أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي · ت. 360هـ
أمثال الحديث
مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه
نعت الخيل
6 أحاديث · 5 أبواب
حديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس1
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشجع الناس ، وأجود الناس ، وأسخى الناس ، وكان في المدينة فزع، فركب فرسا لأبي طلحة عريا، فقال : ( لا تراعوا، فلما رجع قال : إني وجدته بحرا ).
حديث الغنم بركة والإبل عز لأهلها1
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الغنم بركة ، والإبل عز لأهلها ، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ).
أعرافها أدفاءُها وأذنابها مذابها2
حدثنا أبو حفص الكاغذي ، حدثنا العباس بن يزيد البحراني ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا محمد بن عبد الملك الكوفي - وأراه ثقفيا - حدثنا محمد بن المنكدر ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر الخيل - فقال : ( أعرافها أدفاءُها، وأذنابها مذابها ).
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جز أذناب الخيل ، وأعرافها ، ونواصيها ، وقال : ( أما أعرافها فإنها أدفاءُها، وأما أذنابها فإنها مذابها ، وأما نواصيها، فإن الخير معقود في نواصيها ).