حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث

السَّادِسُ ضِدُّ مَا قَبْلَهُ وَهُوَ أَنْ تَتَّفِقَ أَسْمَاؤُهُمْ وَكُنَى آبَائِهِمْ

وَالسَّادِسُ ضِدُّ مَا قَبْلَهُ ، وَهُوَ أَنْ يتَّفِقَ أَسْمَاؤُهُمْ وَكُنَى آبَائِهِمْ ، ( وَ ) مِنْهُ ( صَالِحٌ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمُ ابْنُ ) أَيْ : كُلٌّ مِنْهُمْ وَلَدُ ( أَبِي صَالِحٍ اتْبَاعٌ ) بِالنَّقْلِ ( هُمُ ) ، فَأَوَّلُهُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ابْنَةِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيِّ ، وَاسْمُ أَبِي صَالِحٍ نَبْهَانُ ، وَقِيلَ : إِنَّ نَبْهَانَ جَدُّهُ ، فَعَنْ أَبِي زُرْعَةَ قَالَ : هُوَ صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ نَبْهَانَ ، وَنَبْهَانُ يُكَنَّى أَبَا صَالِحٍ . وَكَذَا قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : نَبْهَانُ أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، هُوَ جَدُّ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ; لِأَنَّهُ صَالِحُ بْنُ صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ . قَالَ شَيْخُنَا : وَلَمْ أَرَ هَذَا لِغَيْرِهِ .

كَذَا قَالَ يَرْوِي عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَاخْتُلِفَ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، وَثَانِيهِمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ السَّمَّانُ ، وَاسْمُ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانُ يَرْوِي عَنِ أَنَسٍ ، وَحَدِيثُهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ ، وَثَالِثُهُمُ السَّدُوسِيُّ ، يَرْوِي عَنْ عَلِيٍّ وَعَائِشَةَ ، وَعَنْه خَلَّادِ بْنِ عَمْرٍو ، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي ثِقَاتِهِ ، وَرَابِعُهُمُ الْكُوفِيُّ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ الْمَخْزُومِيِّ ، وَاسْمُ أَبِي صَالِحٍ مِهْرَانُ ، يَرْوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْهُ أَبُو بَكْرِ ابْنُ عَيَّاشَ ، وَحَدِيثُهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ ، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي ثِقَاتِهِ ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَجَهَّلَهُ النَّسَائِيُّ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْخَطِيبُ ، وَفِيمَنْ بَعْدَ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ آخَرُ أَسَدِيٌّ يَرْوِي عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَعَنْهُ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدِيثُهُ فِي النَّسَائِيِّ ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ ، وَتَرَكَهُ ابْنُ الصَّلَاحِ تَبَعًا لِلْخَطِيبِ ; لِتَأَخُّرِهِ ، لَا سِيَّمَا وَبَعْضُهُمْ سَمَّى وَالِدَهُ صَالِحًا ، لَكِنْ قَالَ الْبُخَارِيُّ : إِنَّ الْأَوَّلَ أَصَحُّ . وَكَذَا بَعْدَهُمْ آخَرُ يَرْوِي عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، وَعَنْهُ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ ، ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَهُوَ الظَّاهِرُ كَمَا قَالَ شَيْخُنَا .

مصطلحاتٌ يتناولُها هذا النصُّ1 مصطلح

هذا النصُّ من كتب علوم الحديث، يَشرحُ الاصطلاحاتِ التاليةَ. الأقوالُ المنسوبةُ هي كلامُ أهل الفنِّ في تعريفِ المصطلح، لا في الحُكمِ على هذا الحديثِ.

من كثرت نعوته وألقابه
موقع حَـدِيث