حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23276ط. مؤسسة الرسالة: 22813
23218
حديث أبي مالك سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ :

كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ، فَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا ، فَعَجِبَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ بَلَائِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ . قُلْنَا : فِي سَبِيلِ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ؟ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَجُرِحَ الرَّجُلُ ، فَلَمَّا اشْتَدَّتْ بِهِ الْجِرَاحَةُ [١]وَضَعَ ذُبَابَ سَيْفِهِ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقِيلَ لَهُ : الرَّجُلُ الَّذِي قُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ قَدْ رَأَيْتُهُ يَتَضَرَّبُ وَالسَّيْفُ بَيْنَ أَضْعَافِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ [٢]أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّهُ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 37) برقم: (2794) ، (5 / 132) برقم: (4039) ، (5 / 133) برقم: (4044) ، (8 / 103) برقم: (6263) ، (8 / 124) برقم: (6371) ومسلم في "صحيحه" (1 / 74) برقم: (267) ، (8 / 49) برقم: (6832) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 50) برقم: (6181) وأحمد في "مسنده" (10 / 5401) برقم: (23218) ، (10 / 5407) برقم: (23241) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 537) برقم: (7551) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 168) برقم: (457) ، (1 / 169) برقم: (459) والطبراني في "الكبير" (6 / 143) برقم: (5793) ، (6 / 147) برقم: (5807) ، (6 / 147) برقم: (5808) ، (6 / 149) برقم: (5815) ، (6 / 154) برقم: (5834) ، (6 / 155) برقم: (5839) ، (6 / 170) برقم: (5900) ، (6 / 188) برقم: (5961)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/٥٣٧) برقم ٧٥٥١

يَا رَسُولَ اللَّهِ ! يَوْمَ أُحُدٍ مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا أَتَى فُلَانٌ ، آتَاهُ رَجُلٌ ! لَقَدْ فَرَّ النَّاسُ وَمَا فَرَّ ، وَمَا تَرَكَ لِلْمُشْرِكِينَ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً إِلَّا تَبِعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ(١)] [فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ(٢)] [فَاقْتَتَلُوا فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَسْكَرِهِ وَمَالَ الْآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ(٣)] [وفي رواية : فَمَالَ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى عَسْكَرِهِمْ(٤)] [وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا(٥)] [وفي رواية : إِلَّا أَتْبَعَهَا(٦)] [يَضْرِبُهَا(٧)] [وفي رواية : فَضَرَبَهَا(٨)] [بِسَيْفِهِ فَقَالَ(٩)] [وفي رواية : فَقِيلَ(١٠)] [مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ(١١)] [وفي رواية : مَا أَجْزَأَ أَحَدُهُمْ(١٢)] [كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ(١٣)] . قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَ : فَنُسِبَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَسَبُهُ ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، ثُمَّ وُصِفَ لَهُ بِصِفَتِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، حَتَّى طَلَعَ الرَّجُلُ بِعَيْنِهِ ، فَقَالَ : ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الَّذِي أَخْبَرْنَاكَ عَنْهُ ، فَقَالَ : هَذَا ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا لَقِينَا الْمُشْرِكِينَ قَاتَلْنَاهُمْ حَتَّى تَفَرَّقْنَا ، وَإِيَّاهُمْ عِنْدَ الْمَسَاءِ ، وَكِلَا الْفَرِيقَيْنِ قَدْ أَعْيَى وَتَعِبَ ، وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَمَلَّ ، وَلَمْ يَعْيَ ، لَمْ يَتْرُكْ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً لِلْقَوْمِ إِلَّا قَتَلَهَا ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ صَبْرِهِ(١٤)] [وفي رواية : فَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا ، فَعَجِبَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ بَلَائِهِ(١٥)] [وفي رواية : نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنْهُمْ(١٦)] . قَالَ : [أَمَا(١٧)] إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا(١٨)] قَالَ : فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالُوا : وَأَيُّنَا [وفي رواية : أَيُّنَا(١٩)] مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا كَانَ فُلَانٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ [وفي رواية : قُلْنَا : فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(٢٠)] فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا قَوْمُ انْظُرُونِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَمُوتُ عَلَى مِثْلِ الَّذِي أَصْبَحَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : لَا وَاللَّهِ لَا مَاتَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ أَبَدًا(٢١)] ، وَلَأَكُونَنَّ [وفي رواية : لَأَكُونَنَّ(٢٢)] [أَنَا(٢٣)] صَاحِبَهُ [أَبَدًا(٢٤)] مِنْ بَيْنِكُمْ ، ثُمَّ رَاحَ عَلَى جَدِّهِ فِي الْغَدِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَشُدُّ مَعَهُ إِذَا شَدَّ ، وَيَرْجِعُ مَعَهُ إِذَا رَجَعَ ، فَيَنْظُرُ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ أَمْرُهُ ، حَتَّى أَصَابَهُ جُرْحٌ أَذْلَقَهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُ كُلَّمَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ ، وَإِذَا أَبْطَأَ أَبْطَأَ مَعَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَتَبِعَهُ(٢٨)] [رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : لَأَتَّبِعَنَّهُ ، فَإِذَا أَسْرَعَ وَأَبْطَأَ كُنْتُ مَعَهُ(٣٠)] [قَالَ : فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحًا شَدِيدًا(٣١)] [وفي رواية : فَاشْتَدَّتْ جِرَاحَتُهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا اشْتَدَّتْ بِهِ الْجِرَاحَةُ(٣٣)] ، فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ ، فَوَضَعَ قَائِمَةَ [وفي رواية : نِصَابَ(٣٤)] سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ ، ثُمَّ وَضَعَ ذُبَابَهُ [وفي رواية : فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ وَذُبَابَهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَ ذُبَابَ سَيْفِهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ بِذُبَابَةِ سَيْفِهِ(٣٧)] [فَجَعَلَهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ(٣٩)] بَيْنَ ثَدْيَيْهِ [وفي رواية : وَذُبَابَهُ بْنُ ثَدْيَيْهِ(٤٠)] ، ثُمَّ تَحَامَلَ [وفي رواية : فَتَحَامَلَ(٤١)] عَلَى سَيْفِهِ [وفي رواية : ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ(٤٢)] حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ [وفي رواية : حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ(٤٣)] [فَقَتَلَ نَفْسَهُ(٤٤)] ، وَخَرَجَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٤٥)] [وفي رواية : فَخَرَجَ(٤٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ(٤٧)] الرَّجُلُ يَعْدُو [مُسْرِعًا(٤٨)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] ، وَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : وَذَاكَ مَاذَا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! الرَّجُلُ الَّذِي ذُكِرَ لَكَ ، فَقُلْتَ : إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتَ(٥٠)] [لِفُلَانٍ(٥١)] [ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ ] ، وَقَالُوا : فَأَيُّنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا كَانَ فُلَانٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ فَقُلْتُ : يَا قَوْمُ انْظُرُونِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ عَلَى مِثْلِ الَّذِي أَصْبَحَ عَلَيْهِ ، وَلَأَكُونَنَّ صَاحِبَهُ مِنْ بَيْنِكُمْ ، فَجَعَلْتُ أَشُدُّ مَعَهُ إِذَا شَدَّ ، وَأَرْجِعُ مَعَهُ إِذَا رَجَعَ ، وَأَنْظُرُ [وفي رواية : حَتَّى أَنْظُرَ(٥٢)] إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُهُ ، حَتَّى أَصَابَهُ جُرْحٌ أَذْلَقَهُ ، فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ [وفي رواية : فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَمَّا جُرِحَ اسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ(٥٣)] ، فَوَضَعَ قَائِمَةَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ ، وَوَضَعَ ذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ ظَهْرِهِ [وفي رواية : فَوَضَعَهُ عَلَى كَبِدِهِ ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى أَنْفَذَهُ مِنْ ظَهْرِهِ(٥٤)] ، فَهُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! يَتَضَرَّبُ بَيْنَ أَضْغَاثِهِ [وفي رواية : قَالَ : الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ فَقُلْتُ : أَنَا لَكُمْ بِهِ فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهِ ثُمَّ جُرِحَ جُرْحًا شَدِيدًا فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ(٥٥)] [وفي رواية : فَجَزِعَ مِنَ الْمَوْتِ(٥٦)] [فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ فِي الْأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(٥٩)] [وفي رواية : الرَّجُلُ الَّذِي قُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ قَدْ رَأَيْتُهُ يَتَضَرَّبُ وَالسَّيْفُ بَيْنَ أَضْعَافِهِ(٦٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [عِنْدَ ذَلِكَ(٦١)] إِنَّ الرَّجُلَ [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ(٦٢)] لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦٣)] فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ [وفي رواية : فِيمَا تَرَوْنَ(٦٤)] [وفي رواية : فِيمَا يَرَى النَّاسُ(٦٥)] [وفي رواية : فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ(٦٦)] ، وَإِنَّهُ لَمِنْ [وفي رواية : وَهُوَ مِنْ(٦٧)] أَهْلِ النَّارِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ(٦٨)] ، وَإِنَّ الرَّجُلَ [وفي رواية : وَإِنَّ الْآخَرَ(٦٩)] لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ [وفي رواية : وَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ(٧٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِمَعَاصِي اللَّهِ(٧١)] فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ [وفي رواية : فِيمَا تَرَوْنَ(٧٢)] [وفي رواية : فِيمَا يَرَى النَّاسُ(٧٣)] [وفي رواية : فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ(٧٤)] وَإِنَّهُ [وفي رواية : وَهُوَ(٧٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ(٧٦)] مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ [إِنَّمَا(٧٧)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٧٨)] [الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ(٧٩)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا(٨٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·المعجم الكبير٦٠١٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٠٤٤·مسند أحمد٢٣٢١٨·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٠٤٤·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٥١·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٠٤٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٧٩٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٠٣٩٤٠٤٤·مسند أحمد٢٣٢١٨·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٠٤٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٢١٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٦٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·مسند أحمد٢٣٢١٨·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٧٩٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٠٤٤·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٢١٨·
  21. (٢١)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·المعجم الكبير٥٨٣٩·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٦٧·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٢٦٣·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٠٤٤·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٢١٨·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٠٤٤·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٧٩٤·صحيح مسلم٢٦٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٥٧٩٣·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٢٦٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٧٩٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٣٧١·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٢٦٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٣٢١٨·المعجم الكبير٥٨٣٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٢٦٣٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩٤٠٤٤٦٣٧١·صحيح مسلم٢٦٧·المعجم الكبير٥٧٩٣·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٠٤٤·المعجم الكبير٥٨٣٩·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·المعجم الكبير٥٧٩٣٥٨٣٩·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٣٧١·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·
  58. (٥٨)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٣٢١٨·
  61. (٦١)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩٦٣٧١·صحيح مسلم٢٦٧·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٦٢٦٣٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣٥٨٣٩·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٥٩٠٠·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٢٦٣·المعجم الكبير٥٨٠٧٥٨٠٨·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦١٨١·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩٤٠٤٤٦٢٦٣·صحيح مسلم٢٦٧٦٨٣٢·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  69. (٦٩)مسند عبد بن حميد٤٥٧·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٤٠٤٤·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  71. (٧١)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٥٩٠٠·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٦٢٦٣·المعجم الكبير٥٨٠٧٥٨٠٨·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٦١٨١·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩٤٠٤٤٦٢٦٣٦٣٧١·صحيح مسلم٢٦٧٦٨٣٢·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٥٧٩٣·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٦٢٦٣٦٣٧١·مسند أحمد٢٣٢٤١·المعجم الكبير٥٨٠٧٥٨٠٨·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٦٣٧١·مسند أحمد٢٣٢٤١·المعجم الكبير٥٧٩٣٥٨٠٧٥٨٠٨·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٦٢٦٣·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح البخاري
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23276
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22813
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ذُبَابَ(المادة: ذباب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( ذَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا طَوِيلَ الشَّعَرِ فَقَالَ : ذُبَابٌ الذُّبَابُ : الشُّؤْمُ : أَيْ هَذَا شُؤْمٌ . وَقِيلَ : الذُّبَابُ الشَّرُّ الدَّائِمُ . يُقَالُ : أَصَابَكَ ذُبَابٌ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ شَرُّهَا ذُبَابٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قَالَ رَأَيْتُ أَنَّ ذُبَابَ سَيْفِي كُسِرَ ، فَأَوَّلْتُهُ أَنَّهُ يُصَابُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي ، فَقُتِلَ حَمْزَةُ ذُبَابُ السَّيْفِ : طَرَفُهُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ صَلَبَ رَجُلًا عَلَى ذُبَابٍ هُوَ جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ عُمْرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، وَالذُّبَابُ فِي النَّارِ قِيلَ : كَوْنُهُ فِي النَّارِ لَيْسَ بِعَذَابٍ لَهُ ، وَلَكِنْ لِيُعَذَّبَ بِهِ أَهْلُ النَّارِ بِوُقُوعِهِ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ بِالطَّائِفِ فِي خَلَايَا الْعَسَلِ وَحِمَايَتِهَا : إِنْ أَدَّى مَا كَانَ يُؤَدِّيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُشُورِ نَحْلِهِ فَاحْمِ لَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ ذُبَابُ غَيْثٍ يَأْكُلُهُ مَنْ شَاءَ يُرِيدُ بِالذُّبَابِ النَّحْلَ ، وَإِضَافَتُهُ إِلَى الْغَيْثِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ يَكُونُ مَعَ الْمَطَرِ حَيْثُ كَانَ ، وَلِأَنَّهُ يَعِيشُ بِأَكْلِ مَا يُنْبِتُهُ الْغَيْثُ . وَمَعْنَى حِمَايَةِ الْوَادِي لَهُ أَنَّ النَّحْ

لسان العرب

[ ذبب ] ذبب : الذَّبُّ : الدَّفْعُ وَالْمَنْعُ . وَالذَّبُّ : الطَّرْدُ . وَذَبَّ عَنْهُ يَذُبُّ ذَبًّا : دَفَعَ وَمَنَعَ ، وَذَبَبْتُ عَنْهُ . وَفُلَانٌ يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِهِ ذَبًّا أَيْ يَدْفَعُ عَنْهُمْ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ ، إِلَّا مَا ذُبَّ عَنْهُ ، قَالَ : مَنْ ذَبَّ مِنْكُمْ ذَبَّ عَنْ حَمِيمِهِ أَوْ فَرَّ مِنْكُمْ فَرَّ عَنْ حَرِيمِهِ وَذَبَّبَ : أَكْثَرَ الذَّبَّ . وَيُقَالُ : طِعَانٌ غَيْرُ تَذْبِيبٍ إِذَا بُولِغَ فِيهِ . وَرَجُلٌ مِذَبٌّ وَذَبَّابٌ : دَفَّاعٌ عَنِ الْحَرِيمِ . وَذَبْذَبَ الرَّجُلُ إِذَا مَنَعَ الْجِوَارَ وَالْأَهْلَ أَيْ حَمَاهُمْ . وَالذَّبِّيُّ : الْجِلْوَازُ . وَذَبَّ يَذِبُّ ذَبًّا اخْتَلَفَ وَلَمْ يَسْتَقِمْ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ . وَبَعِيرٌ ذَبٌّ : لَا يَتَقَارُّ فِي مَوْضِعٍ ؛ قَالَ : فَكَأَنَّنَا فِيهِمْ جِمَالٌ ذَبَّةٌ أُدْمٌ طَلَّاهُنَّ الْكَحِيلُ وَقَارُ فَقَوْلُهُ ذَبَّةٌ ، بِالْهَاءِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِالْمَصْدَرِ إِذْ لَوْ كَانَ مَصْدَرًا لَقَالَ جِمَالٌ ذَبٌّ ، كَقَوْلِكَ رِجَالٌ عَدْلٌ . وَالذَّبُّ : الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : ذَبُّ الرِّيَادِ غَيْرُ مَهْمُوزٍ ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَخْتَلِفُ وَلَا يَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَرُودُ فَيَذْهَبُ وَيَجِيءُ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : يُمَشِّي بِهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ فَتًى فَارِسِيٌّ فِي سَرَاوِيلَ رَامِحُ وَقَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّمَا الرَّحْلُ مِنْهَا فَوْقَ ذِي جُدَدٍ ذَبِّ الرِّيَادِ إِلَى

يَبْدُو(المادة: يبدو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " كَانَ إِذَا اهْتَمَّ لِشَيْءٍ بَدَا " أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَدْوِ . يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَبْعُدَ عَنِ النَّاسِ وَيَخْلُوَ بِنَفْسِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلَاعِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " مَنْ بَدَا جَفَا " أَيْ مَنْ نَزَلَ الْبَادِيَةَ صَارَ فِيهِ جَفَاءُ الْأَعْرَابِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَرَادَ الْبَدَاوَةَ مَرَّةً " أَيِ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَادِيَةِ . وَتُفْتَحُ بَاؤُهَا وَتُكْسَرُ . * وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ " فَإِنَّ جَارَ الْبَادِي يَتَحَوَّلُ " هُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ وَمَسْكَنُهُ الْمَضَارِبُ وَالْخِيَامُ ، وَهُوَ غَيْرُ مُقِيمٍ فِي مَوْضِعِهِ ، بِخِلَافِ جَارِ الْمُقَامِ فِي الْمُدُنِ . وَيُرْوَى النَّادِي بِالنُّونِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ " وَسَيَجِيءُ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْحَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَقْرَعِ وَالْأَبْرَصِ وَالْأَعْمَى : بَدَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْتَلِيَهِمْ أَيْ قَضَى بِذَلِكَ ، وَهُوَ مَعْنَى الْبَدَاءِ هَاهُنَا ، لِأَنَّ الْقَضَاءَ سَابِقٌ . وَالْبَدَاءُ اسْتِصْوَابُ شَيْءٍ عُلِمَ بَعْدَ أَنْ لَمْ يُعْلَمْ ، وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُ جَائِزٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيث

لسان العرب

[ بدا ] بدا : بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو بَدْوًا وَبُدُوًّا وَبَدَاءً وَبَدَا ; الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ : ظَهَرَ . وَأَبْدَيْتُهُ أَنَا : أَظْهَرْتُهُ . وَبُدَاوَةُ الْأَمْرِ : أَوَّلُ : مَا يَبْدُو مِنْهُ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَقَدْ ذُكِرَ عَامَّةُ ذَلِكَ فِي الْهَمْزَةِ . وَبَادِيَ الرَّأْيِ : ظَاهِرُهُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْهَمْزِ . وَأَنْتَ بَادِيَ الرَّأْيِ تَفْعَلُ كَذَا ، حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَمَعْنَاهُ أَنْتَ فِيمَا بَدَا مِنَ الرَّأْيِ وَظَهَرَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ ; أَيْ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ ، قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَحْدَهُ بَادِئَ الرَّأْيِ ، بِالْهَمْزِ وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ قَرَؤوا : بَادِيَ ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَا يُهْمَزُ بَادِيَ الرَّأْيِ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى فِيمَا يَظْهَرُ لَنَا وَيَبْدُو ، وَلَوْ أَرَادَ ابْتِدَاءَ الرَّأْيِ فَهَمَزَ كَانَ صَوَابًا ; وَأَنْشَدَ : أَضْحَى لِخَالِي شَبَهِي بَادِي بَدِي وَصَارَ لِلْفَحْلِ لِسَانِي وَيَدِي أَرَادَ بِهِ : ظَاهِرِي فِي الشَّبَهِ لِخَالِي . قَالَ الزَّجَّاجُ : نَصَبَ بَادِيَ الرَّأْيِ عَلَى اتَّبَعُوكَ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ وَبَاطِنُهُمْ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اتَّبَعُوكَ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ وَلَمْ يَتَدَبَّرُوا مَا قُلْتَ وَلَمْ يُفَكِّرُوا فِيهِ ; وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ : أَضْحَى لِخَالِي شَبَهِي بَادِي بَدِي مَعْنَاهُ : خَرَجْتُ عَنْ شَرْخِ الشَّبَابِ إِلَى حَدِّ الْكُهُولَةِ الَّتِي مَعَهَا الرَّأْيُ وَالْحِجَا ، فَصِرْتُ كَالْفُحُولَةِ الَّتِي بِهَا يَقَعُ ا

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَقْتَلُ حَاطِبٍ وَمَقَالَةُ أَبِيهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ : أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ كَانَ يُدْعَى حَاطِبَ بْنَ أُمِّيَّةَ بْنِ رَافِعٍ ، وَكَانَ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ بْنُ حَاطِبٍ ، أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأُتِيَ بِهِ إلَى دَارِ قَوْمِهِ وَهُوَ بِالْمَوْتِ ، فَاجْتَمَعَ إلَيْهِ أَهْلُ الدَّارِ ، فَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَقُولُونَ لَهُ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ : أَبْشِرْ يَا ابْنَ حَاطِبٍ بِالْجَنَّةِ قَالَ : وَكَانَ حَاطِبٌ شَيْخًا قَدْ عَسَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَنَجَمَ يَوْمئِذٍ نِفَاقُهُ ، فَقَالَ : بِأَيِّ شَيْءٍ تُبَشِّرُونَهُ ؟ بِجَنَّةٍ مِنْ حَرْمَلٍ غَرَرْتُمْ وَاَللَّهِ هَذَا الْغُلَامَ مِنْ نَفْسِهِ . [ مَقْتَلُ قُزْمَانَ مُنَافِقًا كَمَا حَدَّثَ الرَّسُولُ بِذَلِكَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، قَالَ : كَانَ فِينَا رَجُلٌ أَتَى لَا يُدْرَى مِمَّنْ هُوَ ، يُقَالُ لَهُ : قُزْمَانُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، إذَا ذُكِرَ لَهُ : إنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ قَاتَلَ قِتَالًا شَدِيدًا ، فَقَتَلَ وَحْدَهُ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ ذَا بَأْسٍ ، فَأَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحَةُ ، فَاحْتُمِلَ إلَى دَارِ بَنِي ظَفَرٍ ، قَالَ : فَجَعَلَ رِجَالٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَقُولُونَ لَهُ : وَاَللَّهِ لَقَدْ أَبْلَيْتَ الْيَوْمَ يَا قُزْمَانُ ، فَأَبْشِرْ ، قَالَ : بِمَاذَا أَبْشِرُ ؟ فَوَاَللَّهِ إنْ قَاتَلْتُ إلَّا عَنْ أَحْسَابِ قَوْمِي ، وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا قَاتَلْتُ . قَالَ : فَلَمَّا اشْتَدَّتْ عَلَيْهِ جِرَاحَتُهُ أَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ، فَقَتَلَ بِهِ نَفْسَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23218 23276 22813 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ، فَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا ، فَعَجِبَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ بَلَائِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ . قُلْنَا : فِي سَبِيلِ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ؟ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَجُرِحَ الرَّجُلُ ، فَلَمَّا اشْتَدَّتْ بِهِ الْجِرَاحَةُ وَضَعَ ذُبَابَ سَيْفِهِ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقِيلَ لَهُ : الرَّجُلُ الَّذِي قُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ قَدْ رَأَيْتُهُ يَتَضَرَّبُ وَالسَّيْفُ بَيْنَ أَضْعَافِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّة

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث