حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ "

) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ، وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ أَيْضًا إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ . وَالتَّبْشِيُر إِخْبَارُ الْمَرْءِ بِمَا يَسُرُّهُ مِنْ خَبَرٍ . وَقَوْلُهُ : بِكَلِمَةٍ مِنْهُ يَعْنِي بِرِسَالَةٍ مِنَ اللَّهِ وَخَبَرٍ مِنْ عِنْدِهِ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : أَلْقَى فُلَانٌ إِلَيَّ كَلِمَةً سَرَّنِي بِهَا بِمَعْنَى : أَخْبَرَنِي خَبَرًا فَرِحْتُ بِهِ ، كَمَا قَالَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ [ سُورَةُ النِّسَاءِ : 171 ] ، يَعْنِي : بُشْرَى اللَّهِ مَرْيَمَ بِعِيسَى ، أَلْقَاهَا إِلَيْهَا .

فَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ : وَمَا كُنْتَ ، يَا مُحَمَّدُ ، عِنْدَ الْقَوْمِ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لِمَرْيَمَ : يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِبُشْرَى مِنْ عِنْدِهِ ، هِيَ وَلَدٌ لَكِ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ . وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ - وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ - : إِنَّ الْكَلِمَةَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : بِكَلِمَةٍ مِنْهُ هُوَ قَوْلُهُ : كُنْ . 7061 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : بِكَلِمَةٍ مِنْهُ قَالَ : قَوْلُهُ : كُنْ .

فَسَمَّاهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - كَلِمَتَهُ لِأَنَّهُ كَانَ عَنْ كَلِمَتِهِ ، كَمَا يُقَالُ لِمَا قَدَّرَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ : هَذَا قَدَرُ اللَّهِ وَقَضَاؤُهُ يَعْنِي بِهِ : هَذَا عَنْ قَدَرِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ حَدَثَ ، وَكَمَا قَالَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا [ سُورَةُ النِّسَاءِ : 47 - سُورَةُ الْأَحْزَابِ : 37 ] ، يَعْنِي بِهِ : مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَهُوَ الْمَأْمُورُ [ بِهِ ] الَّذِي كَانَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ اسْمٌ لِعِيسَى سَمَّاهُ اللَّهُ بِهَا ، كَمَا سَمَّى سَائِرَ خَلْقِهِ بِمَا شَاءَ مِنَ الْأَسْمَاءِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْكَلِمَةُ هِيَ عِيسَى .

7062 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ قَالَ : عِيسَى هُوَ الْكَلِمَةُ مِنَ اللَّهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَقْرَبُ الْوُجُوهِ إِلَى الصَّوَابِ عِنْدِي ، الْقَوْلُ الْأَوَّلُ . وَهُوَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ بَشَّرَتْ مَرْيَمَ بِعِيسَى عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِرِسَالَتِهِ وَكَلِمَتِهِ الَّتِي أَمَرَهَا أَنْ تُلْقِيَهَا إِلَيْهَا : أَنَّ اللَّهَ خَالِقٌ مِنْهَا وَلَدًا مِنْ غَيْرِ بَعْلٍ وَلَا فَحْلٍ ، وَلِذَلِكَ قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : اسْمُهُ الْمَسِيحُ فَذَكَّرَ ، وَلَمْ يَقُلِ : اسْمُهَا فَيُؤَنِّثُ ، وَ الْكَلِمَةُ مُؤَنَّثَةٌ ، لِأَنَّ الْكَلِمَةَ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِهَا قَصْدُ الِاسْمِ الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى فُلَانٍ وَإِنَّمَا هِيَ بِمَعْنَى الْبِشَارَةِ ، فَذُكِّرَتْ كِنَايَتُهَا كَمَا تُذَكَّرُ كِنَايَةُ الذُّرِّيَّةِ وَ الدَّابَّةِ وَالْأَلْقَابِ ، عَلَى مَا قَدْ بَيَّنَاهُ قَبْلُ فِيمَا مَضَى .

فَتَأْوِيلُ ذَلِكَ كَمَا قُلْنَا آنِفًا ، مِنْ أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ : إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِبُشْرَى ثُمَّ بَيَّنَ عَنِ الْبُشْرَى أَنَّهَا وَلَدٌ اسْمُهُ الْمَسِيحُ . وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ نَحْوِيِّيِ الْبَصْرَةِ أَنَّهُ إِنَّمَا ذَكَّرَ فَقَالَ : اسْمُهُ الْمَسِيحُ وَقَدْ قَالَ : بِكَلِمَةٍ مِنْهُ وَ الْكَلِمَةُ عِنْدَهُ هِيَ عِيسَى لِأَنَّهُ فِي الْمَعْنَى كَذَلِكَ ، كَمَا قَالَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا ، ثُمَّ قَالَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا [ سُورَةُ الزُّمَرِ : 56 - 59 ] ، وَكَمَا يُقَالُ : ذُو الثُّدَيَّةِ ، لِأَنَّ يَدَهُ كَانَتْ قَصِيرَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْ ثَدْيَيْهِ ، فَجَعَلَهَا كَأَنَّ اسْمَهَا ثُدَيَّةٌ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ تَدْخُلِ الْهَاءُ فِي التَّصْغِيرِ . وَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّيِ الْكُوفَةِ نَحْوَ قَوْلِ مَنْ ذَكَرْنَا مِنْ نَحْوِيِّيِ الْبَصْرَةِ : فِي أَنَّ الْهَاءَ مِنْ ذِكْرِ الْكَلِمَةِ وَخَالَفَهُ فِي الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ ذَكَرَ قَوْلَهُ اسْمُهُ وَ الْكَلِمَةُ مُتَقَدِّمَةٌ قَبْلَهُ .

فَزَعَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قِيلَ : اسْمُهُ وَقَدْ قُدِّمَتِ الْكَلِمَةُ وَلَمْ يَقُلِ : اسْمُهَا لِأَنَّ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ فِيمَا كَانَ مِنَ النُّعُوتِ وَالْأَلْقَابِ وَالْأَسْمَاءِ الَّتِي لَمْ تُوضَعُ لِتَعْرِيفِ الْمُسَمَّى بِهِ ، كَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَذَلِكَ ، مِثْلُ الذُّرِّيَّةِ وَ الْخَلِيفَةِ وَ الدَّابَّةِ وَلِذَلِكَ جَازَ عِنْدَهُ أَنْ يُقَالَ : ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً وَ ذُرِّيَّةً طَيِّبًا وَلَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَالَ : طِلْحَةُ أَقْبَلَتْ وَمُغِيرَةُ قَامَتْ . وَأَنْكَرَ بَعْضُهُمُ اعْتِلَالَ مَنِ اعْتَلَّ فِي ذَلِكَ بِ ذِي الثُّدَيَّةِ وَقَالُوا : إِنَّمَا أُدْخِلَتِ الْهَاءُ فِي ذِي الثُّدَيَّةِ لِأَنَّهُ أُرِيدَ بِذَلِكَ الْقِطْعَةُ مِنَ الثَّدْيِ ، كَمَا قِيلَ : كُنَّا فِي لُحْمَةٍ وَنَبِيذَةٍ يُرَادُ بِهِ الْقِطْعَةُ مِنْهُ . وَهَذَا الْقَوْلُ نَحْوَ قَوْلِنَا الَّذِي قُلْنَاهُ فِي ذَلِكَ .

وَأَمَّا قَوْلُهُ : اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، فَإِنَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - أَنْبَأَ عِبَادَهُ عَنْ نِسْبَةِ عِيسَى ، وَأَنَّهُ ابْنُ أُمِّهِ مَرْيَمَ ، وَنَفَى بِذَلِكَ عَنْهُ مَا أَضَافَ إِلَيْهِ الْمُلْحِدُونَ فِي اللَّهِ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - مِنَ النَّصَارَى ، مِنْ إِضَافَتِهِمْ بُنُوَّتَهُ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَمَا قَرَفَتْ أُمُّهُ بِهِ الْمُفْتَرِيَةُ عَلَيْهَا مِنَ الْيَهُودِ ، كَمًا : - 7063 - حَدَّثَنِي بِهِ ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ : ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ أَيْ : هَكَذَا كَانَ أَمْرُهُ ، لَا مَا يَقُولُونَ فِيهِ . وَأَمَّا الْمَسِيحُ ، فَإِنَّهُ فَعِيلٌ صُرِفَ مِنْ مَفْعُولٍ إِلَى فَعِيلٍ وَإِنَّمَا هُوَ مَمْسُوحٌ يَعْنِي : مَسَحَهُ اللَّهُ فَطَهَّرَهُ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ : الْمَسِيحُ الصِّدِّيقُ . 7064 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ .

7065 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : مُسِحَ بِالْبَرَكَةِ . 7066 - حَدَّثَنَا ابْنُ الْبَرْقِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : قَالَ سَعِيدٌ : إِنَّمَا سُمِّيَ الْمَسِيحُ ، لِأَنَّهُ مُسِحَ بِالْبَرَكَةِ .

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 45 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ وَجِيهًا ذَا وَجْهٍ وَمَنْزِلَةٍ عَالِيَةٍ عِنْدَ اللَّهِ ، وَشَرَفٍ وَكَرَامَةٍ . وَمِنْهُ يُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي يَشْرُفُ وَتُعَظِّمُهُ الْمُلُوكُ وَالنَّاسُ وَجِيهٌ يُقَالُ مِنْهُ : مَا كَانَ فُلَانٌ وَجِيهًا ، وَلَقَدْ وَجُهَ وَجَاهَةً وَإِنَّ لَهُ لَوَجْهًا عِنْدَ السُّلْطَانِ وَجَاهًا وَوَجَاهَةً وَ الْجَاهُ مَقْلُوبٌ ، قُلِبَتْ ، وَاوُهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى مَوْضِعِ الْعَيْنِ مِنْهُ ، فَقِيلَ : جَاهٌ وَإِنَّمَا هُوَ وَجْهٌ وَ فِعْلٌ مِنَ الْجَاهِ : جَاهَ يَجُوهُ . مَسْمُوعٌ مِنَ الْعَرَبِ : أَخَافُ أَنْ يَجُوهُنِي بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا بِمَعْنَى : أَنْ يَسْتَقْبِلَنِي فِي وَجْهِي بِأَعْظَمَ مِنْهُ .

وَأَمَّا نَصْبُ الْوَجِيهِ فَعَلَى الْقَطْعِ مِنْ عِيسَى ، لِأَنَّ عِيسَى مَعْرِفَةٌ ، وَ وَجِيهٌ نَكِرَةٌ ، وَهُوَ مَنْ نَعْتِهِ . وَلَوْ كَانَ مَخْفُوضًا عَلَى الرَّدِّ عَلَى الْكَلِمَةِ كَانَ جَائِزًا . وَبِمَا قُلْنَا مِنْ أَنَّ تَأْوِيلَ ذَلِكَ : وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ : فِيمَا بَلَّغَنَا ، مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ .

7067
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ : وَجِيهًا قَالَ : وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْأَخَرَةِعِنْدَ اللَّهِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَإِنَّهُ يَعْنِي أَنَّهُ مِمَّنْ يُقَرِّبُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُسْكِنُهُ فِي جِوَارِهِ وَيُدْنِيهِ مِنْهُ ، كَمَا : -
7068
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ،عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ يَقُولُ : مِنَ الْمُقَرَّبِينَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
7069
حُدِّثْتُ عَنْ عَمَّارِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ،عَنِ الرَّبِيعِ قَوْلَهُ : وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ يَقُولُ : مِنَ الْمُقَرَّبِينَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

7070 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ مِثْلَهُ .

القراءات1 آية
سورة آل عمران آية 451 قراءة

﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عِمْرَانَ راؤه مفخم لجميع القراء لكونه اسما أعجميا . امْرَأَتُ رسمت بالتاء ولكن يقف عليها بالهاء ابن كثير والبصريان والكسائي ، والباقون بالتاء تبعا للرسم . مِنِّي إِنَّكَ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكن الباقون فيصير عندهم مدا منفصلا ، وقد سبق بيان مذاهبهم فيه . وَضَعَتْ قرأ الشامي وشعبة ويعقوب بإسكان العين وضم التاء، والباقون بفتح العين وإسكان التاء . وَإِنِّي أُعِيذُهَا فتح الياء نافع وأبو جعفر وأسكنها الباقون . وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا قرأ الكوفيون بتشديد الفاء والباقون بالتخفيف وقرأ حفص والأخوان وخلف زَكَرِيَّا بالقصر من غير همز والباقون بالمد مع الهمز ورفعه إلا شعبة فبالنصب ، هذا حكم كل كلمة على انفرادها . وأما حكم كفلها مع زَكَرِيَّا فالمدنيان والمكي والبصريان والشامي بتخفيف الفاء وبالمد مع الهمز والرفع ، وقرأ شعبة بالتشديد وبالمد مع الهمز ونصبه . وحفص والأخوان وخلف بالتشديد مع القصر وترك الهمز . ولهشام في الوقف عليه خمسة أوجه : ثلاثة الإبدال ، والتسهيل بالروم مع المد والقصر ، وليس لحمزة فيه شيء وقفا لأنه لا يهمز . الْمِحْرَابَ رقق ورش راءه . فَنَادَتْهُ قرأ الأخوان وخلف بألف بعد الدال والباقون بتاء ساكنة بعدها . فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ قرأ ابن عامر وحمزة بكسر همزة أَنَّ والباقون بفتحها . يُبَشِّرُكَ قرأ الأخوان هنا في الموضعين بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففة ، والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة . وَنَبِيًّا لا يخفى لنافع . اجْعَلْ لِي آيَةً فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها الباقون . كَثِيرًا وَسَبِّحْ لا يخفى ما فيه لورش وخلف عن حمزة . نُوحِيهِ إِلَيْكَ جلي لابن كثير وكذلك لَدَيْهِمْ لحمزة ويعقوب . يَشَاءُ إِذَا تقدم غير مرة . فَيَكُونُ قرأ الشامي بنصب النون والباقون برفعها . وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ قرأ بالياء نافع وعاصم وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالنون . <

موقع حَـدِيث