طرف الحديث: لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ
15088 15160 14930 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْعَالِيَةَ فَمَرَّ بِالسُّوقِ فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ فَتَنَاوَلَهُ فَرَفَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ؟ قَالُوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟ قَالُوا : وَاللهِ لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟! قَالَ : فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ .
المصدر: مسند أحمد (15088)
2601 - [ م د ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله الحديث . م في آخر الكتاب (الزهد والرقائق 1: 2) عن القعنبي، عن سليمان بن بلال - و (1: 3) عن محمد بن المثنى وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، كلاهما عن الثقفي - كلاهما عنه به. د في الطهارة (74) عن القعنبي به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/165440
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة