حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 20649ط. مؤسسة الرسالة: 20323
20586
حديث رجل من باهلة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ قَالَ : حَدَّثَتْنِي مُجِيبَةُ عَجُوزٌ مِنْ بَاهِلَةَ عَنْ أَبِيهَا ، أَوْ عَنْ عَمِّهَا قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ مَرَّةً ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَوَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا الْبَاهِلِيُّ الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ أَوَّلَ . قَالَ : فَإِنَّكَ أَتَيْتَنِي وَجِسْمُكَ وَلَوْنُكَ وَهَيْئَتُكَ حَسَنَةٌ ، فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ؟ فَقَالَ : إِنِّي وَاللهِ مَا أَفْطَرْتُ بَعْدَكَ إِلَّا لَيْلًا قَالَ : مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ رَمَضَانَ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، فَقَالَ [٢]: فَصُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : فَيَوْمَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : وَمَا تَبْغِي عَنْ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَيَوْمَيْنِ فِي الشَّهْرِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : فَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ، قَالَ : وَأَلْحَمَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ ، فَمَا كَادَ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : فَمِنَ الْحُرُمِ ، وَأَفْطِرْ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    مجيبة الباهلية وقيل الباهلي
    تقييم الراوي:صحابي· من الصحابة
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  3. 03
    ضريب بن نقير القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة144هـ
  5. 05
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 226) برقم: (3174) ، (9 / 230) برقم: (3175) والنسائي في "الكبرى" (3 / 204) برقم: (2757) وأبو داود في "سننه" (2 / 298) برقم: (2424) وابن ماجه في "سننه" (2 / 629) برقم: (1810) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 291) برقم: (8516) وأحمد في "مسنده" (9 / 4689) برقم: (20586) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 153) برقم: (400) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 297) برقم: (7927) والطبراني في "الكبير" (22 / 358) برقم: (20394)

الشواهد23 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٦٨٩) برقم ٢٠٥٨٦

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ مَرَّةً ، [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ انْطَلَقَ فَعَادَ إِلَيْهِ بَعْدَ سَنَةٍ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُوسَى : فَأَتَاهُ بَعْدَ سَنَةٍ وَقَدْ تَغَيَّرَتْ حَالُهُ وَهَيْئَتُهُ(١)] فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] أَوَمَا [وفي رواية : أَمَا(٣)] [وفي رواية : هَلْ(٤)] تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا الْبَاهِلِيُّ الَّذِي أَتَيْتُكَ [وفي رواية : جِئْتُكَ(٥)] عَامَ أَوَّلَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ! أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ الْأَوَّلِ(٦)] . قَالَ : فَإِنَّكَ أَتَيْتَنِي وَجِسْمُكَ وَلَوْنُكَ وَهَيْئَتُكَ حَسَنَةٌ ، [وفي رواية : فَذَكَرَ مِنْ حُسْنِ جِسْمِهِ(٧)] [وفي رواية : كَأَنَّكَ كُنْتَ أَجْسَمَ مِمَّا أَجِدُ أَوْ أَحْسَنَ جِسْمًا مِمَّا أَرَى(٨)] فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ؟ [وفي رواية : فَمَا غَيَّرَكَ وَقَدْ كُنْتَ حَسَنَ الْهَيْئَةِ(٩)] [وفي رواية : فَمَا لِي أَرَى جِسْمَكَ نَاحِلًا ؟(١٠)] [وفي رواية : فَمَا بَالِي أَرَى جِسْمَكَ نَاحِلًا(١١)] فَقَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَفْطَرْتُ بَعْدَكَ إِلَّا لَيْلًا [وفي رواية : قَالَ : مَا أَكَلْتُ طَعَامًا مُنْذُ فَارَقْتُكَ إِلَّا بِلَيْلٍ(١٢)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا أَكَلْتُ طَعَامًا بِالنَّهَارِ ، مَا أَكَلْتُهُ إِلَّا بِاللَّيْلِ(١٣)] [وفي رواية : مَا أَفْطَرْتُ بَعْدَكَ نَهَارًا إِلَّا لَيْلًا(١٤)] [وفي رواية : مَا أَكَلْتُ طَعَامًا بِنَهَارٍ مُنْذُ بَايَعْتُكَ(١٥)] [وفي رواية : مَا طَعِمْتُ مُنْذُ فَارَقْتُكَ إِلَّا لَيْلًا(١٦)] قَالَ : مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ ؟ [وفي رواية : لِمَ عَذَّبْتَ نَفْسَكَ(١٧)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَلِمَ عَذَّبْتَ نَفْسَكَ ؟(١٨)] صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ رَمَضَانَ [وفي رواية : فَصُمْ صَوْمَ الشَّهْرِ(١٩)] ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : فَصُمْ يَوْمًا مِنَ الشَّهْرِ ، [وفي رواية : صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَيَوْمًا بَعْدَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَمِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمًا(٢١)] قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، [وفي رواية : قَالَ : زِدْنِي ؛ فَإِنَّ بِي قُوَّةً(٢٢)] وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : فَيَوْمَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ ، [وفي رواية : وَيَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمَيْنِ(٢٤)] قُلْتُ : إِنِّي [وفي رواية : فَإِنِّي(٢٥)] أَجِدُ قُوَّةً ، [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي أَقْوَى(٢٦)] وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، [وفي رواية : قَالَ : زِدْنِي فَإِنَّ بِي قُوَّةً(٢٧)] قَالَ : وَمَا تَبْغِي عَنْ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَيَوْمَيْنِ فِي الشَّهْرِ [وفي رواية : وَيَوْمَيْنِ بَعْدَهُ(٢٨)] ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، [وفي رواية : إِنِّي أَقْوَى(٢٩)] وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، قَالَ : فَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ، [وفي رواية : صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ . زَادَ عَبْدُ الْوَاحِدِ : مِنْ كُلِّ شَهْرٍ(٣١)] قَالَ : وَأَلْحَمَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ ، فَمَا كَادَ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، [وفي رواية : إِنِّي أَقْوَى(٣٢)] وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَزِيدَنِي ، [وفي رواية : قَالَ : زِدْنِي فَإِنَّ بِي قُوَّةً(٣٣)] قَالَ : فَمِنَ الْحُرُمِ ، [وفي رواية : وَصُمْ أَشْهُرَ الْحُرُمِ(٣٤)] وَأَفْطِرْ [وفي رواية : صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ . يَقُولُهَا ثَلَاثًا(٣٥)] [وفي رواية : صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ ، وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثَةِ فَضَمَّهَا ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا(٣٦)] [وَفِي رِوَايَةِ مُوسَى قَالَ : زِدْنِي ، قَالَ : صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ . صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ . صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ . وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ فَضَمَّهَا ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٤٢٤·سنن ابن ماجه١٨١٠·المعجم الكبير٢٠٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٤٣١٧٥·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٥·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٧٥٧·مسند عبد بن حميد٤٠٠·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٤٢٤·المعجم الكبير٢٠٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٤٣١٧٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه١٨١٠·
  7. (٧)السنن الكبرى٢٧٥٧·مسند عبد بن حميد٤٠٠·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٧٩٢٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٥·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه١٨١٠·المعجم الكبير٢٠٣٩٤·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣١٧٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٥·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٨١٠·
  14. (١٤)السنن الكبرى٢٧٥٧·مسند عبد بن حميد٤٠٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٠٣٩٤·الأحاديث المختارة٣١٧٤·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٧٩٢٧·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٤٢٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٥·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٧٩٢٧·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٨١٠·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٥·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٥·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٤٢٤·مصنف عبد الرزاق٧٩٢٧·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٥·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد٤٠٠·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٨١٠·المعجم الكبير٢٠٣٩٤·الأحاديث المختارة٣١٧٤·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٥·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١٨١٠·المعجم الكبير٢٠٣٩٤·الأحاديث المختارة٣١٧٤·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه١٨١٠·المعجم الكبير٢٠٣٩٤·مصنف عبد الرزاق٧٩٢٧·السنن الكبرى٢٧٥٧·الأحاديث المختارة٣١٧٤·مسند عبد بن حميد٤٠٠·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه١٨١٠·المعجم الكبير٢٠٣٩٤·الأحاديث المختارة٣١٧٤·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٨١٠·المعجم الكبير٢٠٣٩٤·مصنف عبد الرزاق٧٩٢٧·السنن الكبرى٢٧٥٧·الأحاديث المختارة٣١٧٤·مسند عبد بن حميد٤٠٠·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٥·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه١٨١٠·المعجم الكبير٢٠٣٩٤·الأحاديث المختارة٣١٧٤·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·الأحاديث المختارة٣١٧٥·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٤٢٤·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٨٥١٦·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي20649
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة20323
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَبِيهَا(المادة: أبيها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

تَبْغِي(المادة: تبغي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَغَى ) * فِيهِ : " ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَطِبْ بِهَا " يُقَالُ ابْغِنِي كَذَا بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ ، أَيِ اطْلُبْ لِي ، وَأَبْغِنِي بِهَمْزَةِ الْقَطْعِ ، أَيْ أَعِنِّي عَلَى الطَّلَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَبْغُونِي حَدِيدَةً أَسْتَطِبْ بِهَا " بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ وَالْقَطْعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ بَغَى يَبْغِي بُغَاءً - بِالضَّمِّ - إِذَا طَلَبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ خَرَجَ فِي بُغَاءِ إِبِلٍ " جَعَلُوا الْبُغَاءَ عَلَى زِنَةِ الْأَدْوَاءِ ، كَالْعُطَاسِ وَالزُّكَامِ ، تَشْبِيهًا بِهِ لِشَغْلِ قَلْبِ الطَّالِبِ بِالدَّاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ وَالْهِجْرَةِ : " انْطَلَقُوا بُغْيَانًا " أَيْ نَاشِدِينَ وَطَالِبِينَ ، جَمْعُ بَاغٍ كَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ : " لَقِيَهُمَا رَجُلٌ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ ، فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَاغٍ وَهَادٍ ، عَرَّضَ بِبُغَاءِ الْإِبِلِ وَهِدَايَةِ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يُرِيدُ طَلَبَ الدِّينِ وَالْهِدَايَةَ مِنَ الضَّلَالَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ هِيَ الظَّالِمَةُ الْخَارِجَةُ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ . وَأَصْلُ الْبَغْيِ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَيْ إِنْ أَطْعَنْكُمْ فَلَا يَبْقَى لَكُمْ عَلَيْهِنَّ طَرِيقٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَغْي

وَأَلْحَمَ(المادة: وألحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ بَاهِلَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 20586 20649 20323 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ قَالَ : حَدَّثَتْنِي مُجِيبَةُ عَجُوزٌ مِنْ بَاهِلَةَ عَنْ أَبِيهَا ، أَوْ عَنْ عَمِّهَا قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ مَرَّةً ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَوَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا الْبَاهِلِيُّ الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ أَوَّلَ . قَالَ : فَإِنَّكَ أَتَيْتَنِي وَجِسْمُكَ وَلَوْنُكَ وَهَيْئَتُكَ حَسَنَةٌ ، فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ؟ فَقَالَ : إِنِّي وَاللهِ مَا أَفْطَرْتُ بَعْدَكَ إِلَّا لَيْلًا قَالَ : مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ رَمَضَانَ ، قُلْتُ : إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، وَإِنِّي أُحِبُّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث