حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى "

) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا تَنْبِيهٌ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ هَؤُلَاءِ الْعَادِلِينَ بِهِ الْآلِهَةَ وَالْأَوْثَانَ عَلَى مَوْضِعِ حُجَّتِهِ عَلَيْهِمْ ، وَتَعْرِيفٌ مِنْهُ لَهُمْ خَطَأَ مَا هُمْ عَلَيْهِ مُقِيمُونَ مِنْ إِشْرَاكِ الْأَصْنَامِ فِي عِبَادَتِهِمْ إِيَّاهُ . يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّ الَّذِي لَهُ الْعِبَادَةُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، دُونَ كُلِّ مَا تَعْبُدُونَ مِنَ الْآلِهَةِ وَالْأَوْثَانِ ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّ يَعْنِي : شَقَّ الْحَبَّ مِنْ كُلِّ مَا يُنْبِتُ مِنَ النَّبَاتِ ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ الزَّرْعَ وَالنَّوَى مِنْ كُلِّ مَا يُغْرَسُ مِمَّا لَهُ نَوَاةٌ ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ الشَّجَرَ . وَ الْحَبُّ جَمْعُ الْحَبَّةِ وَ النَّوَى جَمْعُ النَّوَاةِ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13581 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى أَمَا فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى : فَفَالِقُ الْحَبِّ عَنِ السُّنْبُلَةِ ، وَفَالِقُ النَّوَاةِ عَنِ النَّخْلَةِ . 13582 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى قَالَ : يَفْلِقُ الْحَبَّ وَالنَّوَى عَنِ النَّبَاتِ .

13583 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى قَالَ : اللَّهُ فَالِقُ ذَلِكَ ، فَلَقَهُ فَأَنْبَتَ مِنْهُ مَا أَنْبَتَ . فَلَقَ النَّوَاةَ فَأَخْرَجَ مِنْهَا نَبَاتَ نَخْلَةٍ ، وَفَلْقَ الْحَبَّةَ فَأَخْرَجَ نَبَاتَ الَّذِي خَلَقَ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى فَالِقُ خَالِقُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13584 - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى قَالَ : خَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى . 13585 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ مِثْلَهُ . 13586 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى قَالَ : خَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى .

وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهُ فَلَقَ الشِّقَّ الَّذِي فِي الْحَبَّةِ وَالنَّوَاةِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13587 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى قَالَ : الشِّقَّانِ اللَّذَانِ فِيهِمَا . 13588 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ .

13589 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى قَالَ : الشِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي النَّوَاةِ وَفِي الْحِنْطَةِ . 13590 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَكَّامٌ ، عَنْ عَنْبَسَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى قَالَ : الشِّقَّانِ اللَّذَانِ فِيهِمَا . 13591 - حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يَقُولُ : خَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، يَعْنِي كُلَّ حَبَّةٍ .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ عِنْدِي ، مَا قَدَّمْنَا الْقَوْلَ بِهِ . وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِإِخْبَارِهِ عَنْ إِخْرَاجِهِ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَالْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ، فَكَانَ مَعْلُومًا بِذَلِكَ أَنَّهُ إِنَّمَا عَنَى بِإِخْبَارِهِ عَنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ فَالِقُ الْحَبِّ عَنِ النَّبَاتِ ، وَالنَّوَى عَنِ الْغُرُوسِ وَالْأَشْجَارِ ، كَمَا هُوَ مُخْرِجُ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَالْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ . وَأَمَّا الْقَوْلُ الَّذِي حُكِيَ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي مَعْنَى فَالِقُ أَنَّهُ خَالِقٌ ، فَقَوْلٌ - إِنْ لَمْ يَكُنْ أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ خَالِقٌ مِنْهُ النَّبَاتَ والْغُروسَ بِفَلْقِهِ إِيَّاهُ - لَا أَعْرِفُ لَهُ وَجْهًا ، لِأَنَّهُ لَا يُعْرَفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : فَلَقَ اللَّهُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى : خَلَقَ .

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 95 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : يُخْرِجُ السُّنْبُلَ الْحَيَّ مِنَ الْحَبِّ الْمَيِّتِ ، وَمُخْرِجُ الْحَبِّ الْمَيِّتِ مِنَ السُّنْبُلِ الْحَيِّ ، وَالشَّجَرِ الْحَيِّ مِنَ النَّوَى الْمَيِّتِ ، وَالنَّوَى الْمَيِّتُ مِنَ الشَّجَرِ الْحَيِّ . وَالشَّجَرُ مَا دَامَ قَائِمًا عَلَى أُصُولِهِ لَمْ يَجِفَّ ، وَالنَّبَاتُ عَلَى سَاقِهِ لَمْ يَيْبَسْ ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّيهِ حَيًّا فَإِذَا يَبِسَ وَجَفَّ أَوْ قُطِعَ مِنْ أَصْلِهِ ، سَمَّوْهُ مَيِّتًا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13592 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : أَمَّا يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ فَيُخْرِجُ السُّنْبُلَةَ الْحَيَّةَ مِنَ الْحَبَّةِ الْمَيِّتَةِ ، وَيُخْرِجُ الْحَبَّةَ الْمَيِّتَةَ مِنَ السُّنْبُلَةِ الْحَيَّةِ ، وَيُخْرِجُ النَّخْلَةَ الْحَيَّةَ مِنَ النَّوَاةِ الْمَيِّتَةِ ، وَيُخْرِجُ النَّوَاةَ الْمَيِّتَةَ مِنَ النَّخْلَةِ الْحَيَّةِ . 13593 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ : يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ قَالَ : النَّخْلَةُ مِنَ النَّوَاةِ ، وَالنَّوَاةُ مِنَ النَّخْلَةِ ، وَالْحَبَّةُ مِنَ السُّنْبُلَةِ ، وَالسُّنْبُلَةُ مِنَ الْحَبَّةِ . وَقَالَ آخَرُونَ بِمَا : - 13594 - حَدَّثَنِي بِهِ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ قَالَ : يُخْرِجُ النُّطْفَةَ الْمَيِّتَةَ مِنَ الْحَيِّ ، ثُمَّ يُخْرِجُ مِنَ النُّطْفَةِ بَشَرًا حَيًّا .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَإِنَّمَا اخْتَرْنَا التَّأْوِيلَ الَّذِي اخْتَرْنَا فِي ذَلِكَ ، لِأَنَّهُ عَقِيبُ قَوْلِهِ : إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ وَإِنْ كَانَ خَبَرًا مِنَ اللَّهِ عَنْ إِخْرَاجِهِ مِنَ الْحَبِّ السُّنْبُلَ وَمِنَ السُّنْبُلِ الْحَبَّ ، فَإِنَّهُ دَاخِلٌ فِي عُمُومِهِ مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ . وَكُلُّ مَيِّتٍ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ جِسْمِ حَيٍّ ، وَكُلُّ حَيٍّ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ جِسْمِ مَيِّتٍ . وَأَمَّا قَوْلُهُ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهُ يَقُولُ : فَاعِلُ ذَلِكَ كُلِّهِ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ يَقُولُ : فَأَيُّ وُجُوهِ الصَّدِّ عَنِ الْحَقِّ ، أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ، تَصُدُّونَ عَنِ الصَّوَابِ وَتَصْرِفُونَ ، أَفَلَا تَتَدَبَّرُونَ فَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُجْعَلَ لِمَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِفَلْقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، فَأَخْرَجَ لَكُمْ مِنْ يَابِسِ الْحَبِّ وَالنَّوَى زُرُوعًا وحُروثًا وَثِمَارًا تَتَغَذَّوْنَ بِبَعْضِهِ وَتَفَكَّهُونَ بِبَعْضِهِ ، شَرِيكٌ فِي عِبَادَتِهِ مَا لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ ، وَلَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ ؟

القراءات1 آية
سورة الأنعام آية 951 قراءة

﴿ إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الْمَيِّتِ معا قرأ نافع وحفص والأخوان ويعقوب وخلف وأبو جعفر بتشديد الياء مكسورة ، والباقون بتخفيفها ساكنة . تُؤْفَكُونَ أبدل الهمز في الحالين ورش والسوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . وَجَعَلَ اللَّيْلَ قرأ الكوفيون بفتح العين واللام من غير ألف بينهما ، وبنصب الليل ، والباقون بالألف بعد الجيم ، وكسر العين ، ورفع اللام ، وخفض الليل . تَقْدِيرُ رقق الراء ورش . أَنْشَأَكُمْ سهل الهمزة الثانية وقفا حمزة . فَمُسْتَقَرٌّ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح بكسر القاف ، والباقون بفتحها ، ولا خلاف بينهم في فتح دال وَمُسْتَوْدَعٌ . خَضِرًا رقق ورش راءه ، وكذلك راء وَغَيْرَ . مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا قرأ البصري وابن ذكوان وعاصم وحمزة ويعقوب بكسر التنوين وصلا والباقون بضمه كذلك . ثَمَرِهِ قرأ الأخوان وخلف بضم الثاء والميم ، والباقون بفتحهما . وَخَرَقُوا قرأ المدنيان بتشديد الراء ، والباقون بتخفيفها . وَهُوَ جلي . بَصَائِرُ رقق الراء ورش . دَرَسْتَ قرأ المكي والبصري بألف بعد الدال وسكون السين وفتح التاء . وقرأ ابن عامر ويعقوب بغير ألف مع فتح السين وسكون التاء . والباقون بغير ألف ، وإسكان السين ، وفتح التاء . عَلَيْهِمْ معا جلي . عَدْوًا قرأ يعقوب بضم العين والدال ، وتشديد الواو ، والباقون بفتح العين وإسكان الدال . فَيُنَبِّئُهُمْ وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة بينها وبين الواو وبإبدالها ياء خالصة . وَمَا يُشْعِرُكُمْ قرأ البصري بخلف عن الدوري بإسكان الراء . والوجه الآخر للدوري اختلاس ضمتها ، والباقون بالضمة الكاملة . وعلى وجه الإسكان لابد من ترقيق الراء لسكونها بعد كسرة لازمة . وعلى وجه الاختلاس لابد من تفخيمها ، لأن الاختلاس حركة وإن لم تكن كاملة فحكمها حكم الحركة التامة . أَنَّهَا إذا قرأ المكي والبصريان وخلف عن نفسه وشعبة بخلف عنه بكسر الهمزة ، والباقون بفتحها ، وهو الوجه الثاني لشعبة . لا يُؤْمِنُونَ قرأ ابن عامر وحمزة بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة . <قراءة ربط

موقع حَـدِيث