2462 - ( 29 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ يَعْنِي ( الْقُنْفُذَ مِنْ الْخَبَائِثِ ) ، قَالَ : وَيُرْوَى عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْقُنْفُذِ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ، يَعْنِي قَوْلَهُ : ( قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إلَيَّ مُحَرَّمًا . . . )الْآيَةَ ، فَقَالَ شَيْخٌ عِنْدَهُ : سَمِعْت أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : ( ذُكِرَ الْقُنْفُذُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : خَبِيثَةٌ مِنْ الْخَبَائِثِ ). فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهُ فَهُوَ كَمَا قَالَهُ ، قَالَ الْقَفَّالُ : إنْ صَحَّ الْخَبَرُ فَهُوَ حَرَامٌ ، وَإِلَّا رَجَعْنَا إلَى الْعَرَبِ ، وَالْمَنْقُولُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ يَسْتَطِيبُونَهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هَذَا الشَّيْخُ مَجْهُولٌ ، فَلَمْ نَرَ بِقَبُولِ رِوَايَتِهِ ، انْتَهَى . وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ نُمَيْلَةَ - بِالنُّونِ - عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْت عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَذَكَرَهُ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَيْسَ إسْنَادُهُ بِذَاكَ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : فِيهِ ضَعْفٌ وَلَمْ يُرْوَ إلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 286 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّلَاثُونَ فِي الْقُنْفُذ · ص 385 الحَدِيث الثَّلَاثُونَ قَالَ الرَّافِعِيّ : فِي الْقُنْفُذ وَجْهَان : أَحدهمَا - وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد - : يحرم ؛ لما رُوِيَ فِي الْخَبَر أَنه من الْخَبَائِث . وَالثَّانِي : - وَهُوَ الْأَصَح - الْحل ؛ لقَوْله تَعَالَى : قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا الْآيَة . وَيروَى أَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه سُئِلَ عَن الْقُنْفُذ فَقَرَأَ هَذِه الْآيَة ، فَقَالَ شيخ عِنْده : سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه يَقُول : ذكر الْقُنْفُذ عِنْد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : خَبِيث من الْخَبَائِث . فَقَالَ ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما : إِن كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَه فَهُوَ كَمَا قَالَ ، فَإِن كَانَ الشَّيْخ مَجْهُولا فَلم نر قبُول رِوَايَته ، وَحمله بَعضهم عَلَى أَنه خَبِيث الْفِعْل ؛ لِأَنَّهُ يخفي رَأسه عِنْد التَّعَرُّض لذبحه ويؤذي شوكه إِذا صيد . وَعَن الْقفال : إِن صَحَّ الْخَبَر فَهُوَ حرَام ، وَإِلَّا رَجعْنَا إِلَى الْعَرَب هَل يستطيبونه ؟ وَالْمَنْقُول عَنْهُم الاستطابة . انْتَهَى كَلَام الرَّافِعِيّ . وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا من رِوَايَة عِيسَى بن نميلَة - بالنُّون - عَن أَبِيه قَالَ : كنت عِنْد ابْن عمر . . . الحَدِيث فَذَكَرَاهُ . قَالَ الْخطابِيّ : لَيْسَ إِسْنَاده بِذَاكَ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : لم يرو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد ، وَهُوَ إِسْنَاد فِيهِ ضعف ، (وَرِوَايَة شيخ مَجْهُول) . وَذكر الذَّهَبِيّ فِي الكاشف أَن ابْن حبَان وثق عِيسَى بن نميلَة . وَذكر هَذَا الحَدِيث عبد الْحق فِي الْأَحْكَام ، وَسكت عَنهُ ، وَاحْتج بِهِ ابْن الْجَوْزِيّ فِي التَّحْقِيق . والقُنفذ : بِضَم الْقَاف قطعا ، وَفِي فائه لُغَتَانِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْح .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّلَاثُونَ فِي الْقُنْفُذ · ص 385 الحَدِيث الثَّلَاثُونَ قَالَ الرَّافِعِيّ : فِي الْقُنْفُذ وَجْهَان : أَحدهمَا - وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد - : يحرم ؛ لما رُوِيَ فِي الْخَبَر أَنه من الْخَبَائِث . وَالثَّانِي : - وَهُوَ الْأَصَح - الْحل ؛ لقَوْله تَعَالَى : قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا الْآيَة . وَيروَى أَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه سُئِلَ عَن الْقُنْفُذ فَقَرَأَ هَذِه الْآيَة ، فَقَالَ شيخ عِنْده : سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه يَقُول : ذكر الْقُنْفُذ عِنْد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : خَبِيث من الْخَبَائِث . فَقَالَ ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما : إِن كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَه فَهُوَ كَمَا قَالَ ، فَإِن كَانَ الشَّيْخ مَجْهُولا فَلم نر قبُول رِوَايَته ، وَحمله بَعضهم عَلَى أَنه خَبِيث الْفِعْل ؛ لِأَنَّهُ يخفي رَأسه عِنْد التَّعَرُّض لذبحه ويؤذي شوكه إِذا صيد . وَعَن الْقفال : إِن صَحَّ الْخَبَر فَهُوَ حرَام ، وَإِلَّا رَجعْنَا إِلَى الْعَرَب هَل يستطيبونه ؟ وَالْمَنْقُول عَنْهُم الاستطابة . انْتَهَى كَلَام الرَّافِعِيّ . وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمَا من رِوَايَة عِيسَى بن نميلَة - بالنُّون - عَن أَبِيه قَالَ : كنت عِنْد ابْن عمر . . . الحَدِيث فَذَكَرَاهُ . قَالَ الْخطابِيّ : لَيْسَ إِسْنَاده بِذَاكَ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : لم يرو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد ، وَهُوَ إِسْنَاد فِيهِ ضعف ، (وَرِوَايَة شيخ مَجْهُول) . وَذكر الذَّهَبِيّ فِي الكاشف أَن ابْن حبَان وثق عِيسَى بن نميلَة . وَذكر هَذَا الحَدِيث عبد الْحق فِي الْأَحْكَام ، وَسكت عَنهُ ، وَاحْتج بِهِ ابْن الْجَوْزِيّ فِي التَّحْقِيق . والقُنفذ : بِضَم الْقَاف قطعا ، وَفِي فائه لُغَتَانِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْح .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةشَيْخٌ · ص 313 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجليس لعبد الله بن عمر عن أبي هريرة · ص 102 جليس لعبد الله بن عمر، عن أبي هريرة. 15494 - [ د ] حديث : ذكرت عند النبي صلى الله عليه وسلم - يعني القنفذ - فقال: خبيثة من الخبائث . د في الأطعمة (30: 2) عن أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، عن سعيد بن منصور، عن عبد العزيز بن محمد، عن عيسى بن نميلة، عن أبيه قال كنت عند ابن عمر فذكر قصة فقال شيخ عنده سمعت أبا هريرة يقول ...... فذكره.