حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا . . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِينَ عَنَى اللَّهُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِهَذِهِ الْآيَةِ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عَنَى بِهَا الَّذِينَ نَهَى اللَّهُ نَبِيَّهُ عَنْ طَرْدِهِمْ . وَقَدْ مَضَتِ الرِّوَايَةُ بِذَلِكَ عَنْ قَائِلِيهِ .

وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِهَا قَوْمًا اسْتَفْتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ذُنُوبٍ أَصَابُوهَا عِظَامٍ ، فَلَمْ يُؤَيِّسْهُمُ اللَّهُ مِنَ التَّوْبَةِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13291 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُجَمِّعٍ قَالَ سَمِعْتُ مَاهَانَ قَالَ : جَاءَ قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَصَابُوا ذُنُوبًا عِظَامًا . قَالَ مَاهَانُ : فَمَا إِخَالُهُ رَدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا .

قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ الْآيَةَ . 13292 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ : حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُجَمِّعٍ ، عَنْ مَاهَانَ : أَنَّ قَوْمًا جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ إِنَّا أَصَبْنَا ذُنُوبًا عِظَامًا ! فَمَا إِخَالُهُ رَدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا ، فَانْصَرَفُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ . قَالَ : فَدَعَاهُمْ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ .

13293 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُجَمِّعٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مَاهَانَ يَقُولُ : فَذَكَرَ نَحْوَهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِهَا قَوْمٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَانُوا أَشَارُوا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِطَرْدِ الْقَوْمِ الَّذِينَ نَهَاهُ اللَّهُ عَنْ طَرْدِهِمْ ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُمْ خَطِيئَةً ، فَغَفَرَهَا اللَّهُ لَهُمْ وَعَفَا عَنْهُمْ ، وَأَمَرَ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَتَوْهُ أَنْ يُبَشِّرَهُمْ بِأَنْ قَدْ غَفَرَ لَهُمْ خَطِيئَتَهُمُ الَّتِي سَلَفَتْ مِنْهُمْ بِمَشُورَتِهِمْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِطَرْدِ الْقَوْمِ الَّذِينَ أَشَارُوا عَلَيْهِ بِطَرْدِهِمْ . وَذَلِكَ قَوْلُ عِكْرِمَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا الرِّوَايَةَ عَنْهُمَا بِذَلِكَ قَبْلُ .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِتَأْوِيلِ الْآيَةِ ، قَوْلُ مَنْ قَالَ : الْمَعْنِيُّونَ بِقَوْلِهِ : وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ غَيْرُ الَّذِينَ نَهَى اللَّهُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ طَرْدِهِمْ . لِأَنَّ قَوْلَهُ : وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا خَبَرٌ مُسْتَأْنَفٌ بَعْدَ تَقَضِّي الْخَبَرِ عَنِ الَّذِينَ نَهَى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَرْدِهِمْ . وَلَوْ كَانُوا هُمْ ، لَقِيلَ : وَإِذَا جَاءُوكَ فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ .

وَفِي ابْتِدَاءِ اللَّهِ الْخَبَرَ عَنْ قِصَّةِ هَؤُلَاءِ ، وَتَرْكِهِ وَصْلَ الْكَلَامِ بِالْخَبَرِ عَنِ الْأَوَّلِينَ ، مَا يُنْبِئُ عَنْ أَنَّهُمْ غَيْرُهُمْ . فَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ إذًا إِذْ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا وَصَفْنَا وَإِذَا جَاءَكَ ، يَا مُحَمَّدُ ، الْقَوْمُ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِتَنْزِيلِنَا وَأَدِلَّتِنَا وَحُجَجِنَا ، فَيُقِرُّونَ بِذَلِكَ قَوْلًا وَعَمَلًا مُسْتَرْشَدِيكَ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الَّتِي سَلَفَتْ مِنْهُمْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ، هَلْ لَهُمْ مِنْهَا تَوْبَةٌ ، فَلَا تُؤَيِّسْهُمْ مِنْهَا ، وَقُلْ لَهُمْ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَمَنَةُ اللَّهِ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، أَنْ يُعَاقِبَكُمْ عَلَيْهَا بَعْدَ تَوْبَتِكُمْ مِنْهَا كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ يَقُولُ : قَضَى رَبُّكُمُ الرَّحْمَةَ بِخَلْقِهِ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . وَاخْتَلَفَتِ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ : فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قَرَأَةِ الْمَدَنِيِّينَ : أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا ، فَيَجْعَلُونَ أَنَّ مَنْصُوبَةً عَلَى التَّرْجَمَةِ بِهَا عَنِ الرَّحْمَةِ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، عَلَى ائْتِنَافِ إِنَّهُ بَعْدَ الْفَاءِ فَيَكْسِرُونَهَا ، وَيَجْعَلُونَهَا أَدَاةً لَا مَوْضِعَ لَهَا ، بِمَعْنَى : فَهُوَ لَهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ أَوْ : فَلَهُ الْمَغْفِرَةُ وَالرَّحْمَةُ .

وَقَرَأَهُمَا بَعْضُ الْكُوفِيِّينَ بِفَتْحِ الْأَلِفِ مِنْهُمَا جَمِيعًا ، بِمَعْنَى : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ثُمَّ تَرْجَمَ بِقَوْلِهِ : أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ عَنِ الرَّحْمَةِ ، فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، فَيَعْطِفُ بِ أَنَّهُ الثَّانِيَةِ عَلَى أَنَّهُ الْأُولَى ، وَيَجْعَلُهُمَا اسْمَيْنِ مَنْصُوبَيْنِ عَلَى مَا بَيَّنْتُ . وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْضُ الْمَكِّيِّينَ وَعَامَّةُ قَرَأَةِ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنَ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ : بِكَسْرِ الْأَلِفِ مِنْ إِنَّهُ وَ إِنَّهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَعَلَى أَنَّهُمَا أَدَاتَانِ لَا مَوْضِعَ لَهُمَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى الْقِرَاءَاتِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ ، قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُمَا بِالْكَسْرِ : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ إِنَّهُ ، عَلَى ابْتِدَاءِ الْكَلَامِ ، وَأَنَّ الْخَبَرَ قَدِ انْتَهَى عِنْدَ قَوْلِهِ : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ثُمَّ اسْتُؤْنِفَ الْخَبَرُ عَمَّا هُوَ فَاعِلٌ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِمَنْ عَمِلَ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ وَأَصْلَحَ مِنْهُ .

وَمَعْنَى قَوْلِهِ : إِنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ إِنَّهُ مَنِ اقْتَرَفَ مِنْكُمْ ذَنْبًا ، فَجَهِلَ بِاقْتِرَافِهِ إِيَّاهُ ثُمَّ تَابَ وَأَصْلَحَ فَإِنَّهُ غَفُورٌ لِذَنْبِهِ إِذَا تَابَ وَأَنَابَ ، وَرَاجَعَ الْعَمَلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، وَتَرَكَ الْعَوْدَ إِلَى مِثْلِهِ ، مَعَ النَّدَمِ عَلَى مَا فَرَّطَ مِنْهُ رَحِيمٌ بِالتَّائِبِ أَنْ يُعَاقِبَهُ عَلَى ذَنْبِهِ بَعْدَ تَوْبَتِهِ مِنْهُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13294 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ قَالَ : مِنْ جَهْلٍ : أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ حَلَالًا مِنْ حَرَامٍ ، وَمِنْ جَهَالَتِهِ رَكِبَ الْأَمْرَ .

13295 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ مِثْلَهُ . 13296 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ قَالَ : مَنْ عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَذَاكَ مِنْهُ جَهْلٌ حَتَّى يَرْجِعَ . 13297 - حَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ قَالَ : كُلُّ مَنْ عَمِلَ بِخَطِيئَةٍ فَهُوَ بِهَا جَاهِلٌ .

13298 - حَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو خَلْدَةَ قَالَ : كُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ : وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ .

القراءات1 آية
سورة الأنعام آية 541 قراءة

﴿ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ وصل ابن كثير هاء الضمير . وقرأ يعقوب يرجعون بفتح الياء وكسر الجيم ، والباقون بضم الياء وفتح الجيم . عَلَى أَنْ يُنَـزِّلَ قرأ المكي وحده بالتخفيف ، والباقون بالتشديد . يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ رقق الراء ورش ، ووصل المكي هاء الكناية . مَنْ يَشَأِ اللَّهُ لا إبدال فيه لأحد في حالة الوصل ، وأما في حالة الوقف فلا يبدله إلا أبو جعفر وحمزة وهشام. وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ أبدله أبو جعفر وحده في الحالين وحمزة وهشام عند الوقف ، وهو من المستثنيات للسوسي . صِرَاطٍ لا يخفى . أَرَأَيْتَكُمْ معا ، و أَرَأَيْتُمْ قرأ نافع وأبو جعفر بتسهيل الهمزة الثانية المتوسطة بينها وبين الألف ، ولورش وجه ثان ، وهو إبدالها ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين . وقرأ الكسائي بحذف هذه الهمزة ، والباقون بإثباتها محققة في الحالين إلا حمزة فسهلها عند الوقف . أَغَيْرَ اللَّهِ ، إِيَّاهُ ، إِلَيْهِ كله ظاهر . بِالْبَأْسَاءِ ، بَأْسُنَا أبدل الهمز في الحالين أبو جعفر والسوسي وفي الوقف حمزة . ذُكِّرُوا رقق الراء ورش . فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ قرأ ابن عامر وأبو جعفر ورويس بتشديد التاء ، والباقون بتخفيفها . وضم هاء عليهم حمزة ويعقوب . دَابِرُ ، ظَلَمُوا رقق الراء وغلظ اللام ورش . يَصْدِفُونَ قرأ الأخوان وخلف ورويس بإشمام الصاد صوت الزاي ، والباقون بالصاد الخالصة . وَأَصْلَحَ غلظ اللام ورش . فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ تقدم مرارا . إِلَيَّ وقف يعقوب بهاء السكت . بِالْغَدَاةِ قرأ ابن عامر بضم الغين وإسكان الدال وبعدها واو مفتوحة . والباقون بفتح الغين والدال وبعدها ألف . أَنَّهُ مَنْ فَأَنَّهُ ق

موقع حَـدِيث