حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ "

) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : قَدْ نَرَى يَا مُحَمَّدُ نَحْنُ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ . وَيَعْنِي : بِ التَّقَلُّبِ ، التَّحَوُّلَ وَالتَّصَرُّفَ . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : فِي السَّمَاءِ ، نَحْوَ السَّمَاءِ وَقِبَلَهَا .

2230
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِقَالَ : كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَلِّبُ وَجْهَهُ فِي السَّمَاءِ ، يُحِبُّ أَنْ يَصْرِفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْكَعْبَةِ ، حَتَّى صَرَفَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا .
2231
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ، فَكَانَ نَبِيُّاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، يَهْوَى وَيَشْتَهِي الْقِبْلَةَ نَحْوَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، فَوَجَّهَهُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِقِبْلَةٍ كَانَ يَهْوَاهَا وَيَشْتَهِيهَا .
2232
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِالرَّبِيعِ فِي قَوْلِهِ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ، يَقُولُ : نَظَرَكَ فِي السَّمَاءِ .

وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَلِّبُ وَجْهَهُ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَكَانَ يَهْوَى قِبْلَةَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، فَوَلَّاهُ اللَّهُ قِبْلَةً كَانَ يَهْوَاهَا . 2233 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ : كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مُهَاجَرِهِ ، كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ يَنْظُرُ مَا يُؤْمَرُ ، وَكَانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَنَسَخَتْهَا الْكَعْبَةُ . فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ قِبَلَ الْكَعْبَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ الْآيَةَ .

ثُمَّ اخْتُلِفَ فِي السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهْوَى قِبْلَةَ الْكَعْبَةِ . قَالَ بَعْضُهُمْ : كَرِهَ قِبْلَةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا : يَتَّبِعُ قِبْلَتَنَا وَيُخَالِفُنَا فِي دِينِنَا! ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2234 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : قَالْتِ الْيَهُودُ : يُخَالِفُنَا مُحَمَّدٌ وَيَتَّبِعُ قِبْلَتَنَا! فَكَانَ يَدْعُو اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، ويَسْتَفْرِضُ لِلْقِبْلَةِ ، فنَزَلَتْ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، - وَانْقَطَعَ قَوْلُ يَهُودَ : يُخَالِفُنَا وَيَتَّبِعُ قِبْلَتَنَا! - فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ ، . فَجَعَلَ الرِّجَالَ مَكَانَ النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءَ مَكَانَ الرِّجَالِ .

2235 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُهُ - يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ - يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَؤُلَاءِ قَوْمُ يَهُودَ يَسْتَقْبِلُونَ بَيْتًا مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ - لِبَيْتِ الْمَقْدِسِ - وَلَوْ أَنَّا اسْتَقْبَلْنَاهُ! فَاسْتَقْبَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، فَبَلَغَهُ أَنَّ يَهُودَ تَقُولُ : وَاللَّهِ مَا دَرَى مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ أَيْنَ قِبْلَتُهُمْ حَتَّى هَدَيْنَاهُمْ! فَكَرِهَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَفَعَ وَجْهَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الْآيَةَ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ كَانَ يَهْوَى ذَلِكَ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ قِبْلَةَ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2236 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْيَهُودُ ، أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ . فَفَرِحَتِ الْيَهُودُ . فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ قِبْلَةَ إِبْرَاهِيمَ ، فَكَانَ يَدْعُو وَيَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ الْآيَةَ .

فَأَمَّا قَوْلُهُ : فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ، فَإِنَّهُ يَعْنِي : فَلَنَصْرِفَنَّكَ عَنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، إِلَى قِبْلَةٍ تَرْضَاهَا : تَهْوَاهَا وَتُحِبُّهَا . وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَوَلِّ وَجْهَكَ ، يَعْنِي : اصْرِفْ وَجْهَكَ وَحَوِّلْهُ . وَقَوْلُهُ : شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، يَعْنِي : بِ الشَّطْرِ ، النَّحْوَ وَالْقَصْدَ وَالتِّلْقَاءَ ، كَمَا قَالَ الْهُذَلِيُّ : إِنَّ الْعَسِيرَ بِهَا دَاءٌ مُخَامِرُهَا فَشَطْرَهَا نَظَرُ الْعَيْنَيْنِ مَحْسُورُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : شَطْرَهَا ، نَحْوَهَا .

وَكَمَا قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : تَعْدُو بِنَا شَطْرَ جَمْعٍ وَهْيَ عَاقِدَةٌ ، قَدْ كَارَبَ الْعَقْدُ مِنْ إيفَادِهَا الْحَقَبَا وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2237 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ : شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، يَعْنِي : تِلْقَاءَهُ . 2238 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ : نَحْوَهُ .

2239
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، نَحْوَهُ .
2240
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .
2241
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ،عَنْ قَتَادَةَ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَيْ تِلْقَاءَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ .
2242
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : نَحْوَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ .
2243
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْأَبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَيْ تِلْقَاءَهُ .
2244
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : شَطَرَهُ ، نَحْوَهُ .

2245 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ : فَوَلَّوْا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ قَالَ : قِبَلَهُ . 2246 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ : شَطْرَهُ ، نَاحِيَتَهُ ، جَانِبَهُ . قَالَ : وَجَوَانِبُهُ : شُطُورُهُ .

ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي الْمَكَانِ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُوَلَّيَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ . فَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْقِبْلَةُ الَّتِي حُوِّلَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنَاهَا اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا حِيَالَ مِيزَابِ الْكَعْبَةِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2247 - حَدَّثَنِي عبدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ قَمْطَةَ ، عَنْ عبدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ، حِيَالَ مِيزَابِ الْكَعْبَةِ .

2248 - وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ قَمْطَةَ قَالَ : رَأَيْتُ عبدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِإِزَاءِ الْمِيزَابِ ، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : فَلْنُوَلِّيَنكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا قَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هِيَ هَذِهِ الْقِبْلَةُ . 2249 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ - بِإِسْنَادِهِ عَنْ عبدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، نَحْوَهُ - إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : اسْتَقْبَلَ الْمِيزَابَ فَقَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ : فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ ذَلِكَ الْبَيْتُ كُلُّهُ قِبْلَةٌ ، وَقِبْلَةُ الْبَيْتِ الْبَابُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2250 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْبَيْتُ كُلُّهُ قِبْلَةٌ ، وَهَذِهِ قِبْلَةُ الْبَيْتِ - يَعْنِي الَّتِي فِيهَا الْبَابُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي مَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَالْمُوَلِّي وَجْهَهُ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، هُوَ الْمُصِيبُ الْقِبْلَةَ . وَإِنَّمَا عَلَى مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ النِّيَّةُ بِقَلْبِهِ أَنَّهُ إِلَيْهِ مُتَوَجِّهٌ ، كَمَا أَنَّ عَلَى مَنِ ائْتَمَّ بِإِمَامٍ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ الِائْتِمَامُ بِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَاذِيًا بَدَنُهُ بَدَنَهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي طَرَفِ الصَّفِّ وَالْإِمَامُ فِي طَرَفٍ آخَرَ ، عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ ، بَعْدَ أَنْ يَكُونَ مِنْ خَلْفِهِ مُؤْتَمًّا بِهِ ، مُصَلِّيًا إِلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُصَلِّي إِلَيْهِ الْإِمَامُ .

فَكَذَلِكَ حُكْمُ الْقِبْلَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُحَاذِيهَا كُلُّ مُصَلٍّ وَمُتَوَجِّهٍ إِلَيْهَا بِبَدَنِهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ مُتَوَجِّهٌ إِلَيْهَا . فَإِنْ كَانَ عَنْ يَمِينِهَا أَوْ عَنْ يَسَارِهَا مُقَابِلَهَا ، فَهُوَ مُسْتَقْبَلُهَا ، بَعُدَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ، أَوْ قَرُبَ ، مِنْ عَنْ يَمِينِهَا أَوْ عَنْ يَسَارِهَا ، بَعْدَ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مُسْتَدْبِرِهَا وَلَا مُنْحَرِفَ عَنْهَا بِبَدَنِهِ وَوَجْهِهِ ، كَمَا : 2251 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَيْرَةَ بْنِ زِيَادٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ عَلَيٍّ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : شَطْرَهُ ، قِبَلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَقِبْلَةُ الْبَيْتِ : بَابُهُ ، كَمَا : - 2252 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ .

2253
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَا حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عبدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أُسَامَةُبْنُ زَيْدٍ قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَيْتِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبَلًا بِوَجْهِهِ الْكَعْبَةَ ، فَقَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ مَرَّتَيْنِ .
2254
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عبدِ الْمَلِكِ ، عَنْعَطَاءٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ .
2255
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ .

قَالَ : قَالَ : لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنْ دُخُولِهِ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا ، وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى خَرَجَ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ فِي قِبَلِ الْقِبْلَةِ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : هَذِهِ الْقِبْلَةُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْبَيْتَ هُوَ الْقِبْلَةُ ، وَأَنَّ قِبْلَةَ الْبَيْتِ بَابُهُ . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِذَلِكَ : فَأَيْنَمَا كُنْتُمْ مِنَ الْأَرْضِ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ فَحَوِّلُوا وُجُوهَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ نَحْوَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَتِلْقَاءَهُ .

وَ الْهَاءُ الَّتِي فِي شَطْرَهُ ، عَائِدَةٌ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ . فَأَوْجَبَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، فَرْضَ التَّوَجُّهِ نَحْوَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي صَلَاتِهِمْ حَيْثُ كَانُوا مِنْ أَرْضِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَأُدْخِلَتِ الْفَاءُ فِي قَوْلِهِ : فَوَلُّوا ، جَوَابًا لِلْجَزَاءِ .

وَذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ : حَيْثُمَا كُنْتُمْ جَزَاءٌ ، وَمَعْنَاهُ : حَيْثُمَا تَكُونُوا فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ أَحْبَارَ الْيَهُودِ وَعُلَمَاءَ النَّصَارَى . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ الْيَهُودَ خَاصَّةً .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2256 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ، أُنْزِلَ ذَلِكَ فِي الْيَهُودِ . وَقَوْلُهُ : لِيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ، يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْأَحْبَارَ وَالْعُلَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، يَعْلَمُونَ أَنَّ التَّوَجُّهَ نَحْوَ الْمَسْجِدِ ، الْحَقُّ الَّذِي فَرَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ عِبَادِهِ بَعْدَهُ . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : مِنْ رَبِّهِمْ أَنَّهُ الْفَرْضُ الْوَاجِبُ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ ، وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ ، فَرَضَهُ عَلَيْهِمْ .

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ( 144 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلَيْسَ اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ، فِي اتِّبَاعِكُمْ أَمْرَهُ ، وَانْتِهَائِكُمْ إِلَى طَاعَتِهِ ، فِيمَا أَلْزَمَكُمْ مِنْ فَرَائِضِهِ ، وَإِيمَانِكُمْ بِهِ فِي صَلَاتِكُمْ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ صَلَاتِكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَلَا هُوَ سَاهٍ عَنْهُ ، وَلَكِنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يُحْصِيهِ لَكُمْ وَيَدَّخِرُهُ لَكُمْ عِنْدَهُ ، حَتَّى يُجَازِيَكُمْ بِهِ أَحْسَنَ جَزَاءٍ ، وَيُثِيبَكُمْ عَلَيْهِ أَفْضَلَ ثَوَابٍ .

القراءات1 آية
سورة البقرة آية 1441 قراءة

﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    يَشَاءُ إِلَى وهذه صورة من صور اجتماع الهمزتين المختلفتين المتلاقيتين في كلمتين ولا خلاف في تحقيق الأولى كذلك ، وأما الثانية فقد قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بتسهيلها بين بين ، وعنهم أيضا إبدالها واوا خالصة مكسورة ، والباقون بتحقيقها . صِرَاطٍ قرأ قنبل ورويس بالسين ، وقرأ خلف عن حمزة بالصاد مشمة صوت الزاي والباقون بالصاد الخالصة . لَرَءُوفٌ قرأ البصريان والأخوان وشعبة وخلف بحذف الواو بعد الهمزة ؛ والباقون بإثباتها ، وفيها ثلاثة البدل لورش ، وفيها لحمزة وقفا التسهيل . عَمَّا يَعْمَلُونَ * وَلَئِنْ قرأ ابن عامر والأخوان وأبو جعفر وروح بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة ، ولو وقف حمزة على ولئن فله التسهيل والتحقيق . أَبْنَاءَهُمْ فيه لحمزة تسهيل الهمزة المتوسطة مع المد والقصر وكذلك أهواءهم . هُوَ مُوَلِّيهَا قرأ ابن عامر بفتح اللام وألف بعدها والباقون بكسر اللام وياء ساكنة بعدها . الْخَيْرَاتِ فيه ترقيق الراء لورش . عَمَّا تَعْمَلُونَ * وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ قرأ أبو عمرو بالياء على الغيب ، والباقون بالتاء على الخطاب . لِئَلا قرأ ورش بإبدال الهمزة ياء خالصة مفتوحة ، ولحمزة فيه وقفا وجهان : الأول كورش ، والثاني تحقيق الهمزة . وَاخْشَوْنِي أجمع القراء على إثبات هذه الياء وصلا ووقفا . وَلأُتِمَّ فيه لحمزة وقفا ثلاثة أوجه : إبدال الهمزة ياء محضة وتسهيلها بينها وبين الواو وتحقيقها . فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ قرأ المكي بفتح الياء ، والباقون بإسكانها ، ولا خلاف بين القراء في إسكان ياء وَاشْكُرُوا لِي وصلا ووقفا . وَلا تَكْفُرُونِ أثبت يعقوب ياءه وصلا ووقفا ، والباقون بالحذف في الحالين . وَالصَّلاةِ ، لِمَنْ يُقْتَلُ ، بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ ، عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ ، وَأُولَئِكَ . كله جلي ، وقد تقدم مرارا . الْمُهْتَدُونَ آخر الربع . الممال <آية الآية="14

موقع حَـدِيث