حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ "

) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَوْصِيَاءَ الْيَتَامَى . يَقُولُ لَهُمْ : وَأَعْطُوا يَا مَعْشَرَ أَوْصِيَاءِ الْيَتَامَى : [ الْيَتَامَى ] أَمْوَالَهُمْ إِذَا هُمْ بَلَغُوا الْحُلُمَ ، وَأُونِسَ مِنْهُمُ الرُّشْدُ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ، يَقُولُ : وَلَا تَسْتَبْدِلُوا الْحَرَامَ عَلَيْكُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ بِأَمْوَالِكُمُ الْحَلَالِ لَكُمْ ، كَمَا : - 8436 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ قَالَ : الْحَلَالَ بِالْحَرَامِ . 8437 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ .

8438 - حَدَّثَنِي سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ : وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ، قَالَ : الْحَرَامَ مَكَانَ الْحَلَالِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي صِفَةِ تَبْدِيلِهِمُ الْخَبِيثَ كَانَ بِالطَّيِّبِ ، الَّذِي نُهُوا عَنْهُ ، وَمَعْنَاهُ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَانَ أَوْصِيَاءُ الْيَتَامَى يَأْخُذُونَ الْجَيِّدَ مِنْ مَالِهِ وَالرَّفِيعَ مِنْهُ ، وَيَجْعَلُونَ مَكَانَهُ لِلْيَتِيمِ الرَّدِيءَ وَالْخَسِيسَ ، فَذَلِكَ تَبْدِيلُهُمُ الَّذِي نَهَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ .

8439
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ : وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ، قَالَ : لَا تُعْطِ زَيْفًا وَتَأْخُذْ جَيِّدًا .
8440
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ السُّدِّيِّ وَعَنْ يَحْيَىبْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَمَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالُوا : يُعْطِي مَهْزُولًا وَيَأْخُذُ سَمِينًا .
8441
وَبِهِ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِقَالَ : لَا تُعْطِ فَاسِدًا ، وَتَأْخُذْ جَيِّدًا .
8442
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ، كَانَ أَحَدُهُمْ يَأْخُذُ الشَّاةَ السَّمِينَةَ مِنْ غَنَمِ الْيَتِيمِ وَيَجْعَلُ مَكَانَهَا الشَّاةَ الْمَهْزُولَةَ ، وَيَقُولُ : شَاةٌبِشَاةٍ ! وَيَأْخُذُ الدِّرْهَمَ الْجَيِّدَ وَيَطْرَحُ مَكَانَهُ الزَّيْفَ ، وَيَقُولُ : دِرْهَمٌ بِدِرْهَمٍ !! وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : لَا تَسْتَعْجِلِ الرِّزْقَ الْحَرَامَ فَتَأْكُلَهُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكَ الَّذِي قُدِّرَ لَكَ مِنَ الْحَلَالِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
8443
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ: وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ، قَالَ : لَا تُعَجِّلْ بِالرِّزْقِ الْحَرَامِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكَ الْحَلَّالُ الَّذِي قُدِّرَ لَكَ .
8444
وَبِهِ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مِثْلُهُ .

وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ ، كَالَّذِي : - 8445 - حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ، قَالَ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُوَرِّثُونَ النِّسَاءَ وَلَا يُوَرِّثُونَ الصِّغَارَ ، يَأْخُذُهُ الْأَكْبَرُ وَقَرَأَ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ قَالَ : إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شَيْءٌ : وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ [ سُورَةُ النِّسَاءِ : 127 ] ، لَا يُوَرِّثُونَهُمْ . قَالَ : فَنَصِيبُهُ مِنَ الْمِيرَاثِ طَيِّبٌ ، وَهَذَا الَّذِي أَخَذَهُ خَبِيثٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَالِ بِتَأْوِيلِ الْآيَةِ ، قَوْلُ مَنْ قَالَ : تَأْوِيلُ ذَلِكَ : وَلَا تَتَبَدَّلُوا أَمْوَالَ أَيْتَامِكُمْ - أَيُّهَا الْأَوْصِيَاءُ - الْحَرَامَ عَلَيْكُمُ الْخَبِيثَ لَكُمْ ، فَتَأْخُذُوا رَفَائِعَهَا وَخِيَارَهَا وَجِيَادَهَا .

بِالطَّيِّبِ الْحَلَّالِ لَكُمْ مِنْ أَمْوَالِكُمْ [ أَيْ لَا تَأْخُذُوا ] الرَّدِيءَ الْخَسِيسَ بَدَلًا مِنْهُ . وَذَلِكَ أَنَّ تَبُدُّلَ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : أَخْذُ شَيْءٍ مَكَانَ آخَرَ غَيْرِهِ ، يُعْطِيهِ الْمَأْخُوذُ مِنْهُ أَوْ يَجْعَلُهُ مَكَانَ الَّذِي أَخَذَ . فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ مَعْنَى التَّبَدُّلِ وَ الِاسْتِبْدَالِ ، فَمَعْلُومٌ أَنَّ الَّذِي قَالَهُ ابْنُ زَيْدٍ مِنْ أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ : هُوَ أَخْذُ أَكْبَرِ وَلَدِ الْمَيِّتِ جَمِيعَ مَالِ مَيِّتِهِ وَوَالِدِهِ ، دُونَ صِغَارِهِمْ ، إِلَى مَالِهِ - قَوْلٌ لَا مَعْنَى لَهُ .

لِأَنَّهُ إِذَا أَخَذَ الْأَكْبَرُ مِنْ وَلَدِهِ جَمِيعَ مَالِهِ دُونَ الْأَصَاغِرِ مِنْهُمْ ، فَلَمْ يَسْتَبْدِلْ مِمَّا أَخَذَ شَيْئًا . فَمَا التَّبَدُّلُ الَّذِي قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ، وَلَمْ يَتَبَدَّلِ الْآخِذُ مَكَانَ الْمَأْخُوذِ بَدَلًا؟ وَأَمَّا الَّذِي قَالَهُ مُجَاهِدٌ وَأَبُو صَالِحٍ مِنْ أَنَّ مَعْنًى ذَلِكَ : لَا تَتَعَجَّلِ الرِّزْقَ الْحَرَامَ قَبْلَ مَجِيءِ الْحَلَالِ فَإِنَّهُمَا أَيْضًا ، إِنْ لَمْ يَكُونَا أَرَادَا بِذَلِكَ نَحْوَ الْقَوْلِ الَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ : إِنِ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقُ بِالْمَعْصِيَةِ يَأْتِيهَا ، فَفَسَادُهُ نَظِيرُ فَسَادِ قَوْلِ ابْنِ زَيْدٍ . لِأَنَّ مَنِ اسْتَعْجَلَ الْحَرَامَ فَأَكَلَهُ ، ثُمَّ آتَاهُ اللَّهُ رِزْقَهُ الْحَلَالَ ، فَلَمْ يُبَدِّلْ شَيْئًا مَكَانَ شَيْءٍ .

وَإِنْ كَانَا قَدْ أَرَادَا بِذَلِكَ ، أَنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ نَهَى عِبَادَهُ أَنْ يَسْتَعْجِلُوا الْحَرَامَ فَيَأْكُلُوهُ قَبْلَ مَجِيءِ الْحَلَالِ ، فَيَكُونُ أَكْلُهُمْ ذَلِكَ سَبَبًا لِحِرْمَانِ الطَّيِّبِ مِنْهُ فَذَلِكَ وَجْهٌ مَعْرُوفٌ ، وَمَذْهَبٌ مَعْقُولٌ . يَحْتَمِلُهُ التَّأْوِيلُ . غَيْرَ أَنَّ أَشْبَهَ [ الْقَوْلَيْنِ ] فِي ذَلِكَ بِتَأْوِيلِ الْآيَةِ ، مَا قُلْنَا; لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَظْهَرُ مِنْ مَعَانِيهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِنَّمَا ذَكَرَ ذَلِكَ فِي قِصَّةِ أَمْوَالِ الْيَتَامَى وَأَحْكَامِهَا ، فَلِأَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ جِنْسِ حُكْمِ أَوَّلِ الْآيَةِ وَآخِرِهَا ، [ أَوْلَى ] مِنْ أَنْ يَكُونَ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ .

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَا تَخْلِطُوا أَمْوَالَهُمْ - يَعْنِي : أَمْوَالُ الْيَتَامَى بِأَمْوَالِكُمْ - فَتَأْكُلُوهَا مَعَ أَمْوَالِكُمْ ، كَمَا : - 8446 - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ ، يَقُولُ : لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، تَخْلِطُوهَا فَتَأْكُلُوهَا جَمِيعًا . 8447 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ ، عَنْ مُبَارَكٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى ، كَرِهُوا أَنْ يُخَالِطُوهُمْ ، وَجَعَلَ وَلِيُ الْيَتِيمِ يَعْزِلُ مَالَ الْيَتِيمِ عَنْ مَالِهِ ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ [ سُورَةُ الْبَقَرَةِ : 220 ] قَالَ : فَخَالِطُوهُمْ وَاتَّقُوا . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ( 2 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ [ بِقَوْلِهِ ] : إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ، إِنَّ أَكْلَكُمْ أَمْوَالَ أَيْتَامِكُمْ ، حُوبٌ كَبِيرٌ .

وَ الْهَاءُ فِي قَوْلِهِ : إِنَّهُ دَالَّةٌ عَلَى اسْمِ الْفِعْلِ ، أَعْنِي الْأَكْلَ . وَأَمَّا الْحُوبُ ، فَإِنَّهُ الْإِثْمُ ، يُقَالُ مِنْهُ : حَابَ الرَّجُلُ يَحُوبُ حَوْبًا وَحُوبًا وَحِيَابَةً ، وَيُقَالُ مِنْهُ : قَدْ تَحَوَّبَ الرَّجُلُ مِنْ كَذَا ، إِذَا تَأَثَّمَ مِنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أُمَيَّةَ بْنِ الْأَسْكَرِ اللَّيْثِيِّ : وَإِنَّ مُهَاجِرَيْنِ تَكَنَّفَاهُ غَدَاتَئِذٍ ، لَقَدْ خَطِئَا وَحَابَا وَمِنْهُ قِيلَ : نَزَلْنَا بِحَوْبَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَبِحَيْبَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، إِذَا نَزَلُوا بِمَوْضِعِ سَوْءٍ مِنْهَا . وَ الْكَبِيرُ الْعَظِيمُ .

فَمَعْنَى ذَلِكَ : إِنَّ أَكْلَكُمْ أَمْوَالَ الْيَتَامَى مَعَ أَمْوَالِكُمْ ، إِثْمٌ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 8448 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : حُوبًا كَبِيرًا قَالَ : إِثْمًا .

8449
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَاشِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ .
8450
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ : إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ، قَالَ : إِثْمًا عَظِيمًا .
8451
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ :حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : كَانَ حُوبًا أَمَّا حُوبًا فَإِثْمًا .
8452
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : حُوبًا ، قَالَ : إِثْمًا .
8453
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : حَدَّثَنَاسَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا يَقُولُ : ظُلْمًا كَبِيرًا .
8454
حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ زَيْدٍ يَقُولُ فِيقَوْلِهِ : إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا قَالَ : ذَنْبًا كَبِيرًا وَهِيَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ .

8455 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : حُوبًا كَبِيرًا ، قَالَ : إِثْمًا وَاللَّهِ عَظِيمًا .

القراءات1 آية
سورة النساء آية 21 قراءة

﴿ وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    تَسَاءَلُونَ قرأ الكوفيون بتخفيف السين ، والباقون بتشديدها ، ولا يخفى وقف حمزة . وَالأَرْحَامَ قرأ حمزة بخفض الميم ، والباقون بنصبها . وَإِنْ خِفْتُمْ فيه الإخفاء لأبى جعفر وكذلك فإن خفتم . فَوَاحِدَةً أو مَا قرأ أبو جعفر برفع التاء ، والباقون بنصبها . صَدُقَاتِهِنَّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت بلا خلف عنه . فَكُلُوهُ وصل الهاء المكي . هَنِيئًا مَرِيئًا وقف حمزة عليهما بإبدال الهمزة ياء مع إدغام الياء قبلها فيها فيصير النطق بياء واحدة مشددة ، وليس له غير هذا الوجه لأن الياء زائدة . السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثانية مع القصر والمد ، والقصر أرجح نظرا لذهاب أثر الهمز بالكلية ، بخلاف ما إذا بقي أثره فإن المد حينئذ يكون أرجح ، وقرأ ورش وقنبل ورويس وأبو جعفر بتسهيل الهمزة الثانية بين بين مع تحقيق الأولى . ولورش وقنبل أيضا إبدالها ألفا مع الإشباع للساكنين والباقون بتحقيقهما معا . قِيَامًا قرأ نافع وابن عامر بغير ألف بعد الياء ، والباقون بإثبات الألف بعدها . إِلَيْهِمْ كله جلي كذلك إِسْرَافًا وأيضا فَقِيرًا ، و مِنْ خَلْفِهِمْ ، و ضِعَافًا خَافُوا . وَسَيَصْلَوْنَ قرأ الشامي وشعبة بضم الياء ، والباقون بفتحها وغلظ ورش لامه . وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً قرأ المدنيان برفع التاء ، والباقون بنصبها . فَلأُمِّهِ قرأ الأخوان بكسر الهمزة ، والباقون بضمها ، ولحمزة فيه وقفا التسهيل والتحقيق . يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ قرأ المكي والشامي وشعبة بفتح الصاد وألف بعدها ، والباقون بكسرها وياء بعدها . آبَاؤُكُمْ فيه لورش ثلاثة البدل ، وفيه لحمزة التسهيل مع المد والقصر ، وأما وأبناؤكم ففيه تحقيق الأولى وتسهيلها ، وعلى كل الوجهان في الثانية فتصير أربعة أوجه . حَكِيمًا آخر الربع . الممال الْيَتَامَى الخمسة و <آية الآية="3" السورة="

موقع حَـدِيث