طرف الحديث: إِنَّ مِنْ خَيْرِ دَوَائِكُمُ الْحِجَامَةَ
20465 20528 20205 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا عَوْفٌ وَهَوْذَةُ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فِي مَجْلِسِ قَسَامَةٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ مِنْ خَيْرِ دَوَائِكُمُ الْحِجَامَةَ .
المصدر: مسند أحمد (20465)
فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…
فصل واختلف الأطباءُ في الحِجَامَةِ على نُقرةِ القفا ، وهي : القَمَحْدُوَةُ . وذكر أبو نعيم في كتاب ( الطب النبويّ ) حديثا مرفوعا : عَلَيْكم بالحِجَامَة في جَوْزَةِ القَمحْدُوَةِ ، فإنها تشفي من خمسة أَدواءٍ ، ذكر منها الجُذَامَ . وفي حديث آخر : عليكم بالحِجَامَة في جَوْزَ القَمْحْدُوَةِ ، فإنها شفاءٌ من اثْنَيْنِ وسَبْعينَ داءً . فطائفةٌ منهم استحسنته وقالت : إنها تنفعُ من جَحْظِ العَيْن ، والنُّت…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/171599
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة