حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ . . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، يَعْنِي بِالنَّفْسِ الْوَاحِدَةِ : آدَمَ ، كَمَا : - 15497 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ قَالَ : آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ . 15498 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلَهُ : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، مِنْ آدَمَ . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ، : وَجَعَلَ مِنَ النَّفْسِ الْوَاحِدَةِ ، وَهُوَ آدَمُ ، زَوْجَهَا حَوَّاءَ ، كَمَا : - 15499 - حَدَّثَنِي بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ .

( وَحَمَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) ، : حَوَّاءَ ، فَجُعِلَتْ مِنْ ضِلْعٍ مِنْ أَضْلَاعِهِ ، لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ، : لِيَأْوِيَ إِلَيْهَا لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَلَذَّتِهِ . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : فَلَمَّا تَغَشَّاهَا ، فَلَمَّا تَدَثَّرَهَا لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ مِنْهَا ، فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا ، وَفِي الْكَلَامِ مَحْذُوفٌ ، تُرِكَ ذِكْرُهُ اسْتِغْنَاءً بِمَا ظَهَرَ عَمَّا حُذِفَ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ ، وَإِنَّمَا الْكَلَامُ : فَلَمَّا تَغَشَّاهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا حَمَلَتْ .

وَقَوْلُهُ : حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا ، يَعْنِي بِ خِفَّةِ الْحَمْلِ : الْمَاءَ الَّذِي حَمَلَتْهُ حَوَّاءُ فِي رَحِمِهَا مِنْ آدَمَ ، أَنَّهُ كَانَ حَمْلَا خَفِيفًا ، وَكَذَلِكَ هُوَ حَمْلُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ خَفِيفٌ عَلَيْهَا . وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَمَرَّتْ بِهِ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي : اسْتَمَرَّتْ بِالْمَاءِ : قَامَتْ بِهِ وَقَعَدَتْ ، وَأَتَمَّتِ الْحَمْلَ ، كَمَا : - 15500 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ : حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ قَالَ : لَوْ كُنْتَ امْرَءًا عَرَبِيًّا لَعَرَفْتَ مَا هِيَ ؟ إِنَّمَا هِيَ : فَاسْتَمَرَّتْ بِهِ . 15501 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ، اسْتَبَانَ حَمْلُهَا .

15502 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : فَمَرَّتْ بِهِ قَالَ : اسْتَمَرَّ حَمْلُهَا . 15503 - حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، قَوْلَهُ : حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا قَالَ : هِيَ النُّطْفَةُ وَقَوْلُهُ : فَمَرَّتْ بِهِ ، يَقُولُ : اسْتَمَرَّتْ بِهِ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَشَكَّتْ فِيهِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15504 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : فَمَرَّتْ بِهِ قَالَ : فَشَكَّتْ ، أَحَمَلَتْ أَمْ لَا ؟ وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : فَلَمَّا أَثْقَلَتْ ، فَلَمَّا صَارَ مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الْحَمْلِ الَّذِي كَانَ خَفِيفًا ، ثَقِيلًا وَدَنَتْ وِلَادَتُهَا . يُقَالُ مِنْهُ : أَثْقَلَتْ فُلَانَةٌ إِذَا صَارَتْ ذَاتَ ثِقَلٍ بِحَمْلِهَا ، كَمَا يُقَالُ : أَتْمَرَ فُلَانٌ : إِذَا صَارَ ذَا تَمْرٍ . كَمَا : - 15505 - حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : فَلَمَّا أَثْقَلَتْ ، : كَبُرَ الْوَلَدُ فِي بَطْنِهَا .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا ، يَقُولُ : نَادَى آدَمُ وَحَوَّاءُ رَبَّهُمَا وَقَالَا يَا رَبَّنَا ، لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الصَّلَاحِ الَّذِي أَقْسَمَ آدَمُ وَحَوَّاءُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّهُ إِنْ آتَاهُمَا صَالِحًا فِي حَمْلِ حَوَّاءَ : لِنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : ذَلِكَ هُوَ أَنْ يَكُونَ الْحَمْلُ غُلَامًا .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15506 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ ، فِي قَوْلِهِ : لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا قَالَ : غُلَامًا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ أَنْ يَكُونَ الْمَوْلُودُ بَشَرًا سَوِيًّا مَثْلَهُمَا ، وَلَا يَكُونَ بَهِيمَةً . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15507 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ الْجُشَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، فِي قَوْلِهِ : لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ قَالَ : أَشْفَقَا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا دُونَ الْإِنْسَانِ .

15508 - . قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ : أَشْفَقَا أَنْ لَا يَكُونَ إِنْسَانًا . 15509 - .

قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ : لَمَّا حَمَلَتِ امْرَأَةُ آدَمَ فَأَثْقَلَتْ ، كَانَا يُشْفِقَانِ أَنْ يَكُونَ بَهِيمَةً ، فَدَعَوَا رَبَّهُمَا : لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا ، الْآيَةَ . 15510 - . قَالَ : حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَشْفَقَا أَنْ يَكُونَ بَهِيمَةً .

15511 - حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : لَمَّا هَبَطَ آدَمُ وَحَوَّاءُ ، أُلْقِيَتِ الشَّهْوَةُ فِي نَفْسِهِ فَأَصَابَهَا ، فَلَيْسَ إِلَّا أَنْ أَصَابَهَا حَمَلَتْ ، فَلَيْسَ إِلَّا أَنْ حَمَلَتْ تَحَرَّكَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا ، قَالَتْ : مَا هَذَا ؟ فَجَاءَهَا إِبْلِيسُ ، فَقَالَ [ لَهَا : إِنَّكِ حَمَلْتِ فَتَلِدِينَ ! قَالَتْ : مَا أَلِدُ ؟ قَالَ ] : أَتَرَيْنَ فِي الْأَرْضِ إِلَّا نَاقَةً أَوْ بَقَرَةً أَوْ ضَائِنَةً أَوْ مَاعِزَةً ، أَوْ بَعْضَ ذَلِكَ ! [ وَيَخْرُجُ مَنْ أَنْفِكِ ، أَوْ مِنْ أُذُنِكِ ، أَوْ مِنْ عَيْنِكِ ] . قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا مِنِّي شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ يَضِيقُ عَنْ ذَلِكَ ! قَالَ : فَأَطِيعِينِي وَسَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ [ وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْمَلَائِكَةِ الْحَارِثَ ] تَلِدِي شِبْهَكُمَا مَثْلَكُمَا ! قَالَ : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : هُوَ صَاحِبُنَا الَّذِي قَدْ عَلِمْتِ ! فَمَاتَ ، ثُمَّ حَمَلَتْ بِآخَرَ ، فَجَاءَهَا فَقَالَ : أَطِيعِينِي وَسَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ - وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْمَلَائِكَةِ الْحَارِثَ وَإِلَّا وَلَدْتِ نَاقَةً أَوْ بَقَرَةً أَوْ ضَائِنَةً أَوْ مَاعِزَةً ، أَوْ قَتَلْتُهُ ، فَإِنِّي أَنَا قَتَلْتُ الْأَوَّلَ ! قَالَ : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِآدَمَ ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَكْرَهْهُ ، فَسَمَّتْهُ عَبْدَ الْحَارِثِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا ، يَقُولُ : شِبْهَنَا مِثْلَنَا فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا قَالَ : شِبْهُهُمَا مِثْلُهُمَا . 15512 - حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : فَلَمَّا أَثْقَلَتْ ، كَبُرَ الْوَلَدُ فِي بَطْنِهَا ، جَاءَهَا إِبْلِيسُ ، فَخَوَّفَهَا وَقَالَ لَهَا : مَا يُدْرِيكِ مَا فِي بَطْنِكِ ؟ لَعَلَّهُ كَلْبٌ ، أَوْ خِنْزِيرٌ ، أَوْ حِمَارٌ ! وَمَا يُدْرِيكِ مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ ؟ أَمِنْ دُبُرِكِ فَيَقْتُلُكِ ، أَوْ مَنْ قُبُلِكِ ، أَوْ يَنْشَقُّ بَطْنُكِ فَيَقْتُلُكِ ؟ فَذَلِكَ حِينَ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا ، يَقُولُ : مِثْلَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ عَنْ آدَمَ وَحَوَّاءَ أَنَّهُمَا دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا بِحَمْلِ حَوَّاءَ ، وَأَقْسَمَا لَئِنْ أَعْطَاهُمَا مَا فِي بَطْنِ حَوَّاءَ ، صَالِحًا لَيُكَونَانِ لِلَّهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ . وَ الصَّلَاحُ قَدْ يَشْمَلُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً : مِنْهَا الصَّلَاحُ فِي اسْتِوَاءِ الْخَلْقِ ، وَمِنْهَا الصَّلَاحُ فِي الدِّينِ ، وَ الصَّلَاحُ فِي الْعَقْلِ وَالتَّدْبِيرِ . وَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، وَلَا خَبَرَ عَنِ الرَّسُولِ يُوجِبُ الْحُجَّةَ بِأَنَّ ذَلِكَ عَلَى بَعْضِ مَعَانِي الصَّلَاحِ دُونَ بَعْضٍ ، وَلَا فِيهِ مِنَ الْعَقْلِ دَلِيلٌ ، وَجَبَ أَنْ يَعُمَّ كَمَا عَمَّهُ اللَّهُ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمَا قَالَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا بِجَمِيعِ مَعَانِي الصَّلَاحِ .

وَأَمَّا مَعْنَى قَوْلِهِ : لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، فَإِنَّهُ : لَنَكُونَنَّ مِمَّنْ يَشْكُرُكَ عَلَى مَا وَهَبْتَ لَهُ مِنَ الْوَلَدِ صَالِحًا .

القراءات1 آية
سورة الأعراف آية 1891 قراءة

﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    شُرَكَاءَ قرأ المدنيان وشعبة بكسر الشين وإسكان الراء وتنوين الكاف من غير همز ، والباقون بضم الشين وفتح الراء ومد الكاف وهمزة مفتوحة بعد المد وحذف التنوين . لا يَتَّبِعُوكُمْ قرأ نافع بسكون التاء وفتح الباء ، والباقون بفتح التاء وتشديدها وكسر الباء . يَبْطِشُونَ قرأ أبو جعفر بضم الطاء ، والباقون بكسرها . يُبْصِرُونَ فيه ترقيق الراء لورش . قُلِ ادْعُوا قرأ عاصم وحمزة ويعقوب بكسر اللام وصلا ، والباقون بضمها كذلك . كِيدُونِ قرأ أبو عمرو وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا وحذفها وقفا ، وقرأ يعقوب وهشام بإثباتها في الحالين ، وذكر الشاطبي الخلاف لهشام خروج عن طريقه وطريق أصله . فالمقروء له به من طرق الحرز إنما هو الإثبات في الحالين كيعقوب . وقرأ الباقون بحذفها في الحالين . فَلا تُنْظِرُونِ أثبت يعقوب الياء في الحالين ، وحذفها غيره كذلك ، ورقق ورش راءه . وَهُوَ ، لا يُبْصِرُونَ ، وَأْمُرْ كله جلي . طَائِفٌ قرأ المكي والبصريان والكسائي بحذف الألف التي بعد الطاء وإثبات ياء ساكنة بعدها في مكان الهمزة . وقرأ الباقون بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة بعد الألف في موضع الياء . مُبْصِرُونَ . يُقْصِرُونَ فيهما ترقيق الراء لورش . يَمُدُّونَهُمْ قرأ المدنيان بضم الياء وكسر الميم ، والباقون بفتح الياء وضم الميم . لَمْ تَأْتِهِمْ ضم رويس الهاء ، وكسرها الباقون . بَصَائِرُ رقق الراء ورش . يُؤْمِنُونَ ، الْقُرْآنُ . جلي . قُرِئَ أبدل أبو جعفر الهمزة ياء خالصة مفتوحة وصلا وساكنة وقفا ، ووقف عليه حمزة كوقف أبي جعفر . لا يَسْتَكْبِرُونَ رقق الراء ورش . يَسْجُدُونَ آخر السورة ، وآخر الربع . الممال تَغَشَّاهَا وآتاهما معا ، وفتعالى لدى الوقف والهدى معا ويتولى لدى الوقف ويوحى <آية الآية="203" السورة="الأ

موقع حَـدِيث