27506 27559 26917 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ - ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ : .نص إضافي
أَفْرِدُوا بِالْحَجِّ وَدَعُوا قَوْلَ هَذَا - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ - ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ [١]: أَلَا تَسْأَلُ أُمَّكَ عَنْ هَذَا ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ : صَدَقَ ابْنُ عَبَّاسٍ . خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا ، فَأَمَرَنَا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً ، فَحَلَّ لَنَا الْحَلَالُ حَتَّى سَطَعَتِ الْمَجَامِرُ بَيْنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ
أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6505) برقم: (27506) ، (12 / 6514) برقم: (27541) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 368) برقم: (1452) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 429) برقم: (14513) ، (8 / 775) برقم: (16031) والطبراني في "الكبير" (24 / 92) برقم: (21910) ، (24 / 92) برقم: (21911)
قَالَ [عَبْدُ اللَّهِ(١)] ابْنُ الزُّبَيْرِ : [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] أَفْرِدُوا الْحَجَّ [وفي رواية : أَفْرِدُوا بِالْحَجِّ(٣)] ، وَدَعُوا [وفي رواية : وَلَا تَسْمَعُوا(٤)] قَوْلَ أَعْمَاكُمْ [هَذَا(٥)] ، [فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ(٦)] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ الَّذِي أَعْمَى [وفي رواية : عَمَى(٧)] اللَّهُ قَلْبَهُ [وَعَيْنَيْهِ(٨)] أَنْتَ ، أَلَا تَسْأَلُ أُمَّكَ عَنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : إِنَّ الَّذِي أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ لَأَنْتَ ، سَلْ عَنْ هَذَا أُمَّكَ(٩)] [وفي رواية : أَرْسِلْ إِلَى أُمِّكَ فَسَلْهَا(١٠)] فَأَرْسَلَ [وفي رواية : فَأَرْسَلُوا(١١)] إِلَيْهَا [وفي رواية : إِلَى أَسْمَاءَ(١٢)] [فَسَأَلَهَا(١٣)] فَقَالَتْ : صَدَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، خَرَجْنَا [وفي رواية : قَدِمْنَا(١٤)] [وفي رواية : حَجَجْنَا(١٥)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا [فَأَمَرَنَا(١٦)] فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحِلَّ(١٧)] فَحَلَلْنَا [وفي رواية : فَأَحْلَلْنَا(١٨)] [وفي رواية : فَحَلَّ(١٩)] الْإِحْلَالَ [وفي رواية : الْحِلِّ(٢٠)] [وفي رواية : الْحَلَالُ(٢١)] كُلَّهُ حَتَّى سَطَعَتِ [وفي رواية : تسَطَّعَتِ(٢٢)] الْمَجَامِرُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ [وفي رواية : النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ(٢٣)]
- (١)مسند أحمد٢٧٥٠٦·المعجم الكبير٢١٩١٠·المطالب العالية١٤٥٢·
- (٢)المطالب العالية١٤٥٢·
- (٣)مسند أحمد٢٧٥٠٦·
- (٤)المعجم الكبير٢١٩١١·
- (٥)مسند أحمد٢٧٥٠٦·المعجم الكبير٢١٩١٠·مصنف ابن أبي شيبة١٤٥١٣١٦٠٣١·المطالب العالية١٤٥٢·
- (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣١·
- (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣١·
- (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣١·
- (٩)المطالب العالية١٤٥٢·
- (١٠)المعجم الكبير٢١٩١١·
- (١١)المعجم الكبير٢١٩١١·
- (١٢)المعجم الكبير٢١٩١١·
- (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣١·
- (١٤)المعجم الكبير٢١٩١١·مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣١·
- (١٥)مسند أحمد٢٧٥٤١·
- (١٦)مسند أحمد٢٧٥٠٦٢٧٥٤١·مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣١·
- (١٧)المعجم الكبير٢١٩١١·
- (١٨)مسند أحمد٢٧٥٤١·المعجم الكبير٢١٩١١·مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣١·
- (١٩)مسند أحمد٢٧٥٠٦·
- (٢٠)المعجم الكبير٢١٩١١·
- (٢١)مسند أحمد٢٧٥٠٦·مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣١·
- (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٣١·
- (٢٣)مسند أحمد٢٧٥٠٦٢٧٥٤١·
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( وَدَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ ، أَوْ لَيُخْتَمَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ . أَيْ عَنْ تَرْكِهِمْ إِيَّاهَا وَالتَّخَلُّفِ عَنْهَا . يُقَالُ : وَدَعَ الشَّيْءَ يَدَعُهُ وَدْعًا ، إِذَا تَرَكَهُ . وَالنُّحَاةُ يَقُولُونَ : إِنَّ الْعَرَبَ أَمَاتُوا مَاضِي يَدَعُ ، وَمَصْدَرَهُ ، وَاسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِتَرَكَ . وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْصَحُ . وَإِنَّمَا يُحْمَلُ قَوْلُهُمْ عَلَى قِلَّةِ اسْتِعْمَالِهِ ، فَهُوَ شَاذٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ ، صَحِيحٌ فِي الْقِيَاسِ . وَقَدْ جَاءَ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ ، حَتَّى قُرِئَ بِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ، بِالتَّخْفِيفِ . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا لَمْ يُنْكِرِ النَّاسُ الْمُنْكِرَ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ " أَيْ أُسْلِمُوا إِلَى مَا اسْتَحَقُّوهُ مِنَ النَّكِيرِ عَلَيْهِمْ ، وَتُرِكُوا وَمَا اسْتَحَبُّوهُ مِنَ الْمَعَاصِي ، حَتَّى يُكْثِرُوا مِنْهَا فَيَسْتَوْجِبُوا الْعُقُوبَةَ . وَهُوَ مِنَ الْمَجَازِ ، لِأَنَّ الْمُعْتَنِيَ بِإِصْلَاحِ شَأْنِ الرَّجُلِ إِذَا يَئِسَ مِنْ صَلَاحِهِ تَرَكَهُ وَاسْتَرَاحَ مِنْ مُعَانَاةِ النَّصَبِ مَعَهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَوَدَّعْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا صُنْتَهُ فِي مِيدَعٍ ، يَعْنِي قَدْ صَارُوا بِحَيْثُ يُتَحَفَّظُ مِنْهُمْ وَيُتَصَوَّنُ ، كَمَا يُتَوَقَّى شَرَارُ النَّاسِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا مَشَتْ هَذِهِ الْأَمَةُ السُّمَّيْهَاءَ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهَا " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ارْكَب
[ ودع ] ودع : الْوَدْعُ وَالْوَدَعُ وَالْوَدَعَاتُ : مَنَاقِيفُ صِغَارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا الْعَثَاكِيلُ ، وَهِيَ خَرَزٌ بِيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النَّوَاةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ ، وَقِيلَ : هِيَ جُوفٌ فِي جَوْفِهَا دُوَيْبَّةٌ كَالْحَلَمَةِ ، قَالَ عَقِيلُ بْنُ عُلَّفَةَ : وَلَا أُلْقِي لِذِي الْوَدَعَاتِ سَوْطِي لِأَخْدَعَهُ وَغِرَّتَهُ أُرِيدُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ : أُلَاعِبُهُ وَزَلَّتَهُ أُرِيدُ وَاحِدَتُهَا وَدْعَةٌ وَوَدَعَةٌ . وَوَدَّعَ الصَّبِيَّ : وَضَعَ فِي عُنُقِهِ الْوَدَعَ . وَوَدَّعَ الْكَلْبَ : قَلَّدَهُ الْوَدَعَ ، قَالَ : يُوَدِّعُ بِالْأَمْرَاسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ مِنَ الْمُطْعِمَاتِ اللَّحْمَ غَيْرَ الشَّوَاحِنِ أَيْ يُقَلِّدُهَا وَدَعَ الْأَمْرَاسِ . وَذُو الْوَدْعِ الصَّبِيُّ ; لِأَنَّهُ يُقَلِّدُهَا مَا دَامَ صَغِيرًا ، قَالَ جَمِيلٌ : أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ ذِي الْوَدْعِ أَنَّنِي أُضَاحِكُ ذِكْرَاكُمْ وَأَنْتِ صَلُودُ ! وَيُرْوَى " أَهَشُّ لِذِكْرَاكُمْ " ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً لَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُعَلِّقُونَهَا مَخَافَةَ الْعَيْنِ ، وَقَوْلُهُ " لَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ " أَيْ لَا جَعَلَهُ فِي دَعَةٍ وَسُكُونٍ ، وَهُوَ لَفْظٌ مَبْنِيٌّ مِنَ الْوَدَعَةِ ؛ أَيْ لَا خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ مَا يَخَافُهُ . وَهُوَ يَمْرُدُنِي الْوَدْعَ وَيَمْرُثُنِي أَيْ يَخْدَعُنِي كَمَا يُخْدَعُ الصَّبِيُّ بِالْوَدْعِ فَيُ
- مسند أحمد
27506 27559 26917 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ - ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَفْرِدُوا بِالْحَجِّ وَدَعُوا قَوْلَ هَذَا - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ - ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : أَلَا تَسْأَلُ أُمَّكَ عَنْ هَذَا ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ : صَدَقَ ابْنُ عَبَّاسٍ . خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا ، فَأَمَرَنَا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً ، فَحَلَّ لَنَا الْحَلَالُ حَتَّى سَطَعَتِ الْمَجَامِرُ بَيْنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : العباس .