قصد
[ قصد ] قصد : الْقَصْدُ اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ . قَصَدَ يَقْصِدُ قَصْدًا فَهُوَ قَاصِدٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ، أَيْ : عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ وَالدُّعَاءُ إِلَيْهِ بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ، أَيْ : وَمِنْهَا طَرِيقٌ غَيْرُ قَاصِدٍ .
وَطَرِيقٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ . وَسَفَرٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ قَرِيبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : سَفَرًا قَاصِدًا ، أَيْ : غَيْرَ شَاقٍّ .
وَالْقَصْدُ : الْعَدْلُ : قَالَ أَبُو اللِّحَامِ التَّغْلِبِيُّ ، وَيُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ وَالْأَوَّلُ الصَّحِيحُ :
وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، أَيْ : طَرِيقًا مُعْتَدِلًا . وَالْقَصْدُ : الِاعْتِمَادُ وَالْأَمُّ . قَصَدَهُ يَقْصِدُهُ قَصْدًا ، وَقَصَدَ لَهُ ، وَأَقْصَدَنِي إِلَيْهِ الْأَمْرُ ، وَهُوَ قَصْدُكَ وَقَصْدَكَ ، أَيْ : تُجَاهَكَ ، وَكَوْنُهُ اسْمًا أَكْثَرُ فِي كَلَامِهِمْ .
وَالْقَصْدُ : إِتْيَانُ الشَّيْءِ . تَقُولُ : قَصَدْتُهُ وَقَصَدْتُ لَهُ وَقَصَدْتُ إِلَيْهِ بِمَعْنًى . وَقَدْ قَصُدْتَ قَصَادَةً وَقَالَ :
وَالْقَصْدُ فِي الشَّيْءِ : خِلَافُ الْإِفْرَاطِ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْإِسْرَافِ وَالتَّقْتِيرِ . وَالْقَصْدُ فِي الْمَعِيشَةِ : أَنْ لَا يُسْرِفَ وَلَا يُقَتِّرَ . يُقَالُ : فُلَانٌ مُقْتَصِدٌ فِي النَّفَقَةِ ، وَقَدِ اقْتَصَدَ ، وَاقْتَصَدَ فُلَانٌ فِي أَمْرِهِ ، أَيِ : اسْتَقَامَ .
وَقَوْلُهُ : وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ بَيْنَ الظَّالِمِ وَالسَّابِقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلُ ، أَيْ : مَا افْتَقَرَ مَنْ لَا يُسْرِفُ فِي الْإِنْفَاقِ وَلَا يُقَتِّرُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاقْصِدْ بِذَرْعِكَ ، أَيِ : ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ .
وَقَصَدَ فُلَانٌ فِي مَشْيِهِ إِذَا مَشَى مُسْتَوِيًا ، وَرَجُلٌ قَصْدٌ وَمُقْتَصِدٌ وَالْمَعْرُوفُ مُقَصَّدٌ : لَيْسَ بِالْجَسِيمِ وَلَا الضَّئِيلِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ قَالَ : كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ مَعَ أَبِي الطُّفَيْلِ ، فَقَالَ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرِي قَالَ : قُلْتُ لَهُ : وَرَأَيْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَكَيْفَ كَانَ صِفَتُهُ ؟ قال : كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا قَالَ : أَرَادَ بِالْمُقَصَّدِ أَنَّهُ كَانَ رَبْعَةً بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَكُلُّ بَيْنَ مُسْتَوٍ غَيْرِ مُشْرِفٍ وَلَا نَاقِصٍ فَهُوَ قَصْدٌ ، وَأَبُو الطُّفَيْلِ هُوَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمُقَصَّدُ مِنَ الرِّجَالِ يَكُونُ بِمَعْنَى الْقَصْدِ وَهُوَ الرَّبْعَةُ .
وَقَالَ اللَّيْثُ : الْمُقَصَّدُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي لَيْسَ بِجَسِيمٍ وَلَا قَصِيرٍ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ هَذَا النَّعْتُ فِي غَيْرِ الرِّجَالِ أَيْضًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَفْسِيرِ الْمَقْصِدِ فِي الْحَدِيثِ : هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ وَلَا جَسِيمٍ كَأَنَّ خَلْقَهُ يَجِيءُ بِهِ الْقَصْدُ مِنَ الْأُمُورِ ، وَالْمُعْتَدِلُ الَّذِي لَا يَمِيلُ إِلَى أَحَدِ طَرَفَيِ التَّفْرِيطِ وَالْإِفْرَاطِ . وَالْقَصْدَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الْعَظِيمَةُ الْهَامَةِ الَّتِي لَا يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَّا أَعْجَبَتْهُ . وَالْمَقْصَدَةُ : الَّتِي إِلَى الْقِصَرِ .
وَالْقَاصِدُ : الْقَرِيبُ ، يُقَالُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ لَيْلَةٌ قَاصِدَةٌ ، أَيْ : هَيِّنَةُ السَّيْرِ لَا تَعَبَ وَلَا بُطْءَ . وَالْقَصِيدُ مِنَ الشِّعْرِ : مَا تَمَّ شَطْرُ أَبْيَاتِهِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : شَطْرَا بِنْيَتِهِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِكَمَالِهِ وَصِحَّةِ وَزْنِهِ . وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : سُمِّيَ قَصِيدًا ; لِأَنَّهُ قُصِدَ وَاعْتُمِدَ وَإِنْ كَانَ مَا قَصُرَ مِنْهُ وَاضْطَرَبَ بِنَاؤُهُ نَحْوَ الرَّمَلِ وَالرَّجَزِ شِعْرًا مُرَادًا مَقْصُودًا ، وَذَلِكَ أَنَّ مَا تَمَّ مِنَ الشِّعْرِ وَتَوَفَّرَ آثَرُ عِنْدَهُمْ وَأَشَدُّ تَقَدُّمًا فِي أَنْفُسِهِمْ مِمَّا قَصُرَ وَاخْتَلَّ ، فَسَمُّوا مَا طَالَ وَوَفَرَ قَصِيدًا ، أَيْ : مُرَادًا مَقْصُودًا وَإِنْ كَانَ الرَّمَلُ وَالرَّجَزُ أَيْضًا مُرَادَيْنِ مَقْصُودَيْنِ ، وَالْجَمْعُ قَصَائِدُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : قَصِيدَةٌ .
الْجَوْهَرِيُّ : الْقَصِيدُ جَمْعُ الْقَصِيدَةِ كَسَفِينٍ جَمْعُ سَفِينَةٍ ، وَقِيلَ : الْجَمْعُ قَصَائِدُ وَقَصِيدٌ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : فَإِذَا رَأَيْتَ الْقَصِيدَةَ الْوَاحِدَةَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْهَا الْقَصِيدُ بِلَا هَاءٍ فَإِنَّمَا ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ وُضِعَ عَلَى الْوَاحِدِ اسْمُ جِنْسٍ اتِّسَاعًا ، كَقَوْلِكَ : خَرَجْتُ فَإِذَا السَّبُعُ ، وَقَتَلْتُ الْيَوْمَ الذِّئْبَ ، وَأَكَلْتُ الْخُبْزَ وَشَرِبْتُ الْمَاءَ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ قَصِيدًا ; لِأَنَّ قَائِلَهُ احْتَفَلَ لَهُ فَنَقَّحَهُ بِاللَّفْظِ الْجَيِّدِ وَالْمَعْنَى الْمُخْتَارِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْقَصِيدِ وَهُوَ الْمُخُّ السَّمِينُ الَّذِي يَتَقَصَّدُ ، أَيْ : يَتَكَسَّرُ لِسِمَنِهِ ، وَضِدُّهُ الرِّيرُ وَالرَّارُ وَهُوَ الْمُخُّ السَّائِلُ الذَّائِبُ الَّذِي يَمِيعُ كَالْمَاءِ وَلَا يَتَقَصَّدُ ، وَالْعَرَبُ تَسْتَعِيرُ السِّمَنَ فِي الْكَلَامِ الْفَصِيحِ فَتَقُولُ : هَذَا كَلَامٌ سَمِينٌ ، أَيْ : جَيِّدٌ . وَقَالُوا : شِعْرٌ قُصِّدَ إِذَا نُقِّحَ وَجُوِّدَ وَهُذِّبَ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ الشِّعْرُ التَّامُّ قَصِيدًا ; لِأَنَّ قَائِلَهُ جَعَلَهُ مِنْ بَالِهِ فَقَصَدَ لَهُ قَصْدًا وَلَمْ يَحْتَسِهِ حَسْيًا عَلَى مَا خَطَرَ بِبَالِهِ وَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ ، بَلْ رَوَّى فِيهِ خَاطِرَهُ وَاجْتَهَدَ فِي تَجْوِيدِهِ وَلَمْ يَقْتَضِبْهُ اقْتِضَابًا فَهُوَ فَعِيلٌ مِنَ الْقَصْدِ ج١٢ / ص١١٤وَهُوَ الْأَمُّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ :
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَخْفَشُ : وَمِمَّا لَا يَكَادُ يُوجَدُ فِي الشِّعْرِ الْبَيْتَانِ الْمُوطَآنِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيْتٌ وَالْبَيْتَانِ الْمُوطَآنِ ، وَلَيْسَتِ الْقَصِيدَةُ إِلَّا ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ ، فَجَعَلَ الْقَصِيدَةَ مَا كَانَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَفِي هَذَا الْقَوْلِ مِنَ الْأَخْفَشِ جَوَازٌ ، وَذَلِكَ لِتَسْمِيَتِهِ مَا كَانَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ قَصِيدَةً ، قَالَ : وَالَّذِي فِي الْعَادَةِ أَنْ يُسَمَّى مَا كَانَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ أَوْ عَشَرَةٍ أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ قِطْعَةً ، فَأَمَّا مَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّمَا تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ قَصِيدَةً . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : الْقَصِيدُ مِنَ الشِّعْرِ هُوَ الطَّوِيلُ وَالْبَسِيطُ التَّامُّ وَالْكَامِلُ التَّامُّ وَالْمَدِيدُ التَّامُّ وَالْوَافِرُ التَّامُّ وَالرَّجَزُ التَّامُّ وَالْخَفِيفُ التَّامُّ ، وَهُوَ كُلُّ مَا تَغَنَّى بِهِ الرُّكْبَانُ ، قَالَ : وَلَمْ نَسْمَعْهُمْ يَتَغَنَّوْنَ بِالْخَفِيفِ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ الْمَدِيدُ التَّامُّ وَالْوَافِرُ التَّامُّ يُرِيدُ أَتَمَّ مَا جَاءَ مِنْهَا فِي الِاسْتِعْمَالِ ، أَعْنِي الضَّرْبَيْنِ الْأَوَّلِينَ مِنْهَا ، فَأَمَّا أَنْ يَجِيئَا عَلَى أَصْلِ وَضْعِهِمَا فِي دَائِرَتَيْهِمَا فَذَلِكَ مَرْفُوضٌ مُطَّرَحٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَصْلُ " ق ص د " وَمَوَاقِعُهَا فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الِاعْتِزَامُ وَالتَّوَجُّهُ وَالنُّهُودُ وَالنُّهُوضُ نَحْوَ الشَّيْءِ ، عَلَى اعْتِدَالٍ كَانَ ذَلِكَ أَوْ جَوْرٍ ، هَذَا أَصْلُهُ فِي الْحَقِيقَةِ وَإِنْ كَانَ قَدْ يُخَصُّ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ بِقَصْدِ الِاسْتِقَامَةِ دُونَ الْمَيْلِ ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقْصِدُ الْجَوْرَ تَارَةً كَمَا تَقْصِدُ الْعَدْلَ أُخْرَى ؟ فَالِاعْتِزَامُ وَالتَّوَجُّهُ شَامِلٌ لَهُمَا جَمِيعًا .
وَالْقَصْدُ : الْكَسْرُ فِي أَيِ وَجْهٍ كَانَ ، تَقُولُ : قَصَدْتُ الْعُودَ قَصْدًا كَسَرْتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْكَسْرُ بِالنِّصْفِ قَصَدْتُهُ أَقْصِدُهُ وَقَصَدْتُهُ فَانْقَصَدَ ، وَتَقَصَّدَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ :
وَرُمْحٌ أَقْصَادٌ وَقَدِ انْقَصَدَ الرُّمْحُ : انْكَسَرَ بِنِصْفَيْنِ حَتَّى يَبِينَ ، وَكُلُّ قِطْعَةٍ قِصْدَةٌ ، وَرُمْحٌ قَصِدٌ بَيِّنُ الْقَصَدِ ، وَإِذَا اشْتَقُّوا لَهُ فِعْلًا قَالُوا انْقَصَدَ ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ قَصِدَ ، إِلَّا أَنَّ كُلَّ نَعْتٍ عَلَى فَعِلٍ لَا يَمْتَنِعُ صُدُورُهُ مِنِ انْفَعَلَ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِقَيْسِ بْنِ الْخَطِيمِ :
قَالَ الْأَخْفَشُ : هَذَا أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى بِنَاءِ الْجَمْعِ . وَقَصَدَ لَهُ قِصْدَةً مِنْ عَظْمٍ وَهِيَ الثُّلُثُ أَوِ الرُّبُعِ مِنَ الْفَخِذِ أَوِ الذِّرَاعِ أَوِ السَّاقِ أَوِ الْكَتِفِ . وَقَصَدَ الْمُخَّةَ قَصْدًا وَقَصَّدَهَا : كَسَرَهَا وَفَصَّلَهَا وَقَدِ انْقَصَدَتْ وَتَقَصَّدَتْ .
وَالْقَصِيدُ : الْمُخُّ الْغَلِيظُ السَّمِينُ وَاحِدَتُهُ قَصِيدَةٌ . وَعَظْمٌ قَصِيدٌ : مُمِخٌّ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ :
أَبُو عُبَيْدَةَ : مُخٌّ قَصِيدٌ وَقَصُودٌ وَهُوَ دُونَ السَّمِينِ وَفَوْقَ الْمَهْزُولِ . اللَّيْثُ : الْقَصِيدُ الْيَابِسُ مِنَ اللَّحْمِ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ أَبِي زُبَيْدٍ :
وَنَاقَةٌ قَصِيدٌ وَقَصِيدَةٌ : سَمِينَةٌ مُمْتَلِئَةٌ جَسِيمَةٌ بِهَا نِقْيٌ ، أَيْ : مُخٌّ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :
وَالْقَصِيدُ : الْمَشْرَةُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَنْشَدَ :
وَالْإِقْصَادُ : أَنْ تَضْرِبَ الشَّيْءَ أَوْ تَرْمِيَهُ فَيَمُوتَ مَكَانَهُ . وَأَقْصَدَ السَّهْمُ ج١٢ / ص١١٥أَيْ : أَصَابَ فَقَتَلَ مَكَانَهُ . وَأَقْصَدَتْهُ حَيَّةٌ : قَتَلَتْهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ :
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا أَقْصَدْتُ الرَّجُلَ إِذَا طَعَنْتَهُ أَوْ رَمَيْتَهُ بِسَهْمٍ فَلَمْ تُخْطِئْ مَقَاتِلَهُ ، فَهُوَ مُقْصَدٌ ، وَفِي شِعْرِ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ :