حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 350ط. مؤسسة الرسالة: 344
344
مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ قَالَ : سَمِعْتُ عِيَاضًا الْأَشْعَرِيَّ قَالَ :

شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ ، وَعَلَيْنَا خَمْسَةُ أُمَرَاءَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَابْنُ حَسَنَةَ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعِيَاضٌ ، وَلَيْسَ عِيَاضٌ هَذَا بِالَّذِي حَدَّثَ سِمَاكًا قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ : إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيْكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ : فَكَتَبْنَا إِلَيْهِ إِنَّهُ قَدْ جَاشَ إِلَيْنَا الْمَوْتُ وَاسْتَمْدَدْنَاهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْنَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونِي ، وَإِنِّي أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعَزُّ نَصْرًا ، وَأَحْضَرُ جُنْدًا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْتَنْصِرُوهُ ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نُصِرَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي أَقَلَّ مِنْ عُدَّتِكُمْ فَإِذَا أَتَاكُمْ كِتَابِي هَذَا ، فَقَاتِلُوهُمْ وَلَا تُرَاجِعُونِي . قَالَ : فَقَاتَلْنَاهُمْ ، فَهَزَمْنَاهُمْ وَقَتَلْنَاهُمْ أَرْبَعَ فَرَاسِخَ ، قَالَ : وَأَصَبْنَا أَمْوَالًا ، فَتَشَاوَرُوا فَأَشَارَ عَلَيْنَا عِيَاضٌ أَنْ نُعْطِيَ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ عَشَرَةً . قَالَ : وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَنْ يُرَاهِنِّي ؟ فَقَالَ شَابٌّ : أَنَا إِنْ لَمْ تَغْضَبْ ؟ قَالَ : فَسَبَقَهُ ، فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ ، وَهُوَ خَلْفَهُ عَلَى فَرَسٍ عَرَبِيٍّ
مرسلمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عياض بن عمرو الأشعري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة60هـ
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (11 / 83) برقم: (4771) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 377) برقم: (249) وأحمد في "مسنده" (1 / 115) برقم: (344) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 314) برقم: (34526)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
صحيح ابن حبان
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي350
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة344
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَرَاسِخَ(المادة: فراسخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرْسَخَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ إِلَّا مَوْتُ رَجُلٍ " يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ . كُلُّ شَيْءٍ دَائِمٌ كَثِيرٌ لَا يَنْقَطِعُ : فَرْسَخٌ ، وَفَرَاسِخُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ : سَاعَاتُهُمَا وَأَوْقَاتُهُمَا . وَالْفَرْسَخُ مِنَ الْمَسَافَةِ الْمَعْلُومَةِ مِنَ الْأَرْضِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ .

لسان العرب

[ فرسخ ] فرسخ : الْفَرْسَخُ : السُّكُونُ ; وَقَالَتِ الْكِلَابِيَّةُ : فَرَاسِخُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَاتُهُمَا وَأَوْقَاتُهُمَا ; وَقَالَ خَالِدُ ابْنُ جَنَبَةَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يَعْرِفُونَ مَوَاقِيتَ الدَّهْرِ وَفَرَاسِخَ الْأَيَّامِ ; قَالَ : حَيْثُ يَأْخُذُ اللَّيْلُ مِنَ النَّهَارِ ، وَالْفَرْسَخُ مِنَ الْمَسَافَةِ الْمَعْلُومَةِ فِي الْأَرْضِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ . وَالْفَرْسَخُ : ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ أَوْ سِتَّةٌ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ صَاحِبَهُ إِذَا مَشَى قَعَدَ وَاسْتَرَاحَ مِنْ ذَلِكَ كَأَنَّهُ سَكَنَ ، وَهُوَ وَاحِدُ الْفَرَاسِخِ ; فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ إِلَّا فَرَاسِخُ مِنْ ذَلِكَ ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ; وَفِي رِوَايَةٍ : مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ إِلَّا مَوْتُ رَجُلٍ ; يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَوْ قَدْ مَاتَ صُبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : كُلُّ شَيْءٍ دَائِمٌ كَثِيرٌ لَا يَنْقَطِعُ فَرْسَخٌ . وَالْفَرْسَخُ : الرَّاحَةُ وَالْفُرْجَةُ ; وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الَّذِي لَا فُرْجَةَ فِيهِ : فَرْسَخٌ ، كَأَنَّهُ عَلَى السَّلْبِ . وَانْتَظَرْتُكَ فَرْسَخًا مِنَ اللَّيْلِ أَوْ مِنَ النَّهَارِ أَيْ طَوِيلًا ، وَكَأَنَّ الْفَرْسَخَ أُخِذَ مِنْ هَذَا . وَفَرْسَخَتْ عَنْهُ الْحُمَّى وَتَفَرْسَخَتْ وَافْرَنْسَخَتْ : انْكَسَرَتْ وَبَعُدَتْ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنَ الْأَمْرَاضِ . وَالْفَرْسَخُ : السَّاعَةُ مِنَ النَّهَارِ ; قَالَ أَبُو زِيَادٍ : مَا مُطِرَ النَّاسُ مِنْ مَطَرٍ بَيْنَ نَوْأَيْنِ إِلَّا كَانَ بَيْنَهُمَا فَرْسَخٌ . قَالَ : وَالْفَرْسَخُ انْكِسَارُ الْبَرْدِ . وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ : أَعْصَبَتِ السَّمَاءُ أَيَّامًا بِعَيْنٍ مَا فِيهَا فَرْسَخٌ

تَنْقُزَانِ(المادة: تنقزان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرُ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ ، مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ . وَقَدْ نَقَزَ وَأَنْقَزَ ، إِذَا وَثَبَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَنْقُزَانِ ، الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا " أَيْ يَحْمِلَانِهَا ، وَيَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا . وَفِي نَصْبِ " الْقِرَبِ " بُعْدٌ ; لِأَنَّ يَنْقُزُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . وَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِعَدَمِ الْجَارِّ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الْيَاءِ ، مَنْ أَنْقَزَ ، فَعَدَّاهُ بِالْهَمْزِ ، يُرِيدُ تَحْرِيكَ الْقِرَبِ وَوُثُوبِهَا بِشِدَّةِ الْعَدْوِ وَالْوَثْبِ . وَرُوِيَ بِرَفْعِ الْقِرَبِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْقِزَ عَنْ قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ " ، أَيْ لِيُقْلِعَ وَيَكُفَّ عَنْهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ ، وَقَدْ أَنْقَزَ عَنِ الشَّيْءِ ، إِذَا أَقْلَعَ وَكَفَّ .

لسان العرب

[ نقز ] نقز : النَّقَزُ وَالنَّقَزَانُ : كَالْوَثَبَانِ صُعُدًا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، نَقَزَ الظَّبْيُ ، وَلَمْ يُخَصِّصِ ابْنُ سِيدَهْ شَيْئًا بَلْ قَالَ : نَقَزَ يَنْقُزُ وَيَنْقِزُ نَقْزًا وَنَقَزَانًا وَنِقَازًا ، وَنَقَزَ : وَثَبَ صُعُدًا ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الطَّائِرِ الْمُعْتَادِ الْوَثْبِ كَالْغُرَابِ وَالْعُصْفُورِ . وَالتَّنْقِيزُ : التَّوْثِيبُ . وَالنَّقَّازُ وَالنُّقَّازُ كِلَاهُمَا : الْعُصْفُورُ ، سُمِّيَ بِهِ لَنَقَزَانِهِ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ مِنَ الْعَصَافِيرِ ، وَقِيلَ : هُمَا عُصْفُورٌ أَسْوَدُ الرَّأْسِ وَالْعُنُقِ وَسَائِرُهُ إِلَى الْوُرْقَةِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ : يُسَمَّى الْعُصْفُورُ نَقَّازًا ، وَجَمْعُهُ النَّقَاقِيزُ لِنَقَزَانِهِ أَيْ وَثْبِهِ إِذَا مَشَى ، وَالْعُصْفُورُ طَيَرَانُهُ نَقَزَانٌ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهُ لَا يَسْمَحُ بِالطَّيَرَانِ كَمَا لَا يَسْمَحُ بِالْمَشْيِ ، قَالَ : وَالْخُرَّقُ وَالْقُبَّرُ وَالْحُمَّرُ كُلُّهَا مِنَ الْعَصَافِيرِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ . أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَنْقُزَانِ الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا أَيْ تُحَمِّلَانِهَا وَتَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ النَّقْزُ فِي بَقَرِ الْوَحْشِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : كَأَنَّ صِيرَانَ الْمَهَا الْمُنَقَّزِ وَالنُّقَّازُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ فَتَثْغُو الشَّاةُ مِنْهُ ثَغْوَةً وَاحِدَةً ، وَتَنْزُو وَتَنْقُزُ فَتَمُوتُ ، مِثْلُ النُّزَاءِ قَدِ انْتَقَزَتِ الْغَنَمُ . وَالنَّو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    344 350 344 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ قَالَ : سَمِعْتُ عِيَاضًا الْأَشْعَرِيَّ قَالَ : شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ ، وَعَلَيْنَا خَمْسَةُ أُمَرَاءَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَابْنُ حَسَنَةَ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعِيَاضٌ ، وَلَيْسَ عِيَاضٌ هَذَا بِالَّذِي حَدَّثَ سِمَاكًا قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ : إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلَيْكُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ : فَكَتَبْنَا إِلَيْهِ إِنَّهُ قَدْ جَاشَ إِلَيْنَا الْمَوْتُ وَاسْتَمْدَدْنَاهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْنَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونِي ، وَإِنِّي أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعَزُّ نَصْرًا ، وَأَحْضَرُ جُنْدًا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْتَنْصِرُوهُ ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى الله

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث