانِ الْبَاءِ حَيْثُ وَقَعَ فِي هَذِهِ الْكُتُبِ ، إِلَّا ‏عَامِرَ بْنَ عَبَدَةَ فِي خُطْبَةِ ‏كِتَابِ مُسْلِمٍ‏ ، وَإِلَّا ‏بَجَـالَةَ بْنَ عَبَدَةَ ، عَلَى أَنَّ فِيهِمَا خِلَافًا ، مِنْهُمْ مَنْ سَكَّنَ الْبَاءَ مِنْهُمَا أَيْضًا ، وَعِنْدَ بَعْضِ رُوَاةِ مُسْلِمٍ ‏عَامِرُ بْنُ عَبْدٍ‏ ، بِلَا هَاءٍ ، وَلَا يَصِحُّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ عَبَّادٌ‏ ‏‏ : هُوَ فِيهَا بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ ، إِلَّا ‏قَيْسَ بْنَ عُبَادٍ‏ ، فَإِنَّهُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَتَخْفِيفِ الْبَاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ لَيْسَ فِيهَا ‏عُقَيْلٌ‏ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - إِلَّا ‏عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ‏ ، وَيَحْيَى بْنُ عُقَيْلٍ‏ ، وَبَنُو عُقَيْلٍ لِلْقَبِيلَةِ‏ ، وَمَنْ عَدَا هَؤُلَاءِ عَقِيلٌ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ وَلَيْسَ فِيهَا وَافِدٌ - بِالْفَاءِ - أَصْلًا ، وَجَمِيعُ مَا فِيهَا‏ : وَاقِدٌ بِالْقَافِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ وَمِنَ الْأَنْسَابِ ذَكَرَ الْقَاضِي الْحَافِظُ ‏عِيَاضٌ‏ ‏‏ أَنَّهُ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْكُتُبِ الْأُبُلِّيُّ‏ - بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ - ، وَجَمِيعُ مَا فِيهَا عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ فَإِنَّمَا هُوَ ‏الْأَيْلِيُّ‏ ، بِالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتُ‏ . ‏ قُلْتُ‏ : رَوَى ‏مُسْلِمٌ‏ الْكَثِيرَ عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ ، وَهُوَ أُبُلِّيٌّ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ‏ ، لَكِنْ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مَنْسُوبًا لَمْ يَلْحَقْ عِيَاضًا مِنْهُ تَخْطِئَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ لَا نَعْلَمُ فِي ‏الصَّحِيحَيْنِ‏ الْبَزَّارَ - بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ فِي آخِرِهِ - إِلَّا ‏خَلَفَ بْنَ هِشَامٍ الْبَزَّارَ‏ ، وَالْحَسَنَ بْنَ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارَ‏ ، وَأَمَّا ‏مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ‏ وَغَيْرُهُ فِيهِمَا فَهُوَ بِزَايَيْنِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ وَلَيْسَ فِي ‏الصَّحِيحَيْنِ‏ وَ‏الْمُوَطَّأِ النَّصْرِيُّ‏ : - بِالنُّونِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ - إِلَّا ثَلَاثَةٌ : ‏مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ‏ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيُّ‏ ، وَسَالِمٌ مَوْلَى النَّصْرِيِّينَ‏ ‏‏ ، وَسَائِرُ مَا فِيهَا عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ فَهُوَ بَصْرِيٌّ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ لَيْسَ فِيهَا ‏التَّوَّزِيُّ‏ - بِفَتْحِ التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقُ ، وَالْوَاوِ الْمُشَدَّدَةِ الْمَفْتُوحَةِ ، وَالزَّايِ - إِلَّا ‏أَبُو يَعْلَى التَّوَّزِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ‏ ، فِي كِتَابِ ‏الْبُخَارِيِّ‏ فِي بَابِ الرِّدَّةِ‏ ، وَمَنْ عَدَاهُ فَهُوَ الثَّوْرِيُّ ، بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ‏ ، وَمِنْهُمْ ‏أَبُو يَعْلَى مُنْذِرُ بْنُ يَعْلَى الثَّوْرِيُّ‏ ، خَرَّجَا عَنْهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ‏سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ‏ ، وَعَبَّاسٌ الْجُرَيْرِيُّ‏ ، وَالْجُرَيْرِيُّ غَيْرُ مُسَمًّى عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، هَذَا مَا فِيهَا بِالْجِيمِ الْمَضْمُومَةِ‏ .

‏ وَفِيهَا الْحَرِيرِيُّ - بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ - ‏يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ ، شَيْخُ ‏الْبُخَارِيِّ‏ وَمُسْلِمٍ‏ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ [ وَفِيهَا ‏الْجَرِيرِي‏ُّ - بِفَتْحِ الْجِيمِ - ‏يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْجَرِيرِيُّ‏ فِي كِتَابِ ‏الْبُخَارِيِّ‏ مِنْ وَلَدِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ ] . ‏ الْجَارِيُّ فِيهَا - بِالْجِيمِ - شَخْصٌ وَاحِدٌ وَهُوَ ‏سَعْدٌ‏ ، مَنْسُوبٌ إِلَى الْجَارِ : مَرْفَأُ السُّفُنِ بِسَاحِلِ الْمَدِينَةِ ، وَمَنْ عَدَاهُ الْحَارِثِيُّ ، بِالْحَاءِ وَالثَّاءِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ ‏الْحِزَامِيُّ‏ : حَيْثُ وَقَعَ فِيهَا فَهُوَ بِالزَّايِ غَيْرِ الْمُهْمَلَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ . ‏ ‏السَّلَمِيُّ‏ ‏‏ : إِذَا جَاءَ فِي الْأَنْصَارِ فَهُوَ بِفَتْحِ السِّينِ ، نِسْبَةً إِلَى بَنِي سَلِمَةَ مِنْهُمْ‏ . ‏ وَمِنْهُمْ ‏جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَ‏أَبُو قَتَادَةَ ‏‏ ، ثُمَّ إِنَّ أَهْلَ الْعَرَبِيَّةِ يَفْتَحُونَ اللَّامَ مِنْهُ فِي النَّسَبِ ، كَمَا فِي النَّمَرِيِّ وَالصَّدَفِيِّ وَبَابِهِمَا ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَقُولُونَهُ بِكَسْرِ اللَّامِ عَلَى الْأَصْلِ وَهُوَ لَحْنٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ .

‏ لَيْسَ فِي ‏الصَّحِيحَيْنِ‏ وَ‏الْمُوَطَّأِ الْهَمَذَانِيُّ‏ ، بِالذَّالِ الْمَنْقُوطَةِ ، وَجَمِيعُ مَا فِيهَا عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ فَهُوَ الْهَمْدَانِيُّ ، بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمِيمِ ، وَقَدْ قَالَ ‏أَبُو نَصْرِ بْنُ مَاكُولَاءَ‏ ‏‏ : الْهَمْدَانِيُّ فِي الْمُتَقَدِّمِينَ بِسُكُونِ الْمِيمِ أَكْثَرُ ، وَبِفَتْحِ الْمِيمِ فِي الْمُتَأَخِّرِينَ أَكْثَرُ ، وَهُوَ كَمَا قَالَ .[ وَاللَّهُ أَعْلَمُ‏ ] . ‏ هَذِهِ جُمْلَةٌ لَوْ رَحَلَ الطَّالِبُ فِيهَا لَكَانَتْ رِحْلَةً رَابِحَةً ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ - تَعَالَى - وَيَحِقُّ عَلَى الْحَدِيثِيِّ إِيدَاعُهَا فِي سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ‏ ، وَفِي بَعْضِهَا مِنْ خَوْفِ الِانْتِقَاضِ مَا تَقَدَّمَ فِي الْأَسْمَاءِ الْمُفْرَدَةِ ، وَأَنَا فِي بَعْضِهَا مُقَلِّدٌ كِتَابَ ‏الْقَاضِي عِيَاضٍ‏ ، وَمُعْتَصِمٌ بِاللَّهِ فِيهِ وَفِي جَمِيعِ أَمْرِي ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ‏ . ‏

موقع حَـدِيث