فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
الِاقْتِصَارُ فِي الرِّوَايَةِ عَلَى بَعْضِ الْحَدِيثِ
) وَحَذْفَ بَعْضِ الْمَتْنِ فَامْنَعْ أَوْ أَجِزْ أَوْ إِنْ أُتِمْ أَوْ لِعَالِمٍ وَمِزْ ( 636 ) ذَا بِالصَّحِيحِ إِنْ يَكُنْ مَا اخْتَصَرَهْ مُنْفَصِلًا عَنِ الَّذِي قَدْ ذَكَرَهْ ( 637 ) وَمَا لِذِي تُهْمَةٍ أَنْ يَفْعَلَهْ فَإِنْ أَبَى فَجَازَ أَن لَّا يُكْمِلَهْ ( 638 ) أَمَّا إِذَا قُطِّعَ فِي الْأَبْوَابِ فَهْوَ إِلَى الْجَوَازِ ذُو اقْتِرَابِ