حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ . . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ، هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نَشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ . وَ النَّشْرُ بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الشِّينِ ، فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، مِنَ الرِّيَاحِ ، الطَّيِّبَةِ اللَّيِّنَةِ الْهُبُوبِ ، الَّتِي تُنْشِئُ السَّحَابَ . وَكَذَلِكَ كَلُّ رِيحٍ طَيِّبَةٍ عِنْدَهُمْ فَهِيَ نَشْرٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : كَأَنَّ الْمُدَامَ وَصَوْبَ الغَمَامِ وَرِيحَ الْخُزَامَى وَنَشْرَ القُطُرْ وَبِهَذِهِ الْقِرَاءَةِ قَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قَرَأَةِ الْكُوفِيِّينَ ، خَلَا عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهُ : بُشْرًا عَلَى اخْتِلَافٍ عَنْهُ فِيهِ .

فَرَوَى ذَلِكَ بَعْضُهُمْ عَنْهُ : ( بُشْرًا ) ، بِالْبَاءِ وَضَمِّهَا ، وَسُكُونِ الشِّينِ . وَبَعْضُهُمْ ، بِالْبَاءِ وَضَمِّهَا وَضَمِّ الشِّينَ . وَكَانَ يَتَأَوَّلُ فِي قِرَاءَتِهِ ذَلِكَ كَذَلِكَ قَوْلَهُ : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ [ سُورَةُ الرُّومِ : 46 ] ، تُبَشِّرُ بِالْمَطَرِ ، وَأَنَّهُ جَمْعُ بَشِيرٍ يُبَشِّرُ بِالْمَطَرِ ، جُمِعَ بُشُرًا ، كَمَا يُجْمَعُ النَّذِيرُ نُذُرًا .

وَأَمَّا قَرَأَةُ الْمَدِينَةِ وَعَامَّةُ الْمَكِّيِّينَ وَالْبَصْرِيِّينَ ، فَإِنَّهُمْ قَرَؤُوا ذَلِكَ : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نُشُرًا ، بِضَمِّ النُّونِ ، وَ الشِّينِ بِمَعْنَى جَمْعِ نَشُورٍ جُمِعَ نُشُرًا ، كَمَا يُجْمَعُ الصَّبُورُ صُبُرًا ، وَ الشَّكُورُ شُكُرًا . وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِكَلَامِ الْعَرَبِ يَقُولُ : مَعْنَاهَا إِذَا قُرِئَتْ كَذَلِكَ : أَنَّهَا الرِّيحُ الَّتِي تَهُبُّ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ ، وَتَجِيءُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ . وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ : إِذَا قُرِئَتْ بِضَمِّ النُّونِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ تُسَكَّنَ شِينُهَا ، لِأَنَّ ذَلِكَ لُغَةٌ بِمَعْنَى النَّشْرِ بِالْفَتْحِ .

وَقَالَ : الْعَرَبُ تُضَمُّ النُّونُ مِنَ النُّشْرِ أَحْيَانًا ، وَتُفْتَحُ أَحْيَانًا بِمَعْنًى وَاحِدٍ . قَالَ : فَاخْتِلَافُ الْقَرَأَةِ فِي ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ اخْتِلَافِهَا فِي لُغَتِهَا فِيهِ . وَكَانَ يَقُولُ : هُوَ نَظِيرُ الْخَسْفِ ، والْخُسْفِ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ وَضَمِّهَا .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ : ( نَشْرًا ) وَ ( نُشُرًا ) ، بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الشِّينِ ، وَبِضَمِّ النُّونِ وَ الشِّينِ قِرَاءَتَانِ مَشْهُورَتَانِ فِي قَرَأَةِ الْأَمْصَارِ . فَلَا أُحِبُّ الْقِرَاءَةَ بِهَا ، وَإِنْ كَانَ لَهَا مَعْنًى صَحِيحٌ وَوَجْهٌ مَفْهُومٌ فِي الْمَعْنَى وَالْإِعْرَابِ ، لِمَا ذَكَرْنَا مِنَ الْعِلَّةِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : قُدَّامَ رَحْمَتِهِ وَأَمَامَهَا .

وَالْعَرَبُ كَذَلِكَ تَقُولُ لِكُلِّ شَيْءٍ حَدَثَ قُدَّامَ شَيْءٍ وَأَمَامَهُ : جَاءَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ كَلَامِهِمْ جَرَى فِي أَخْبَارِهِمْ عَنْ بَنِي آدَمَ ، وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ فِيهِمْ ، حَتَّى قَالُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ ابْنِ آدَمَ وَمَا لَا يَدَ لَهُ . وَ الرَّحْمَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، الْمَطَرُ . فَمَعْنَى الْكَلَامِ إذًا : وَاللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ لَيِّنًا هُبُوبُهَا ، طَيِّبًا نَسِيمُهَا ، أَمَامَ غَيْثِهِ الَّذِي يَسُوقُهُ بِهَا إِلَى خَلْقِهِ ، فَيُنْشِئُ بِهَا سَحَابًا ثِقَالًا حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْهَا وَ الْإِقْلَالُ بِهَا ، حَمْلُهَا ، كَمَا يُقَالُ : اسْتَقَلَّ الْبَعِيرُ بِحَمْلِهِ ، وَ أَقَلَّهُ ، إِذَا حَمَلَهُ فَقَامَ بِهِ ، سَاقَهُ اللَّهُ لِإِحْيَاءِ بَلَدٍ مَيِّتٍ ، قَدْ تَعَفَّتْ مَزَارِعُهُ ، وَدَرَسَتْ مَشَارِبُهُ ، وَأَجْدَبَ أَهْلُهُ ، فَأَنْزَلَ بِهِ الْمَطَرَ ، وَأَخْرَجَ بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14782 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نَشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ إِلَى قَوْلِهِ : لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، قَالَ : إِنِ اللَّهَ يُرْسِلُ الرِّيحَ فَتَأْتِي بِالسَّحَابِ مِنْ بَيْنِ الْخَافِقَيْنِ ، طَرَفَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مِنْ حَيْثُ يَلْتَقِيَانِ ، فَيُخْرِجُهُ مِنْ ثَمَّ ، ثُمَّ يَنْشُرُهُ فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ ، ثُمَّ يَفْتَحُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ ، فَيَسِيلُ الْمَاءُ عَلَى السَّحَابِ ، ثُمَّ يُمْطِرُ السَّحَابَ بَعْدَ ذَلِكَ . وَأَمَّا رَحْمَتُهُ ، فَهُوَ الْمَطَرُ .

وَأَمَّا قَوْلُهُ : كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : كَمَا نُحْيِي هَذَا الْبَلَدَ الْمَيِّتَ بِمَا نُنْزِلُ بِهِ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي نُنْزِلُهُ مِنَ السَّحَابِ ، فَنُخْرِجُ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَجَدُوبَتِهِ وقُحُوطِ أَهْلِهِ ، كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى مِنْ قُبُورِهِمْ أَحْيَاءً بَعْدَ فِنَائِهِمْ وَدُرُوسِ آثَارِهِمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِلْمُشْرِكِينَ بِهِ مِنْ عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ ، الْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَمَاتِ ، الْمُنْكِرِينَ لِلثَّوَابِ وَالْعِقَابِ : ضَرَبْتُ لَكُمْ ، أَيُّهَا الْقَوْمُ ، هَذَا الْمَثَلَ الَّذِي ذَكَرْتُ لَكُمْ : مِنْ إِحْيَاءِ الْبَلَدِ الْمَيِّتِ بِقَطْرِ الْمَطَرِ الَّذِي يَأْتِي بِهِ السَّحَابُ الَّذِي تَنْشُرُهُ الرِّيَاحُ الَّتِي وَصَفْتُ صِفَتَهَا ، لِتَعْتَبِرُوا فَتَذَكَّرُوا وَتَعَلَّمُوا أَنَّ مَنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ قُدْرَتِهِ ، فَيَسِيرٌ فِي قُدْرَتِهِ إِحْيَاءُ الْمَوْتَى بَعْدَ فَنَائِهَا ، وَإِعَادَتِهَا خَلْقًا سَوِيًّا بَعْدَ دُرُوسِهَا . وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14783 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ : كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، وَكَذَلِكَ تَخْرُجُونَ ، وَكَذَلِكَ النُّشُورُ ، كَمَا نُخْرِجُ الزَّرْعَ بِالْمَاءِ .

14784 - وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّ النَّاسَ إِذَا مَاتُوا فِي النَّفْخَةِ الْأُولَى ، أُمْطِرُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَاءٍ تَحْتَ الْعَرْشِ يُدْعَى مَاءَ الْحَيَوَانِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الزَّرْعُ مِنَ الْمَاءِ . حَتَّى إِذَا اسْتُكْمِلَتْ أَجْسَادُهُمْ ، نُفِخَ فِيهِمُ الرُّوحَ ، ثُمَّ تُلْقَى عَلَيْهِمْ نَوْمَةً ، فَيَنَامُونَ فِي قُبُورِهِمْ . فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ الثَّانِيَةِ عَاشُوا ، وَهُمْ يَجِدُونَ طَعْمَ النَّوْمِ فِي رُءُوسِهِمْ وَأَعْيُنِهِمْ ، كَمَا يَجِدُ النَّائِمُ حِينَ يَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمِهِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُونَ : يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا ، فَنَادَاهُمُ الْمُنَادِي : هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ [ سُورَةُ يس : 52 ] .

14785 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى ، قَالَ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُخْرِجَ الْمَوْتَى ، أَمْطَرَ السَّمَاءَ حَتَّى تَتَشَقَّقَ عَنْهُمُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ الْأَرْوَاحَ ، فَتَعُودُ كُلُّ رُوحٍ إِلَى جَسَدِهَا ، فَكَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى بِالْمَطَرِ كَإِحْيَائِهِ الْأَرْضَ .

القراءات1 آية
سورة الأعراف آية 571 قراءة

﴿ وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْـزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    تِلْقَاءَ أَصْحَابِ قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الهمزة الأولى مع القصر والمد ، وقرأ ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية ، ولورش وقنبل إبدالها ألفا مع المد المشبع للساكنين . بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا قرأ البصريان وعاصم وحمزة وابن ذكوان بخلف عنه بكسر التنوين وصلا ، والباقون بالضم ، وهو الوجه الثاني لابن ذكوان . مِنَ الْمَاءِ أَوْ مثل هؤلاء أضلونا ، وقد سبق . لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ لا يخفى ما فيه ليعقوب . يُغْشِي قرأ شعبة والأخوان ويعقوب وخلف بفتح الغين وتشديد الشين ، والباقون بسكون الغين وتخفيف الشين . وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ قرأ ابن عامر برفع الأسماء الأربعة ، والباقون بنصبها ، ولا يخفى أن نصب مسخرات يكون بالكسرة الظاهرة لكونه جمع مؤنث سالما . بِأَمْرِهِ في الوقف عليه لحمزة إبدال الهمزة ياء محضة وتحقيقها . وَخُفْيَةً قرأ شعبة بكسر الخاء ، والباقون بضمها . إِصْلاحِهَا غلظ اللام ورش . وَادْعُوهُ وصل الهاء المكي . إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ مما رسم بالتاء ووقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي ، والباقون بالتاء . وَهُوَ جلي . الرِّيَاحَ قرأ المكي والأخوان وخلف بإسكان الياء التحتية من غير ألف بعدها على الإفراد ، والباقون بفتحها وألف بعدها على الجمع . بُشْرًا قرأ المدنيان والمكي والبصريان بالنون المضمومة مع ضم الشين . وقرأ الشامي بالنون المضمومة مع سكون الشين ، والأخوان وخلف بالنون المفتوحة وسكون الشين وعاصم وحده بالباء الموحدة المضمومة مع سكون الشين . مَيِّتٍ قرأه بالتخفيف ابن كثير وابن عامر وشعبة وأبو عمرو ويعقوب ، وبالتشديد الباقون . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها الباقون . لا يَخْرُجُ إِلا نَكِدًا قرأ ابن وردان بخلف عنه بضم الياء وكسر الراء ، والباقون بفتح الياء وضم الراء ، وهو الوجه الثاني لابن وردان . وقرأ أبو جعفر بفتح كاف نكدا ، والباقون بكسرها . مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أخفى أبو جعفر التنوين في الغين مع الغنة ، والباقون بالإظهار . وقرأ أبو جعفر والكسائي بخفض الراء ، والباقون برفعها ، ولا يخفى أنه يلزم من خفض الراء كسر الهاء بعدها ومن رفعها ضم الهاء . إِنِّي أَخَافُ فتح الياء المدنيان والمكي والب

موقع حَـدِيث