طرف الحديث: إِنِّي وَاللهِ مَا أَفْطَرْتُ بَعْدَكَ إِلَّا لَيْلًا قَالَ : مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ رَمَضَانَ
حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ بَاهِلَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 20586 20649 20323 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ قَالَ : حَدَّثَتْنِي مُجِيبَةُ عَجُوزٌ مِنْ بَاهِلَةَ عَنْ أَبِيهَا ، أَوْ عَنْ عَمِّهَا قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ مَرَّةً ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَوَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا الْبَاهِلِيُّ الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ أَوَّلَ . قَالَ : فَإِنَّكَ أَتَيْتَنِي وَجِسْمُكَ وَلَوْنُكَ وَهَيْئَتُكَ حَسَنَةٌ ، فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ؟ فَقَالَ : إِنِّي وَاللهِ مَا أَفْطَرْتُ بَعْدَكَ إِلَّا لَيْلًا قَالَ : مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ رَمَضَانَ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، فَقَالَ : فَصُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : فَيَوْمَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : وَمَا تَبْغِي عَنْ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَيَوْمَيْنِ فِي الشَّهْرِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : فَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ، قَالَ : وَأَلْحَمَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ ، فَمَا كَادَ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : فَمِنَ الْحُرُمِ ، وَأَفْطِرْ .
المصدر: مسند أحمد (20586)
ومن مسند عبد الله بن الحارث الباهلي - والد مجيبة - عن النبي صلى الله عليه وسلم 5240 - [ د س ق ] حديث : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم انطلق فأتاه بعد سنة، وقد تغيرت حاله وهيئته الحديث . د في الصيام (54) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن مجيبة الباهلية، عن أبيها أو عمها به. ص فيه (الصيام، الكبرى 52: 2) عن عبدة بن عبد الله، عن أبي داود الحفري، عن سفيان، عن…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/171730
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة