23219حديث أبي مالك سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهحَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ - حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : هَلْ رَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّقِيَّ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَيْنِهِ؟ يَعْنِي : الْحُوَّارَى . قَالَ : مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّقِيَّ بِعَيْنِهِ حَتَّى لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقِيلَ لَهُ : هَلْ كَانَ لَكُمْ مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : مَا كَانَتْ لَنَا مَنَاخِلُ ، قِيلَ لَهُ : فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ؟ قَالَ : نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
النَّقِيَّ(المادة: النقي)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَقَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَا سَمِينَ فَيُنْتَقَى ، أَيْ لَيْسَ لَهُ نِقْيٌ فَيُسْتَخْرَجُ وَالنِّقْيُ : الْمُخُّ . يُقَالُ : نَقَيْتُ الْعَظْمَ وَنَقَوْتُهُ ، وَانْتَقَيْتُهُ . وَيُرْوَى فَيُنْتَقَلُ بِاللَّامِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ الْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقي ، أَيِ الَّتِي لَا مُخَّ لَهَا ، لِضَعْفِهَا وَهُزَالِهَا . * وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ فَغَبَطَ مِنْهَا شَاةً ، فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَصِفُ عُمَرَ " وَنَقَّتْ لَهُ مُخَّتَهَا " يَعْنِي الدُّنْيَا . يَصِفُ مَا فُتِحَ عَلَيْهِ مِنْهَا . * وَفِيهِ الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تُنْقِي خَبَثَهَا الرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ بِالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْقَافِ ، فَإِنْ كَانَتْ مُخَفَّفَةً فَهُوَ مِنْ إِخْرَاجِ الْمُخِّ : أَيْ تَسْتَخْرِجُ خَبَثَهَا ، وَإِنْ كَانَتْ مُشَدَّدَةً فَهُوَ مِنَ التَّنْقِيَةِ ، وَهُوَ إِفْرَادُ الْجَيِّدِ مِنَ الرَّدِيءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ الَّذِي يُنَقِّي الطَّعَامَ : أَيْ يُخْرِجُهُ مِنْ قِشْرِهِ وَتِبْنِهِ . وَيُرْوَى بِالْكَسْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَالْفَتْحُ أَشْبَهُ ، لِاقْتِرَانِهِ بِالدَّائِسِ ، وَهُمَا مُخْتَصَّانِ بِالطَّعَامِ . ( هـ ) وَفِيهِ خَلَقَ اللَّهُ جُؤْجُؤَلسان العرب[ نقا ] نقا : النُّقَاوَةُ : أَفْضَلُ مَا انْتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ . نَقِيَ الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ يَنْقَى نَقَاوَةً ، بِالْفَتْحِ ، وَنَقَاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَيْ نَظِيفٌ ، وَالْجَمْعُ نِقَاءٌ وَنُقَوَاءُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَأَنْقَاهُ وَتَنَقَّاهُ وَانْتَقَاهُ : اخْتَارَهُ . وَنَقْوَةُ الشَّيْءِ وَنَقَاوَتُهُ وَنُقَاوَتُهُ وَنُقَايَتُهُ وَنَقَاتُهُ : خِيَارُهُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : نُقَاوَةُ الشَّيْءِ خِيَارُهُ ، وَكَذَلِكَ النُّقَايَةُ ، بِالضَّمِّ فِيهِمَا ، كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى ضِدِّهِ ، وَهُوَ النُّفَايَةُ ، لِأَنَّ فُعَالَةَ تَأْتِي كَثِيرًا فِيمَا يَسْقُطُ مِنْ فَضْلَةِ الشَّيْءِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَمْعُ النُّقَاوَةِ نُقًا وَنُقَاءٌ ، وَجَمْعُ النُّقَايَةِ نَقَايَا وَنُقَاءٌ وَقَدْ تَنَقَّاهُ وَانْتَقَاهُ وَانْتَاقَهُ ، الْأَخِيرُ مَقْلُوبٌ ؛ قَالَ : مِثْلُ الْقِيَاسِ انْتَاقَهَا الْمُنَقِّي وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مِنَ النِّيقَةِ . وَالتَّنْقِيَةُ : التَّنْظِيفُ . وَالِانْتِقَاءُ : الِاخْتِيَارُ . وَالتَّنَقِّي : التَّخَيُّرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَنَقَّهْ وَتَوَقَّهْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِالنُّونِ ، وَقَالَ : مَعْنَاهُ تَخَيَّرِ الصَّدِيقَ ثُمَّ احْذَرْهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : تَبَقَّهُ ، بِالْبَاءِ ، أَيْ أَبْقِ الْمَالَ وَلَا تُسْرِفْ فِي الْإِنْفَاقِ وَتَوَقَّ فِي الِاكْتِسَابِ . وَيُقَالُ : تَبَقَّ بِمَعْنَى اسْتَبْقِ كَالتَّقَصِّي بِمَعْنَى الِاسْتِقْصَاءِ . وَنَقَاةُ الطَّعَامِ : مَا أُلْقِيَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ مِنْ قُمَاشِهِ وَتُرَابِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ : النُّقَاةُ ، بِالضَّمِّ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ وَقِيلَ : نَقَاتُهُ وَنَقَايَتُهُ وَنُقَايَت
الْحُوَّارَى(المادة: الحوارى)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِلسان العرب[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ
صحيح البخاري#5201هَلْ رَأَيْتُمْ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ قَالَ: لَا
المعجم الكبير#5805سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ : هَلْ رَأَيْتُمْ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَقِيَّ الْبُرِّ
المعجم الكبير#5855وَمَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعِيرًا مَنْخُولًا حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
المطالب العالية#3780وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، مَا رَأَى الْمَنَاخِلَ مُنْذُ بَعَثَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى قُبِضَ
الشمائل المحمدية#146مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّقِيَّ حَتَّى لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ