حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24025ط. مؤسسة الرسالة: 23542
23968
حديث أبي أيوب الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي وَاصِلٍ قَالَ :

لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، فَصَافَحَنِي فَرَأَى فِي أَظْفَارِي طُولًا ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَهُوَ يَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظَافِيرِ الطَّيْرِ ، تَجْتَمِعُ [١]فِيهَا الْجَنَابَةُ وَالْخَبَثُ وَالتَّفَثُ .
معلقمرفوع· رواه أبو أيوب الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    ورجالهما رجال الصحيح خلا أبا واصل وهو ثقة

    صحيح
  • ابن عدي

    سلمان هذا يحدث عن أبي أيوب بأحاديث مقدار عشرة أو أقل وكل تلك الأحاديث لا يتابعه أحد عليها

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أيوب الأنصاري«أبو أيوب»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة50هـ
  2. 02
    سليمان بن فروخ الأزدي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    قريش بن حيان العجلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 175) برقم: (844) وأحمد في "مسنده" (10 / 5600) برقم: (23968) والطبراني في "الكبير" (4 / 184) برقم: (4088)

الشواهد5 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/١٧٥) برقم ٨٤٤

لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ [الْأَنْصَارِيَّ(١)] فَصَافَحْتُهُ [وفي رواية : فَصَافَحَنِي(٢)] ، فَوَجَدَ [وفي رواية : فَرَأَى(٣)] فِي أَظْفَارِي طُولًا ، [فَقَالَ :(٤)] قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ [وفي رواية : تَسْأَلُنِي(٥)] عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَهُوَ يَدَعُ أَظْفَارَهُ [وفي رواية : وتدع أَظْفَارَكَ(٦)] كَأَظْفَارِ [وفي رواية : كَأَظَافِيرِ(٧)] الطَّيْرِ يَجْتَمِعُ فِيهِ [وفي رواية : فِيهَا(٨)] الْجَنَابَةَ [وَالْخَبَثُ(٩)] [وفي رواية : تَجْتَمِعُ فِيهَا الْخَبَاثَةُ(١٠)] وَالتَّفَثَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٩٦٨·المعجم الكبير٤٠٨٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٩٦٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٩٦٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٩٦٨·المعجم الكبير٤٠٨٨·سنن البيهقي الكبرى٨٤٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٠٨٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٠٨٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٩٦٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٩٦٨·المعجم الكبير٤٠٨٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٩٦٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٠٨٨·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24025
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23542
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الطَّيْرِ(المادة: الطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23968 24025 23542 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي وَاصِلٍ قَالَ : لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، فَصَافَحَنِي فَرَأَى فِي أَظْفَارِي طُولًا ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَهُوَ يَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظَافِيرِ الطَّيْرِ ، تَجْتَمِعُ فِيهَا الْجَنَابَةُ وَالْخَبَثُ وَالتَّفَثُ . وَلَمْ يَقُلْ وَكِيعٌ مَرَّةً : الْأَنْصَارِيَّ . قَالَ : غَيْرُهُ : أَبُو أَيُّوبَ الْعَتَكِيُّ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : قَالَ أَبِي : سَبَقَهُ لِسَانُهُ - يَعْنِي : وَكِيعًا - فَقَالَ : لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو أَيُّوبَ الْعَتَكِيُّ .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث