حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6001
6012
يعقوب بن عبد الرحمن الزهري عن أبي حازم

وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلٍ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ ، فَاقْتَتَلُوا ، فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَسْكَرِهِ ، مَالَ الْآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ فَاذَّةً وَلَا شَاذَّةً ، إِلَّا اتَّبَعَهَا بِضَرْبَةٍ مِنْ سَيْفِهِ
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  4. 04
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 37) برقم: (2794) ، (5 / 132) برقم: (4039) ، (5 / 133) برقم: (4044) ، (8 / 103) برقم: (6263) ، (8 / 124) برقم: (6371) ومسلم في "صحيحه" (1 / 74) برقم: (267) ، (8 / 49) برقم: (6832) وأحمد في "مسنده" (10 / 5401) برقم: (23218) ، (10 / 5407) برقم: (23241) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 537) برقم: (7551) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 168) برقم: (457) ، (1 / 169) برقم: (459) والطبراني في "الكبير" (6 / 143) برقم: (5793) ، (6 / 147) برقم: (5807) ، (6 / 147) برقم: (5808) ، (6 / 149) برقم: (5815) ، (6 / 154) برقم: (5834) ، (6 / 155) برقم: (5839) ، (6 / 170) برقم: (5900) ، (6 / 188) برقم: (5961) ، (6 / 200) برقم: (6012)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٣/٥٣٧) برقم ٧٥٥١

يَا رَسُولَ اللَّهِ ! يَوْمَ أُحُدٍ مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا أَتَى فُلَانٌ ، آتَاهُ رَجُلٌ ! لَقَدْ فَرَّ النَّاسُ وَمَا فَرَّ ، وَمَا تَرَكَ لِلْمُشْرِكِينَ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً إِلَّا تَبِعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ(١)] [فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ(٢)] [فَاقْتَتَلُوا فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَسْكَرِهِ وَمَالَ الْآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ(٣)] [وفي رواية : فَمَالَ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى عَسْكَرِهِمْ(٤)] [وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا(٥)] [وفي رواية : إِلَّا أَتْبَعَهَا(٦)] [يَضْرِبُهَا(٧)] [وفي رواية : فَضَرَبَهَا(٨)] [بِسَيْفِهِ فَقَالَ(٩)] [وفي رواية : فَقِيلَ(١٠)] [مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ(١١)] [وفي رواية : مَا أَجْزَأَ أَحَدُهُمْ(١٢)] [كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ(١٣)] . قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَ : فَنُسِبَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَسَبُهُ ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، ثُمَّ وُصِفَ لَهُ بِصِفَتِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، حَتَّى طَلَعَ الرَّجُلُ بِعَيْنِهِ ، فَقَالَ : ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الَّذِي أَخْبَرْنَاكَ عَنْهُ ، فَقَالَ : هَذَا ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا لَقِينَا الْمُشْرِكِينَ قَاتَلْنَاهُمْ حَتَّى تَفَرَّقْنَا ، وَإِيَّاهُمْ عِنْدَ الْمَسَاءِ ، وَكِلَا الْفَرِيقَيْنِ قَدْ أَعْيَى وَتَعِبَ ، وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَمَلَّ ، وَلَمْ يَعْيَ ، لَمْ يَتْرُكْ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً لِلْقَوْمِ إِلَّا قَتَلَهَا ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ صَبْرِهِ(١٤)] [وفي رواية : فَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا ، فَعَجِبَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ بَلَائِهِ(١٥)] [وفي رواية : نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنْهُمْ(١٦)] . قَالَ : [أَمَا(١٧)] إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا(١٨)] قَالَ : فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالُوا : وَأَيُّنَا [وفي رواية : أَيُّنَا(١٩)] مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا كَانَ فُلَانٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ [وفي رواية : قُلْنَا : فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(٢٠)] فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا قَوْمُ انْظُرُونِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يَمُوتُ عَلَى مِثْلِ الَّذِي أَصْبَحَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : لَا وَاللَّهِ لَا مَاتَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ أَبَدًا(٢١)] ، وَلَأَكُونَنَّ [وفي رواية : لَأَكُونَنَّ(٢٢)] [أَنَا(٢٣)] صَاحِبَهُ [أَبَدًا(٢٤)] مِنْ بَيْنِكُمْ ، ثُمَّ رَاحَ عَلَى جَدِّهِ فِي الْغَدِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَشُدُّ مَعَهُ إِذَا شَدَّ ، وَيَرْجِعُ مَعَهُ إِذَا رَجَعَ ، فَيَنْظُرُ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ أَمْرُهُ ، حَتَّى أَصَابَهُ جُرْحٌ أَذْلَقَهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُ كُلَّمَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ ، وَإِذَا أَبْطَأَ أَبْطَأَ مَعَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَتَبِعَهُ(٢٨)] [رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : لَأَتَّبِعَنَّهُ ، فَإِذَا أَسْرَعَ وَأَبْطَأَ كُنْتُ مَعَهُ(٣٠)] [قَالَ : فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحًا شَدِيدًا(٣١)] [وفي رواية : فَاشْتَدَّتْ جِرَاحَتُهُ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا اشْتَدَّتْ بِهِ الْجِرَاحَةُ(٣٣)] ، فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ ، فَوَضَعَ قَائِمَةَ [وفي رواية : نِصَابَ(٣٤)] سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ ، ثُمَّ وَضَعَ ذُبَابَهُ [وفي رواية : فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ وَذُبَابَهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَ ذُبَابَ سَيْفِهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ بِذُبَابَةِ سَيْفِهِ(٣٧)] [فَجَعَلَهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ(٣٩)] بَيْنَ ثَدْيَيْهِ [وفي رواية : وَذُبَابَهُ بْنُ ثَدْيَيْهِ(٤٠)] ، ثُمَّ تَحَامَلَ [وفي رواية : فَتَحَامَلَ(٤١)] عَلَى سَيْفِهِ [وفي رواية : ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ(٤٢)] حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ [وفي رواية : حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ(٤٣)] [فَقَتَلَ نَفْسَهُ(٤٤)] ، وَخَرَجَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٤٥)] [وفي رواية : فَخَرَجَ(٤٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ(٤٧)] الرَّجُلُ يَعْدُو [مُسْرِعًا(٤٨)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] ، وَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : وَذَاكَ مَاذَا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! الرَّجُلُ الَّذِي ذُكِرَ لَكَ ، فَقُلْتَ : إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : قَالَ : قُلْتَ(٥٠)] [لِفُلَانٍ(٥١)] [ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ ] ، وَقَالُوا : فَأَيُّنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا كَانَ فُلَانٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ فَقُلْتُ : يَا قَوْمُ انْظُرُونِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ عَلَى مِثْلِ الَّذِي أَصْبَحَ عَلَيْهِ ، وَلَأَكُونَنَّ صَاحِبَهُ مِنْ بَيْنِكُمْ ، فَجَعَلْتُ أَشُدُّ مَعَهُ إِذَا شَدَّ ، وَأَرْجِعُ مَعَهُ إِذَا رَجَعَ ، وَأَنْظُرُ [وفي رواية : حَتَّى أَنْظُرَ(٥٢)] إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُهُ ، حَتَّى أَصَابَهُ جُرْحٌ أَذْلَقَهُ ، فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ [وفي رواية : فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَمَّا جُرِحَ اسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ(٥٣)] ، فَوَضَعَ قَائِمَةَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ ، وَوَضَعَ ذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ ظَهْرِهِ [وفي رواية : فَوَضَعَهُ عَلَى كَبِدِهِ ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى أَنْفَذَهُ مِنْ ظَهْرِهِ(٥٤)] ، فَهُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! يَتَضَرَّبُ بَيْنَ أَضْغَاثِهِ [وفي رواية : قَالَ : الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ فَقُلْتُ : أَنَا لَكُمْ بِهِ فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهِ ثُمَّ جُرِحَ جُرْحًا شَدِيدًا فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ(٥٥)] [وفي رواية : فَجَزِعَ مِنَ الْمَوْتِ(٥٦)] [فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ فِي الْأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ(٥٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(٥٩)] [وفي رواية : الرَّجُلُ الَّذِي قُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ قَدْ رَأَيْتُهُ يَتَضَرَّبُ وَالسَّيْفُ بَيْنَ أَضْعَافِهِ(٦٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [عِنْدَ ذَلِكَ(٦١)] إِنَّ الرَّجُلَ [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ(٦٢)] لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦٣)] فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ [وفي رواية : فِيمَا تَرَوْنَ(٦٤)] [وفي رواية : فِيمَا يَرَى النَّاسُ(٦٥)] [وفي رواية : فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ(٦٦)] ، وَإِنَّهُ لَمِنْ [وفي رواية : وَهُوَ مِنْ(٦٧)] أَهْلِ النَّارِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ(٦٨)] ، وَإِنَّ الرَّجُلَ [وفي رواية : وَإِنَّ الْآخَرَ(٦٩)] لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ [وفي رواية : وَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ(٧٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بِمَعَاصِي اللَّهِ(٧١)] فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ [وفي رواية : فِيمَا تَرَوْنَ(٧٢)] [وفي رواية : فِيمَا يَرَى النَّاسُ(٧٣)] [وفي رواية : فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ(٧٤)] وَإِنَّهُ [وفي رواية : وَهُوَ(٧٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ(٧٦)] مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ [إِنَّمَا(٧٧)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٧٨)] [الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ(٧٩)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا(٨٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·المعجم الكبير٦٠١٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٠٤٤·مسند أحمد٢٣٢١٨·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٠٤٤·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٥١·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٠٤٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٧٩٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٠٣٩٤٠٤٤·مسند أحمد٢٣٢١٨·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٠٤٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٢١٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٢٦٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·مسند أحمد٢٣٢١٨·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥٧٩٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري٤٠٤٤·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٢١٨·
  21. (٢١)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·المعجم الكبير٥٨٣٩·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٦٧·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٢٦٣·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٠٤٤·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٢١٨·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٠٤٤·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٧٩٤·صحيح مسلم٢٦٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٥٧٩٣·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٢٦٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٥٧٩٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٣٧١·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٢٦٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٣٢١٨·المعجم الكبير٥٨٣٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٢٦٣٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩٤٠٤٤٦٣٧١·صحيح مسلم٢٦٧·المعجم الكبير٥٧٩٣·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٠٤٤·المعجم الكبير٥٨٣٩·مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·صحيح مسلم٢٦٧·المعجم الكبير٥٧٩٣٥٨٣٩·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٣٧١·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩·
  58. (٥٨)مسند عبد بن حميد٤٥٩·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٣٢١٨·
  61. (٦١)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩٦٣٧١·صحيح مسلم٢٦٧·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٦٢٦٣٦٣٧١·المعجم الكبير٥٧٩٣٥٨٣٩·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٥٩٠٠·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٦٢٦٣·المعجم الكبير٥٨٠٧٥٨٠٨·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٦١٨١·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩٤٠٤٤٦٢٦٣·صحيح مسلم٢٦٧٦٨٣٢·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  69. (٦٩)مسند عبد بن حميد٤٥٧·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٤٠٤٤·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  71. (٧١)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٥٩٠٠·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٦٢٦٣·المعجم الكبير٥٨٠٧٥٨٠٨·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٦١٨١·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٢٧٩٤٤٠٣٩٤٠٤٤٦٢٦٣٦٣٧١·صحيح مسلم٢٦٧٦٨٣٢·المعجم الكبير٥٧٩٣·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٥٨٣٩·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٥٧٩٣·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٦٢٦٣٦٣٧١·مسند أحمد٢٣٢٤١·المعجم الكبير٥٨٠٧٥٨٠٨·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٦٣٧١·مسند أحمد٢٣٢٤١·المعجم الكبير٥٧٩٣٥٨٠٧٥٨٠٨·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٦٢٦٣·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6001
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    6012 6001 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ ، فَاقْتَتَلُوا ، فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَسْكَرِهِ ، مَالَ الْآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ فَاذَّةً وَلَا شَاذَّةً ، إِلَّا اتَّبَعَهَا بِضَرْبَةٍ مِنْ سَيْفِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . <متن_مخفي ربط="12060472" نص="أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقالوا ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل النار فقال رجل من القوم أنا صاحبه قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله قال وما ذاك قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه ثم جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه في الأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من من أه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث