( لَقِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَيْ : تَلَقَّنْتُهَا وَحَفِظْتُهَا بِسُرْعَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ " قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ لَقُوفٌ صَيُودٌ " اللَّقُوفُ : الَّتِي إِذَا مَسَّهَا الرَّجُلُ لَقِفَتْ يَدُهُ سَرِيعًا : أَيْ : أَخَذَتْهَا .
[ لقف ] لقف : اللَّقْفُ : تَنَاوُلُ الشَّيْءِ يُرْمَى بِهِ إِلَيْكَ . تَقُولُ : لَقَّفَنِي تَلْقِيفًا فَلَقِفْتُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اللَّقْفُ سُرْعَةُ الْأَخْذِ لِمَا يُرْمَى إِلَيْكَ بِالْيَدِ أَوْ بِاللِّسَانِ . لَقِفَهُ ، بِالْكَسْرِ ، يَلْقَفُهُ لَقْفًا ولَقَفًا ، وَالْتَقَفَهُ وَتَلَقَّفَهُ : تَنَاوَلَهُ بِسُرْعَةٍ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ فِي صِفَةِ ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ وَحَفْرِهِ كِنَاسًا تَحْتَ الْأَرْطَاةِ وَتَلَقُّفِهِ مَا يَنْهَارُ عَلَيْهِ وَرَمْيِهِ بِهِ : مِنَ الشَّمَالِيلِ وَمَا تَلَقَّفَا أَيْ مَا يَكَادُ يَقَعُ عَلَيْهِ مِنَ الْكِنَاسِ حِينَ يَحْفِرُهُ تَلَقَّفَهُ فَرَمَى بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ تَلَقَّيْتُهَا وَحَفِظْتُهَا بِسُرْعَةٍ . وَرَجُلٌ ثَقِفٌ لَقِفٌ وَثَقْفٌ لَقْفٌ أَيْ خَفِيفٌ حَاذِقٌ ، وَقِيلَ : سَرِيعُ الْفَهْمِ لِمَا يُرْمَى إِلَيْهِ مِنْ كَلَامٍ بِاللِّسَانِ ، وَسَرِيعُ الْأَخْذِ لِمَا يُرْمَى إِلَيْهِ بِالْيَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا كَانَ ضَابِطًا لِمَا يَحْوِيهِ قَائِمًا بِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَاذِقُ بِصِنَاعَتِهِ ؛ وَقَدْ يُفْرَدُ اللَّقَفُ فَيُقَالُ : رَجُلٌ لَقِفٌ يَعْنِي بِهِ مَا تَقَدَّمَ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : قَالَ لِامْرَأَةٍ إِنَّكِ لَقُوفٌ صَيُودٌ ؛ اللَّقُوفُ : الَّتِي إِذَا مَسَّهَا الرَّجُلُ لَقِفَتْ يَدَهُ سَرِيعًا أَيْ أَخَذَتْهَا . اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَثَقْفٌ لَقْفٌ وَثَقِفٌ لَقِفٌ وَثَقِيفٌ لَقِيفٌ بَيِّنُ الثَّقَافَةِ وَاللَّقَافَةِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : إِنَّهُمْ لَيُلَقِّفُونَ الطَّعَامَ أَيْ يَأْكُلُونَهُ وَلَا تَقُولُ يَتَلَقَّفُونَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَا دُعِيتُمْ لِلطَّعَامِ فَلَقِّفُوا كَمَا لَقَّفَتْ زُبٌّ شَآمِيَ