حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ . . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَهُوَ الْقَاهِرُ وَاللَّهُ الْغَالِبُ خَلْقَهُ ، الْعَالِي عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِهِ ، لَا الْمَقْهُورُ مِنْ أَوْثَانِهِمْ وَأَصْنَامِهِمْ ، الْمُذَلَّلُ الْمَعْلُوُّ عَلَيْهِ لِذِلَّتِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً وَهِيَ مَلَائِكَتُهُ الَّذِينَ يَتَعَاقَبُونَكُمْ لَيْلًا وَنَهَارًا ، يَحْفَظُونَ أَعْمَالَكُمْ وَيُحْصُونَهَا ، وَلَا يُفَرِّطُونَ فِي حِفْظِ ذَلِكَ وَإِحْصَائِهِ وَلَا يُضَيِّعُونَ . وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13323 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلَهُ : وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً قَالَ : هِيَ الْمُعَقِّبَاتُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، يَحْفَظُونَهُ وَيَحْفَظُونَ عَمَلَهُ .

13324 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ يَقُولُ : حَفَظَةً ، يَا ابْنَ آدَمَ ، يَحْفَظُونَ عَلَيْكَ عَمَلَكَ وَرِزْقَكَ وَأَجَلَكَ ، إِذَا تَوَفَّيْتَ ذَلِكَ قُبِضْتَ إِلَى رَبِّكَ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّ رَبَّكُمْ يَحْفَظُكُمْ بِرُسُلٍ يُعَقِّبُ بَيْنَهَا ، يُرْسِلُهُمْ إِلَيْكُمْ بِحِفْظِكُمْ وَبِحِفْظِ أَعْمَالِكُمْ ، إِلَى أَنْ يَحْضُرَكُمُ الْمَوْتُ ، وَيَنْزِلُ بِكُمْ أَمْرُ اللَّهِ ، فَإِذَا جَاءَ ذَلِكَ أَحَدَكُمْ ، تَوَفَّاهُ أَمْلَاكُنَا الْمُوَكَّلُونَ بِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ ، وَرُسُلُنَا الْمُرْسَلُونَ بِهِ وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ فِي ذَلِكَ فَيُضَيِّعُونَهُ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : أَوَلَيْسَ الَّذِي يَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَكَيْفَ قِيلَ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَالرُّسُلُ جُمْلَةٌ وَهُوَ وَاحِدٌ ؟ أَوَلَيْسَ قَدْ قَالَ : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ [ سُورَةُ السَّجْدَةِ : 11 ] ؟ قِيلَ : جَائِزٌ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - أَعَانَ مَلَكَ الْمَوْتِ بِأَعْوَانٍ مِنْ عِنْدِهِ ، فَيَتَوَلَّوْنَ ذَلِكَ بِأَمْرِ مَلَكِ الْمَوْتِ ، فَيَكُونُ التَّوَفِّي مُضَافًا وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ أَعْوَانِ مَلَكِ الْمَوْتِ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ إِذْ كَانَ فِعْلُهُمْ مَا فَعَلُوا مِنْ ذَلِكَ بِأَمْرِهِ ، كَمَا يُضَافُ قَتْلُ مَنْ قَتَلَ أَعْوَانُ السُّلْطَانِ وَجَلْدُ مَنْ جَلَدُوهُ بِأَمْرِ السُّلْطَانِ ، إِلَى السُّلْطَانِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ السُّلْطَانُ بَاشَرَ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ ، وَلَا وَلِيَهُ بِيَدِهِ . وَقَدْ تَأَوَّلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13325 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ : حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : لِمَلَكِ الْمَوْتِ أَعْوَانٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ . 13326 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْهَا فَقَالَ : إِنَّ لِمَلَكِ الْمَوْتِ أَعْوَانًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ . 13327 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ قَالَ : أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ .

13328 - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ قَالَ : الرُّسُلُ تَوَفَّى الْأَنْفُسَ ، وَيَذْهَبُ بِهَا مَلَكُ الْمَوْتِ . 13329 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ . 13330 - [ حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ .

قَالَ : أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ] . 13331 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ : حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا قَالَ : هُمُ الْمَلَائِكَةُ أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ . 13332 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا قَالَ : إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ لَهُ رُسُلٌ ، فَيُرْسِلُ وَيُرْفَعُ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَقَالَ الْكَلْبِيُّ : إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ هُوَ يَلِي ذَلِكَ ، فَيَدْفَعُهُ ، إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا إِلَى مَلَائِكَةِ الرَّحْمَةِ ، وَإِنْ كَانَ كَافِرًا إِلَى مَلَائِكَةِ الْعَذَابِ .

13333 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا قَالَ : يَلِي قَبْضَهَا الرُّسُلُ ، ثُمَّ يَدْفَعُونَهَا إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ . 13334 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا قَالَ : تَتَوَفَّاهُ الرُّسُلُ ، ثُمَّ يَقْبِضُ مِنْهُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الْأَنْفُسَ قَالَ الثَّوْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : هُمْ أَعْوَانٌ لِمَلَكِ الْمَوْتِ قَالَ الثَّوْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : جُعِلَتِ الْأَرْضُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ مِثْلَ الطَّسْتِ يَتَنَاوَلُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ ، وَجُعِلَتْ لَهُ أَعْوَانٌ يَتَوَفَّوْنَ الْأَنْفُسَ ثُمَّ يَقْبِضُهَا مِنْهُمْ . 13335 حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا قَالَ : أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ .

13336 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : الْمَلَائِكَةُ أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ . 13337 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا قَالَ : يَتَوَفَّوْنَهُ ، ثُمَّ يَدْفَعُونَهُ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ . 13338 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ الرَّبِيعَ بْنَ أَنَسٍ عَنْ مَلَكِ الْمَوْتِ ، أَهْوَ وَحْدَهُ الَّذِي يَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ ، قَالَ : هُوَ الَّذِي يَلِي أَمْرَ الْأَرْوَاحِ ، وَلَهُ أَعْوَانٌ عَلَى ذَلِكَ ، أَلَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : حَ تَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ ؟ [ سُورَةُ الْأَعْرَافِ : 37 ] .

وَقَالَ : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ غَيْرَ أَنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ هُوَ الَّذِي يَسِيرُ ، كُلُّ خُطْوَةِ مِنْهُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ . قُلْتُ : أَيْنَ تَكُونُ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : عِنْدَ السِّدْرَةِ فِي الْجَنَّةِ . 13339 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ شَعَرٍ وَلَا مَدَرٍ إِلَّا وَمَلَكُ الْمَوْتِ يُطِيفُ بِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ .

وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ مَعْنَى التَّفْرِيطِ التَّضْيِيعُ ، فِيمَا مَضَى قَبْلُ . وَكَذَلِكَ تَأَوَّلَهُ الْمُتَأَوِّلُونَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . 13340 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ يَقُولُ : لَا يُضَيِّعُونَ .

13341 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ قَالَ : لَا يُضَيِّعُونَ .

القراءات1 آية
سورة الأنعام آية 611 قراءة

﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِلا هُوَ وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَهُوَ جلي . جَاءَ أَحَدَكُمُ ، سبق في سورتي النساء والمائدة . تَوَفَّتْهُ قرأ حمزة وحده بألف ممالة بعد الفاء ، والباقون بتاء ساكنة مكان الألف . رُسُلُنَا أسكن أبو عمرو السين وضمها غيره . مَنْ يُنَجِّيكُمْ قرأ يعقوب بإسكان النون وتخفيف الجيم ، والباقون بفتح النون وتشديد الجيم . وَخُفْيَةً قرأ شعبة بكسر الخاء ، والباقون بضمها . أَنْجَانَا قرأ الكوفيون بألف بعد الجيم من غير ياء ولا تاء ، والباقون بياء تحتية ساكنة بعد الجيم وبعدها تاء فوقية مفتوحة . قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان ويعقوب بإسكان النون وتخفيف الجيم ، والباقون بفتح النون وتشديد الجيم . الْقَادِرُ رقق الراء ورش . بَأْسَ أبدل الهمز السوسي وأبو جعفر مطلقا ، وحمزة وقفا . بَعْضٍ انْظُرْ قرأ البصريان وابن ذكوان وعاصم وحمزة بكسر التنوين وصلا ، والباقون بالضم نَبَإٍ فيه لحمزة وهشام وقفا الإبدال ألفا والتسهيل بالروم . حَدِيثٍ غَيْرِهِ أخفى أبو جعفر التنوين في الغين مع الغنة ، وأظهره غيره . يُنْسِيَنَّكَ قرأ ابن عامر بفتح النون التي قبل السين وتشديد السين ، والباقون بإسكان النون وتخفيف السين . لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ أدغم خلف عن حمزة التنوين في الواو بلا غنة ، والباقون بالإدغام والغنة . اسْتَهْوَتْهُ حكمها حكم توفته للقراء جميعا . حَيْرَانَ فيه لورش التفخيم والترقيق . الْهُدَى ائْتِنَا أبدل ورش والسوسي وأبو جعفر همز ائتنا ألفا عند وصل الهدى بائتنا سواء وقفوا على ائتنا أم وصلوها بما بعدها وكذلك حمزة إذا وصل الهدى بائتنا ووقف عليها . أما عند الوقف على الهدى والابتداء بائتنا فجميع القراء يبتدئون بهمزة وصل مكسورة مع إبدال همزة ائتنا حرف مد ، أي ياء ساكنة مدية . لِرَبِّ لا ترقيق لورش فيه لعدم أصالة الكسرة . الصَّلاةَ ، وَاتَّقُوهُ <قراءة ربط="8

موقع حَـدِيث