حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 17851ط. مؤسسة الرسالة: 17577
17784
حديث دكين بن سعيد الخثعمي عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ :

أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ رَاكِبًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ ، فَقَالَ لِعُمَرَ : « اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ » فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا بَقِيَ إِلَّا آصُعٌ مِنْ تَمْرٍ ، مَا أَرَى أَنْ يُقَيِّظَنِي ، قَالَ : « اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ » قَالَ : سَمْعًا وَطَاعَةً ، قَالَ : فَأَخْرَجَ عُمَرُ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ فَفَتَحَ الْبَابَ ، فَإِذَا شِبْهُ الْفَصِيلِ الرَّابِضِ مِنْ تَمْرٍ ، فَقَالَ لِتَأْخُذُوا ، [١]فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا مَا أَحَبَّ ، ثُمَّ الْتَفَتُّ ، وَكُنْتُ مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ وَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْ تَمْرَةً
معلقمرفوع· رواه دكين بن سعيد المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    رواه محمد بن كثير المصيصي عن الثوري عن إسماعيل عن قيس عن جرير وهو وهم والصحيح عن إسماعيل عن قيس عن دكين بن سعيد المزني صحابي

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    دكين بن سعيد المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة84هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    يعلى بن عبيد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 462) برقم: (6536) وأبو داود في "سننه" (4 / 530) برقم: (5223) وأحمد في "مسنده" (7 / 3927) برقم: (17783) ، (7 / 3928) برقم: (17784) والحميدي في "مسنده" (2 / 140) برقم: (914) والطبراني في "الكبير" (4 / 228) برقم: (4209)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الحميدي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٩٢٧) برقم ١٧٧٨٣

أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ وَأَرْبَعُمِائَةٍ [وفي رواية : فِي أَرْبَعِمِائَةِ رَاكِبٍ(١)] [وفي رواية : أَرْبَعِينَ رَاكِبًا(٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْبٍ مِنْ مُزَيْنَةَ(٣)] ، نَسْأَلُهُ [وفي رواية : فَسَأَلْنَاهُ(٤)] الطَّعَامَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : « قُمْ فَأَعْطِهِمْ » [وفي رواية : فَقَالَ : « يَا عُمَرُ اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُمْ وَأَعْطِهِمْ(٥)] [وفي رواية : فَقَالَ لِعُمَرَ : انْطَلِقْ فَجَهِّزْهُمْ(٦)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدِي [وفي رواية : إِنْ هِيَ(٧)] إِلَّا مَا يُقَيِّظُنِي وَالصِّبْيَةَ [وفي رواية : إِلَّا آصُعٌ مِنْ تَمْرٍ مَا تُقَيِّظُ عِيَالِي(٨)] [وفي رواية : مَا يَقْتَاتُهُنَّ عِيَالِي(٩)] [وفي رواية : مَا بَقِيَ إِلَّا آصُعٌ مِنْ تَمْرٍ ، مَا أَرَى أَنْ يُقَيِّظَنِي(١٠)] - قَالَ وَكِيعٌ : الْقَيْظُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ - قَالَ : « قُمْ فَأَعْطِهِمْ » [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اسْمَعْ وَأَطِعْ(١١)] قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَمْعًا وَطَاعَةً [وفي رواية : سَمْعٌ وَطَاعَةٌ(١٢)] ، قَالَ : فَقَامَ عُمَرُ وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَصَعِدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ [وفي رواية : فَارْتَقَى بِنَا إِلَى عِلِّيَّةٍ(١٣)] ، فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ [وفي رواية : مِنْ حُزَّتِهِ(١٤)] [وفي رواية : مِنْ حُجْرَتِهِ(١٥)] ، فَفَتَحَ الْبَابَ ، قَالَ دُكَيْنٌ : فَإِذَا فِي الْغُرْفَةِ مِنَ التَّمْرِ شَبِيهٌ [وفي رواية : شِبْهُ(١٦)] بِالْفَصِيلِ الرَّابِضِ ، قَالَ : شَأْنَكُمْ [وفي رواية : فَقَالَ لِتَأْخُذُوا ،(١٧)] ، قَالَ : فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حَاجَتَهُ مَا شَاءَ ، قَالَ : ثُمَّ الْتَفَتُّ وَإِنِّي لَمِنْ آخِرِهِمْ ، وَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْهُ تَمْرَةً [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى أَتَى عِلِّيَّةً لَهُ فَأَخْرَجَ مِفْتَاحًا مِنْ حُجْزَتِهِ فَفَتَحَهَا ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : ادْخُلُوا ، فَدَخَلُوا وَكُنْتُ آخِرَ الْقَوْمِ دُخُولًا فَأَخَذْتُ ثُمَّ الْتَفَتُّ فَإِذَا مِثْلُ الْفَصِيلِ مِنَ التَّمْرِ(١٨)] [وفي رواية : فَأَخَذْنَا مِنْهُ حَاجَتَنَا . قَالَ : فَلَقَدِ الْتَفَتُّ إِلَيْهِ ، وَإِنِّي لَمِنْ آخِرِ أَصْحَابِي كَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْهُ تَمْرَةً(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٢٠٩·مسند الحميدي٩١٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٧٨٤·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٥٣٦·
  4. (٤)سنن أبي داود٥٢٢٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٢٠٩·مسند الحميدي٩١٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٥٣٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٥٣٦·
  8. (٨)مسند الحميدي٩١٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٢٠٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٨٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٢٠٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٢٠٩·مسند الحميدي٩١٤·
  13. (١٣)سنن أبي داود٥٢٢٣·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٥٣٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٥٢٢٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٧٨٤·صحيح ابن حبان٦٥٣٦·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٧٨٤·
  18. (١٨)مسند الحميدي٩١٤·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٥٣٦·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي17851
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17577
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حُجْزَتِهِ(المادة: حجزته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّ الرَّحِمَ أَخَذَتْ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ أَيِ اعْتَصَمَتْ بِهِ وَالْتَجَأَتْ إِلَيْهِ مُسْتَجِيرَةً ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ اسْمَ الرَّحِمِ مُشْتَقٌّ مِنِ اسْمِ الرَّحْمَنِ ، فَكَأَنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِالِاسْمِ آخِذٌ بِوَسَطِهِ ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ وَأَصْلُ الْحُجْزَةِ : مَوْضِعُ شَدِّ الْإِزَارِ ، ثُمَّ قِيلَ لِلْإِزَارُ حُجْزَةٌ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَاحْتَجَزَ الرَّجُلُ بِالْإِزَارِ إِذَا شَدَّهُ عَلَى وَسَطِهِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلِاعْتِصَامِ وَالِالْتِجَاءِ وَالتَّمَسُّكِ بِالشَّيْءِ وَالتَّعَلُّقِ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَالنَّبِيُّ آخِذٌ بِحُجْزَةِ اللَّهِ " أَيْ بِسَبَبٍ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجْزَتِهِ أَيْ مَشَدِّ إِزَارِهِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى حُجَزٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ . * وَفِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ : كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَتْ مُحْتِجْزِةً أَيْ شَادَّةً مِئْزَرَهَا عَلَى الْعَوْرَةِ وَمَا لَا تَحِلُّ مُبَاشَرَتُهُ ، وَالْحَاجِزُ : الْحَائِلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " ذَكَرَتْ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ خَيْرًا وَقَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْنَ إِلَى حُجَز

لسان العرب

[ حجز ] حجز : الْحَجْزُ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، حَجَزَ بَيْنَهُمَا يَحْجِزُ حَجْزًا وَحِجَازَةً فَاحْتَجَزَ ؛ وَاسْمُ مَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا : الْحَاجِزُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَجْزُ أَنْ يَحْجِزَ بَيْنَ مُقَاتِلَيْنِ ، وَالْحِجَازُ الِاسْمُ ، وَكَذَلِكَ الْحَاجِزُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَيْ حِجَازًا بَيْنَ مَاءٍ مِلْحٍ وَمَاءٍ عَذْبٍ لَا يَخْتَلِطَانِ ، وَذَلِكَ الْحِجَازُ قُدْرَةُ اللَّهِ . وَحَجَزَهُ يَحْجُزُهُ حَجْزًا : مَنَعَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَلِأَهْلِ الْقَتِيلِ أَنْ يَنْحَجِزُوا الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَيْ يَكُفُّوا عَنِ الْقَوَدِ ) وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا فَقَدِ انْحَجَزَ عَنْهُ . وَالِانْحِجَازُ : مُطَاوِعُ حَجَزَهُ إِذَا مَنَعَهُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ لِوَرَثَةِ الْقَتِيلِ أَنْ يَعْفُوا عَنْ دَمِهِ رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ أَيُّهُمْ عَفَا ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً ، سَقَطَ الْقَوَدُ وَاسْتَحَقُّوا الدِّيَةَ ، وَقَوْلُهُ : الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى أَيِ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ ؛ وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ يَقُولُ : إِنَّمَا الْعَفْوُ وَالْقَوَدُ إِلَى الْأَوْلِيَاءِ مِنَ الْوَرَثَةِ لَا إِلَى جَمِيعِ الْوَرَثَةِ مِمَّنْ لَيْسُوا بِأَوْلِيَاءَ . وَالْمُحَاجَزَةُ : الْمُمَانَعَةُ . وَفِي الْمَثَلِ : إِنْ أَرَدْتَ الْمُحَاجَزَةَ فَقَبْلَ الْمُنَاجَزَةِ ؛ الْمُحَاجَزَةُ : الْمُسَالَمَةُ ، وَالْمُنَاجَزَةُ : الْقِتَالُ . وَتَحَاجَزَ الْفَرِيقَانِ . وَفِي الْمَثَلِ : كَانَتْ بَيْنَ الْقَوْمِ رِمِّيَّا ثُمَّ صَارَتْ إِلَى حِجِّيزَى أَيْ تَرَامَوْا ثُمَّ تَحَاجَزُوا ، وَهُمَا عَلَى مِثَالِ خِصِّيصَى . وَالْحِجِّيزَى : مِنَ الْحَجْزِ بَيْنَ اثْنَيْنِ . وَالْحَجَزَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الظَّلَمَةُ . وَفِي ح

الرَّابِضِ(المادة: الرابض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فَدَعَا بِإِنَاءٍ يُرْبِضُ الرَّهْطَ أَيْ يُرْوِيهِمْ وَيُثْقِلُهُمْ حَتَّى يَنَامُوا وَيَمْتَدُّوا عَلَى الْأَرْضِ . مِنْ رَبَضَ فِي الْمَكَانِ يَرْبِضُ : إِذَا لَصِقَ بِهِ وَأَقَامَ مُلَازِمًا لَهُ . يُقَالُ : أَرْبَضَتِ الشَّمْسُ : إِذَا اشْتَدَّ حَرُّهَا حَتَّى تَرْبِضَ الْوَحْشُ فِي كِنَاسِهَا . أَيْ تَجْعَلُهَا تَرْبِضُ فِيهِ . وَيُرْوَى بِالْيَاءِ . وَسَيَجِيءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ الضَّحَّاكَ بْنَ سُفْيَانَ إِلَى قَوْمِهِ وَقَالَ : إِذَا أَتَيْتَهُمْ فَارْبِضْ فِي دَارِهِمْ ظَبْيًا أَيْ أَقِمْ فِي دَارِهِمْ آمِنًا لَا تَبْرَحْ ، كَأَنَّكَ ظَبْيٌ فِي كِنَاسِهِ قَدْ أَمِنَ حَيْثُ لَا يَرَى إِنْسِيًّا . وَقِيلَ : الْمَعْنَى أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُمْ كَالْمُتَوَحِّشِ ; لِأَنَّهُ بَيْنَ ظَهَرَانَيِ الْكَفَرَةِ ، فَمَتَى رَابَهُ مِنْهُمْ رَيْبٌ نَفَرَ عَنْهُمْ شَارِدًا كَمَا يَنْفِرُ الظَّبْيُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَفَتَحَ الْبَابَ فَإِذَا شِبْهُ الْفَصِيلِ الرَّابِضِ أَيِ الْجَالِسِ الْمُقِيمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَرُبْضَةِ الْعَنْزِ . وَيُرْوَى بِكَسْرِ الرَّاءِ : أَيْ جُثَّتِهَا إِذَا بَرَكَتْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ رَأَى قُبَّةً حَوْلَهَا غَنَمٌ رُبُوضٌ جَمْعُ رَابِضٍ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ وَحَوْلِي بَقَرٌ رُبُوضٌ . ( س ) وَحَدِيثُ مُعَاوِيَةَ لَا تَبْعَثُوا الرَّابِضِينَ التُّرْكَ وَالْحَبَشَةَ أَيِ الْمُقِيمِينَ السَّاكِنِينَ ، يُرِيدُ لَا تُهَيِّجُوهُمْ عَلَيْكُ

لسان العرب

[ ربض ] ربض : رَبَضَتِ الدَّابَّةُ وَالشَّاةُ وَالْخَرُوفُ تَرْبِضُ رَبْضًا وَرُبُوضًا وَرِبْضَةً حَسَنَةً ، وَهُوَ كَالْبُرُوكِ لِلْإِبِلِ ، وَأَرْبَضَهَا هُوَ وَرَبَّضَهَا . وَيُقَالُ لِلدَّابَّةِ : هِيَ ضَخْمَةُ الرِّبْضَةِ أَيْ : ضَخْمَةُ آثَارِ الْمَرْبَضِ ، وَرَبَضَ الْأَسَدُ عَلَى فَرِيسَتِهِ وَالْقِرْنُ عَلَى قِرْنِهِ ، وَأَسَدٌ رَابِضٌ وَرَبَّاضٌ ، قَالَ : لَيْثٍ عَلَى أَقْرَانِهِ رَبَّاضِ وَرَجُلٌ رَابِضٌ : مَرِيضٌ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالرَّبِيضُ : الْغَنَمُ فِي مَرَابِضِهَا كَأَنَّهُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ذَعَرْتُ بِهِ سِرْبًا نَقِيًّا جُلُودُهُ كَمَا ذَعَرَ السِّرْحَانُ جَنْبَ الرَّبِيضِ وَالرَّبِيضُ : الْغَنَمُ بِرُعَاتِهَا الْمُجْتَمِعَةِ فِي مَرْبِضِهَا . يُقَالُ : هَذَا رَبِيضُ بَنِي فُلَانٍ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : لَا تَبْعَثُوا الرَّابِضَيْنِ التُّرْكَ وَالْحَبَشَةَ أَيِ : الْمُقِيمَيْنِ السَّاكِنَيْنِ ، يُرِيدُ لَا تُهَيِّجُوهُمْ عَلَيْكُمْ مَا دَامُوا لَا يَقْصِدُونَكُمْ . وَالرَّبِيضُ وَالرِّبْضَةُ : شَاءٌ بِرُعَاتِهَا اجْتَمَعَتْ فِي مَرْبِضٍ وَاحِدٍ . وَالرِّبْضَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ الْغَنَمِ وَالنَّاسِ وَفِيهَا رِبْضَةٌ مِنَ النَّاسِ ، وَالْأَصْلُ لِلْغَنَمِ . وَالرَّبَضُ : مَرَابِضُ الْبَقَرِ . وَرَبَضُ الْغَنَمِ : مَأْوَاهَا ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الثَّوْرَ الْوَحْشِيَّ : وَاعْتَادَ أَرْبَاضًا لَهَا آرِيُّ مِنْ مَعْدِنِ الصِّيرَانِ عُدْمُلِيُّ الْعُدْمُلِيُّ : الْقَدِيمُ . وَأَرَادَ بِالْأَرْبَاضِ جَمْعَ رَبَضٍ ، شَبَّهَ كِنَاسَ الثَّوْرِ بِمَأْوَى الْغَنَمِ . وَالرُّبُوضُ : مَصْدَرُ الشَّيْءِ الرَّاب

الْتَفَتُّ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَه

لسان العرب

[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17784 17851 17577 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ رَاكِبًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ ، فَقَالَ لِعُمَرَ : « اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ » فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا بَقِيَ إِلَّا آصُعٌ مِنْ تَمْرٍ ، مَا أَرَى أَنْ يُقَيِّظَنِي ، قَالَ : « اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ » قَالَ : سَمْعًا وَطَاعَةً ، قَالَ : فَأَخْرَجَ عُمَرُ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ فَفَتَحَ الْبَابَ ، فَإِذَا شِبْهُ الْفَصِيلِ الرَّابِضِ مِنْ تَمْرٍ ، فَقَالَ لِتَأْخُذُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا مَا أَحَبَّ ، ثُمَّ الْتَفَتُّ ، وَكُنْتُ مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ وَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْ تَمْرَةً . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لنا خذوا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث