حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 11986ط. مؤسسة الرسالة: 11807
11929
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ يَعْنِي ابْنَ أَبَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ :

إِنَّا كُنَّا نَتَزَوَّدُ مِنْ وَشِيقِ الْحَجِّ حَتَّى يَكَادَ يَحُولُ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
منقطعموقوف· رواه أبو سعيد الخدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة104هـ
  3. 03
    الحكم بن أبان العدني
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة154هـ
  4. 04
    يزيد بن أبي حكيم الكناني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (5 / 2486) برقم: (11929)

تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي11986
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11807
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَشِيقِ(المادة: بوشيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَشَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " أُتِيَ بِوَشِيقَةٍ يَابِسَةٍ مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ ، فَقَالَ : إِنِّي حَرَامٌ " الْوَشِيقَةُ : أَنْ يُؤْخَذَ اللَّحْمُ فَيُغْلَى قَلِيلًا وَلَا يُنْضَجُ ، وَيُحْمَلُ فِي الْأَسْفَارِ . وَقِيلَ : هِيَ الْقَدِيدُ . وَقَدْ وَشَقْتُ اللَّحْمَ وَاتَّشَقْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " أُهْدِيَتْ لِي وَشَيِّقَةُ قَدِيدِ ظَبْيٍ فَرَدَّهَا " وَتُجْمَعُ عَلَى وَشِيقٍ ، وَوَشَائِقَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ " كُنَّا نَتَزَوَّدُ مِنْ وَشِيقِ الْحَجِّ " . * وَحَدِيثُ جَيْشِ الْخَبَطِ " وَتَزَوَّدْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَشَائِقَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " أَنَّ الْمُسْلِمِينَ أَخْطَأُوا بِأَبِيهِ ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ بِسُيُوفِهِمْ وَهُوَ يَقُولُ : أَبِي أَبِي ، فَلَمْ يَفْهَمُوهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، وَقَدْ تَوَاشَقُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ " أَيْ قَطَّعُوهُ وَشَائِقَ ، كَمَا يُقَطَّعُ اللَّحْمُ إِذَا قُدِّدَ .

لسان العرب

[ وشق ] وشق : الْوَشْقُ : الْعَضُّ . وَوَشَقَهُ وَشَقًا : خَدَشَهُ . وَالْوَشِيقُ وَالْوَشِيقَةُ : لَحْمٌ يُغْلَى فِي مَاءِ مِلْحٍ ثُمَّ يُرْفَعُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُغْلَى إِغْلَاءَةً ثُمَّ يُرْفَعُ ، وَقِيلَ : يُقَدَّدُ وَيُحْمَلُ فِي الْأَسْفَارِ وَهِيَ أَبْقَى قَدِيدٍ يَكُونُ ، قَالَ جَزْءُ بْنُ رَبَاحٍ الْبَاهِلِيُّ : تَرُدُّ الْعَيْنَ لَا تَنْدَى عِذَارًا وَيَكْثُرُ عِنْدَ سَائِسِهَا الْوَشِيقُ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : أُهْدِيَتْ لَهُ وَشِيقَةُ قَدِيدِ ظَبْيٍ فَرَدَّهَا ; وَيُجْمَعُ عَلَى وَشِيقٍ وَوَشَائِقَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : كُنَّا نَتَزَوَّدُ مِنْ وَشِيقِ الْحَجِّ . وَفِي حَدِيثِ جَيْشِ الْخَبَطِ : وَتَزَوَّدْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَشَائِقَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ لَحْمٌ يُطْبَخُ فِي مَاءٍ وَمِلْحٍ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَصِيرُ فِي الْجُبْجُبَةِ ، وَهُوَ جِلْدُ الْبَعِيرِ يُقَوَّرُ ثُمَّ يُجْعَلُ ذَلِكَ اللَّحْمُ فِيهِ فَيَكُونُ زَادًا لَهُمْ فِي أَسْفَارِهِمْ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَدِيدُ ، وَشَقَهُ وَشْقًا وَأَشَقَهُ - عَلَى الْبَدَلِ - وَوَشَّقَهُ وَاتَّشَقَ وَشِيقَةً اتِّشَاقًا : اتَّخَذَهَا ، وَأَنْشَدَ : إِذَا عَرَضَتْ مِنْهَا كَهَاةٌ سَمِينَةٌ فَلَا تَهْدِ مِنْهَا وَاتَّشِقْ وَتَجَبْجَبِ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِوَشِيقَةٍ يَابِسَةٍ مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ ، فَقَالَ : إِنِّي حَرَامٌ ؛ أَيْ مُحْرِمٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْوَشِيقَةُ اللَّحْمُ يُؤْخَذُ فَيُغْلَى إِغْلَاءَةً وَيُحْمَلُ فِي الْأَسْفَارِ وَلَا يُنْضَجُ فَيَتَهَرَّأَ . قَالَ : وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْقَدِيدِ لَا تَمَسُّه

الْحَجِّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11929 11986 11807 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ يَعْنِي ابْنَ أَبَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ : إِنَّا كُنَّا نَتَزَوَّدُ مِنْ وَشِيقِ الْحَجِّ حَتَّى يَكَادَ يَحُولُ عَلَيْهِ الْحَوْلُ .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث