حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ : يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ يَفْتَعِلُ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : خَصَصْتُ فُلَانًا بِكَذَا ، أَخُصُّهُ بِهِ . وَأَمَّا رَحْمَتُهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، فَالْإِسْلَامُ وَالْقُرْآنُ ، مَعَ النُّبُوَّةِ ، كَمَا : - 7256 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ قَالَ : النُّبُوَّةُ ، يَخُصُّ بِهَا مَنْ يَشَاءُ . [ الْفَاتِحَةُ ] [ الْفَاتِحَةُ 001 ] ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [ الفاتحة 002 ] ﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [ 7257 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْن أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ .

7258
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْأَبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ : يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ قَالَ : يَخْتَصُّ بِالنُّبُوَّةِ مَنْ يَشَاءُ .
7259
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا سُوِيدٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قِرَاءَةً ،عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ : يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ قَالَ : الْقُرْآنُ وَالْإِسْلَامُ .
7260
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ :حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ مِثْلَهُ .

وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ يَقُولُ : ذُو فَضْلٍ يَتَفَضَّلُ بِهِ عَلَى مَنْ أَحَبَّ وَشَاءَ مِنْ خَلْقِهِ . ثُمَّ وَصَفَ فَضْلَهُ بِالْعِظَمِ فَقَالَ : فَضْلُهُ عَظِيمٌ لِأَنَّهُ غَيْرُ مُشْبِهِهِ فِي عِظَمِ مَوْقِعِهِ مِمَّنْ أَفْضَلَهُ عَلَيْهِ [ فَضْلٌ ] مِنْ أَفْضَالِ خَلْقِهِ ، وَلَا يُقَارِبُهُ فِي جَلَالَةِ خَطَرِهِ وَلَا يُدَانِيهِ .

القراءات1 آية
سورة آل عمران آية 741 قراءة

﴿ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ فتح الياء نافع وأبو جعفر وأسكنها الباقون . خَيْرُ الْمَاكِرِينَ رقق الراء ورش . إِلَيَّ معا وقف يعقوب عليها بهاء السكت وغيره يقف على الياء المشددة . فَيُوَفِّيهِمْ قرأ حفص ورويس بالياء التحتية والباقون بالنون وضم يعقوب الهاء . نَتْلُوهُ عَلَيْكَ وصل الهاء ابن كثير وحذف الصلة غيره . كُنْ فَيَكُونُ لا خلاف بين العشرة في رفع نون فيكون . لَعْنَتَ مرسوم بالتاء ووقف عليها بالهاء المكي والبصريان والكسائي والباقون بالتاء ، لَهُوَ أسكن الهاء قالون وأبو جعفر وأبو عمرو والكسائي ووقف عليها يعقوب بهاء السكت . لِمَ ، فَلِمَ وقف البزي عليهما بهاء السكت بخلف عنه وكذلك يعقوب ولكن بلا خلاف . هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ قرأ قالون والبصري وأبو جعفر بإثبات ألف بعد الهاء وهمزة مسهلة بينها وبين الألف . وقرأ ورش بحذف الألف بعد الهاء ، وتسهيل الهمزة بين بين . وله وجه آخر وهو إبدال الهمزة ألفا محضة وهي ساكنة فتجتمع مع النون الساكنة فيمد لأجل هذا مدا طويلا . وقرأ قنبل بحذف الألف مع تحقيق الهمزة . وقرأ البزي والشامي والكوفيون ويعقوب بإثبات الألف وهمزة محققة بعدها ، وهم على مراتبهم في المنفصل من المد والقصر . فيكون لقالون إثبات الألف والتسهيل مع القصر والمد كذلك دوري أبي عمرو . وللسوسى وأبي جعفر إثبات ألف والتسهيل مع القصر فقط - إذ لا مد لهما في المنفصل . وللبزي إثبات الألف وتحقيق الهمزة مع القصر فقط وكذلك يعقوب لأن مذهبهما قصر المنفصل ، ولابن عامر والكوفيين إثبات الألف وتحقيق الهمزة مع المد وكل على مذهبه في مقدار المد المنفصل ، وإذا ضممت هَؤُلاءِ إلى هَا أَنْتُمْ . يكون لقالون ودوري أبي عمرو ثلاثة أوجه : قصرهما معا ، ثم قصر هَا أَنْتُمْ مع مد هَؤُلاءِ ، نظرا لتغير سبب المد وهو الهمز بتسهيله ، ثم مدهما معا . ولا يجوز مد هَا أَنْتُمْ وقصر هَؤُلاءِ لما يلزم عليه من زيادة الضعيف على القوي . هذا ما يجب عليك معرفته في هذه الكلمة . وأما ما يتعلق بتوجيهها من أن الهاء فيها للتنبيه ، أو مبدلة عن همزة إلخ ما قالوه ، فقد قال فيه محقق الفن الإمام ابن الجزري إنه تمحل وتعسف لا طائل تحته ولا فائدة فيه ولذلك أضربنا عنه صفحا . وإذا وقف حمزة على هأنتم كان له ثلاثة أوجه : تحقيق الهمزة مع المد وتسهيلها مع المد والقصر وإذا وقف على هَؤُلاءِ كان له ثلاثة عشر وجها تحقيق الهمزة الأولى مع المد وعليه في الثانية خمسة أ

موقع حَـدِيث