حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ . . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : قَدْ سَأَلَ الْآيَاتِ قَوْمٌ مَنْ قَبْلِكُمْ ، فَلَمَّا آتَاهُمُوهَا اللَّهُ أَصْبَحُوا بِهَا جَاحِدِينَ ، مُنْكِرِينَ أَنْ تَكُونَ دَلَالَةً عَلَى حَقِيقَةِ مَا احْتُجَّ بِهَا عَلَيْهِمْ ، وَبُرْهَانًا عَلَى صِحَّةِ مَا جُعِلَتْ بُرْهَانًا عَلَى تَصْحِيحِهِ كَقَوْمِ صَالِحٍ الَّذِينَ سَأَلُوا الْآيَةَ ، فَلَمَّا جَاءَتْهُمُ النَّاقَةُ آيَةً عَقَرُوهَا وَكَالَّذِينِ سَأَلُوا عِيسَى مَائِدَةً تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ ، فَلَمَّا أُعْطُوهَا كَفَرُوا بِهَا ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ . فَحَذَّرَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ بِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْلُكُوا سَبِيلَ مَنْ قَبْلَهُمْ مِنَ الْأُمَمِ الَّتِي هَلَكَتْ بِكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَتْهُمْ عِنْدَ مَسْأَلَتِهِمُوهَا ، فَقَالَ لَهُمْ : لَا تَسْأَلُوا الْآيَاتِ ، وَلَا تَبْحَثُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ، فَقَدْ سَأَلَ الْآيَاتِ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمٌ ، فَلَمَّا أُوتُوهَا أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ ، كَالَّذِي : - 12817 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ; حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ نَهَاهُمْ أَنْ يَسْأَلُوا عَنْ مِثْلِ الَّذِي سَأَلَتِ النَّصَارَى مِنَ الْمَائِدَةِ ، فَأَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ ، فَنَهَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ . 12818 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ قَدْ سَأَلَ الْآيَاتِ قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ، وَذَلِكَ حِينَ قِيلَ لَهُ : غَيِّرْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا .

القراءات1 آية
سورة المائدة آية 1021 قراءة

﴿ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    قِيَامًا قرأ الشامي بحذف الألف التي بعد الياء ، والباقون بإثباتها . وَالْقَلائِدَ فيه لحمزة وقفا التسهيل مع المد والقصر . شَيْءٍ فيه لورش التوسط والمد ، وعلى كل السكون والروم ، وفيه لحمزة وهشام وقفا النقل والإدغام وعلى كل السكون والروم . لا تَسْأَلُوا فيه لحمزة وقفا النقل فقط . أَشْيَاءَ إِنْ حكمها حكم والبغضاء إلى لجميع القراء . تَسُؤْكُمْ أبدل الهمزة في الحالين أبو جعفر وحده ، وعند الوقف فقط حمزة . يُنَـزَّلُ قرأ المكي والبصريان بالتخفيف ، والباقون يالتشديد . الْقُرْآنُ قرأ المكي بالنقل في الحالين ، وحمزة كذلك إن وقف . بَحِيرَةٍ رقق الراء ورش . سَائِبَةٍ فيه لحمزة وقفا ما في وَالْقَلائِدَ ، وكذلك آبَاءَنَا . قِيلَ سبق غير مرة . فَيُنَبِّئُكُمْ فيه لحمزة عند الوقف تسهيل الهمزة بينها وبين الواو . وإبدالها ياء خالصة . مِنْ غَيْرِكُمْ أخفى في الغين أبو جعفر وأظهرها غيره . الصَّلاةِ فخم اللام ورش . إِنِ ارْتَبْتُمْ لا خلاف في تفخيم الراء لعروض الكسرة . عُثِرَ رقق الراء ورش . اسْتَحَقَّ قرأ حفص بفتح التاء والحاء وإذا ابتدأ كسر الهمزة ، والباقون بضم التاء وكسر الحاء ، وإذا ابتدءوا ضموا الهمزة . عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ لا يخفى حكم الهاء والميم للقراء العشرة ، وأما لفظ الأوليان فقرأه حمزة وخلف وشعبة ويعقوب بتشديد الواو وفتحها وكسر اللام وبعدها ياء ساكنة وفتح النون ، والباقون بإسكان الواو وفتح اللام والياء وألف بعدها وكسر النون . الْفَاسِقِينَ آخر الربع . الممال لِلنَّاسِ للدوري عن البصري ، كَافِرِينَ . للبصري والدوري ورويس ولورش بالتقليل قُرْبَى

موقع حَـدِيث