حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ . . . . "

) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ : اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِلْإِيمَانِ . * ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15867 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ، قَالَ : أَمَّا مَا يُحْيِيكُمْ ، فَهُوَ الْإِسْلَامُ ، أَحْيَاهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ ، بَعْدَ كُفْرِهِمْ .

* * * وَقَالَ آخَرُونَ : لِلْحَقِّ . * ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15868 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : لِمَا يُحْيِيكُمْ ، قَالَ : الْحَقُّ . 15869 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

15870 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ : إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ، قَالَ : الْحَقُّ . 15871 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا حَكَّامٌ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ، قَالَ : لِلْحَقِّ . * * * وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : إِذَا دَعَاكُمْ إِلَى مَا فِي الْقُرْآنِ .

* ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15872 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ، قَالَ : هُوَ هَذَا الْقُرْآنُ ، فِيهِ الْحَيَاةُ وَالثِّقَةُ وَالنَّجَاةُ وَالْعِصْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * * * وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : إِذَا دَعَاكُمْ إِلَى الْحَرْبِ وَجِهَادِ الْعَدُوِّ . * ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15873 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ، أَيْ : لِلْحَرْبِ الَّذِي أَعَزَّكُمُ اللَّهُ بِهَا بَعْدَ الذُّلِّ ، وَقَوَّاكُمْ بَعْدَ الضَّعْفِ ، وَمَنَعَكُمْ بِهَا مِنْ عَدُوِّكُمْ بَعْدَ الْقَهْرِ مِنْهُمْ لَكُمْ .

* * * قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ ، قَوْلُ مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ : اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ بِالطَّاعَةِ ، إِذَا دَعَاكُمُ الرَّسُولُ لِمَا يُحْيِيكُمْ مِنَ الْحَقِّ . وَذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ مَعْنَاهُ ، كَانَ دَاخِلًا فِيهِ الْأَمْرُ بِإِجَابَتِهِمْ لِقِتَالِ الْعَدُوِّ وَالْجِهَادِ ، وَالْإِجَابَةُ إِذَا دَعَاكُمْ إِلَى حُكْمِ الْقُرْآنِ ، وَفِي الْإِجَابَةِ إِلَى كُلِّ ذَلِكَ حَيَاةُ الْمُجِيبِ . أَمَّا فِي الدُّنْيَا ، فَبَقَاءُ الذِّكْرِ الْجَمِيلِ ، وَذَلِكَ لَهُ فِيهِ حَيَاةٌ .

وَأَمَّا فِي الْآخِرَةِ ، فَحَيَاةُ الْأَبَدِ فِي الْجِنَانِ وَالْخُلُودُ فِيهَا . * * * وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ الْإِسْلَامُ ، فَقَوْلٌ لَا مَعْنًى لَهُ . لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ وَصَفَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِقَوْلِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ، فَلَا وَجْهَ لِأَنْ يُقَالَ لِلْمُؤْمِنِ : اسْتَجِبْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَا إِلَى الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ .

* * * وَبَعْدُ ، فَفِيمَا : - 15874 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ قَالَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيٍّ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَدَعَاهُ : أَيْ أُبَيُّ ! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ أُبَيٌّ وَلَمْ يُجِبْهُ . ثُمَّ إِنْ أُبَيًّا خَفَّفَ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : وَعَلَيْكَ ، مَا مَنَعَكَ إِذْ دَعَوْتُكَ أَنْ تُجِيبَنِي ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتُ أَصَلِّي ! قَالَ : أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ : اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ قَالَ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لَا أَعُودُ . 15875 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيٍّ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَصَرَخَ بِهِ [ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ جَاءَ ] ، فَقَالَ : يَا أُبَيُّ ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ ؟ أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ قَالَ أَبِيٌّ : لَا جَرَمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا تَدْعُونِي إِلَّا أَجَبْتُ وَإِنْ كُنْتُ أُصَلِّي ! * * * مَا يُبِينُ عَنْ أَنَّ الْمَعْنِيَّ بِالْآيَةِ ، هُمُ الَّذِينَ يَدْعُوهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَا فِيهِ حَيَاتُهُمْ بِإِجَابَتِهِمْ إِلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ ، لِأَنَّ أُبَيًّا لَا شَكَّ أَنَّهُ كَانَ مُسْلِمًا فِي الْوَقْتِ الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا ذَكَرْنَا فِي هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ .

* * * الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ : يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَالْإِيمَانِ ، وَبَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكُفْرِ . * ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15876 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : بَيْنَ الْكَافِرِ أَنْ يُؤْمِنَ ، وَبَيْنَ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَكْفُرَ .

15877 - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، بِنَحْوِهِ . 15878 - حَدَّثَنِي أَبُو زَائِدَةِ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، مِثْلَهُ . 15879 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ وَابْنُ وَكِيعٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْمُنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ ، وَبَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ .

15880 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَالْإِيمَانِ وَطَاعَةِ اللَّهِ . 15881 - . قَالَ ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكُفْرِ ، وَبَيْنَ الْكَافِرِ وَالْإِيمَانِ .

15882 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَطَاعَتِهِ ، وَبَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَمَعْصِيَتِهِ . 15883 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبَى رَوْقٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، بِنَحْوِهِ . 15884 - .

قَالَ ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَبَيْنَ أَنْ يَكْفُرَ ، وَبَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ أَنْ يُؤْمِنَ . 15885 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ طَاعَةِ اللَّهِ ، وَبَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَمَعْصِيَةِ اللَّهِ . 15886 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، نَحْوَهُ .

15887 - وَحُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ ، سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ، سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ يَقُولُ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . 15888 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ يُحَدِّثُ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ فِي قَوْلِهِ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَمَعْصِيَتِهِ . 15889 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، يَقُولُ : يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ ، وَيَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ .

15890 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ ، حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، يَقُولُ : يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ طَاعَتِهِ ، وَيَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَبَيْنَ مَعْصِيَتِهِ . 15891 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ ، وَبَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ . 15892 - .

قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، يَقُولُ : يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ طَاعَتِهِ ، وَبَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَبَيْنَ مَعْصِيَتِهِ . 15893 - . قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْمَعَاصِي ، وَبَيْنَ الْكَافِرِ وَالْإِيمَانِ .

15894 - . قَالَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَعَاصِي . * * * وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَعَقْلِهِ ، فَلَا يَدْرِي مَا يَعْمَلُ .

* ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15895 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَعَقْلِهِ . 15896 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، حَتَّى تَرَكَهُ لَا يَعْقِلُ . 15897 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

15898 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : هُوَ كَقَوْلِهِ حَالَ ، حَتَّى تَرْكَهُ لَا يَعْقِلُ . 15899 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ ، حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : إِذَا حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ قَلْبِكَ ، كَيْفَ تَعْمَلُ . 15900 - قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ قَلْبِ الْكَافِرِ ، وَأَنْ يَعْمَلَ خَيْرًا .

* * * وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، أَنْ يَقْدِرَ عَلَى إِيمَانٍ أَوْ كُفْرٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ . * ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15901 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَقَلْبِهِ ، فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُؤْمِنَ وَلَا يَكْفُرَ إِلَّا بِإِذْنِهِ . * * * وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهُ قَرِيبٌ مِنْ قَلْبِهِ ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ أَظْهَرَهُ أَوْ أَسَرَّهُ .

* ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15902 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، قَالَ : هِيَ كَقَوْلِهِ : أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ، [ سُورَةُ ق : 16 ] . * * * قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ بِالصَّوَابِ عِنْدِي فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ ذَلِكَ خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ أَمْلَكُ لِقُلُوبِ عِبَادِهِ مِنْهُمْ ، وَأَنَّهُ يَحُولُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهَا إِذَا شَاءَ ، حَتَّى لَا يَقْدِرَ ذُو قَلْبٍ أَنْ يُدْرِكَ بِهِ شَيْئًا مِنْ إِيمَانٍ أَوْ كُفْرٍ ، أَوْ أَنْ يَعِيَ بِهِ شَيْئًا ، أَوْ أَنْ يَفْهَمَ ، إِلَّا بِإِذْنِهِ وَمَشِيئَتِهِ . وَذَلِكَ أَنْ الْحَوْلَ بَيْنَ الشَّيْءِ وَالشَّيْءِ ، إِنَّمَا هُوَ الْحَجْزُ بَيْنَهُمَا ، وَإِذَا حَجَزَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بَيْنَ عَبْدٍ وَقَلْبِهِ فِي شَيْءٍ أَنْ يُدْرِكَهُ أَوْ يَفْهَمَهُ ، لَمْ يَكُنْ لِلْعَبْدِ إِلَى إِدْرَاكِ مَا قَدْ مَنَعَ اللَّهُ قَلْبَهُ إِدْرَاكَهُ سَبِيلٌ .

وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مَعْنَاهُ ، دَخَلَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكَفْرِ ، وَبَيْنَ الْكَافِرِ وَالْإِيمَانِ ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ : يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَقْلِهِ ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ : يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَلْبِهِ حَتَّى لَا يَسْتَطِيعَ أَنْ يُؤْمِنَ وَلَا يَكْفُرَ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا حَالَ بَيْنَ عَبْدٍ وَقَلَبِهِ ، لَمْ يَفْهَمِ الْعَبْدُ بِقَلْبِهِ الَّذِي قَدْ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَا مُنِعَ إِدْرَاكَهُ بِهِ عَلَى مَا بَيَّنْتُ . غَيْرَ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَمَّ بِقَوْلِهِ : وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، الْخَبَرَ عَنْ أَنَّهُ يَحُولُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَقَلْبِهِ ، وَلَمْ يُخَصِّصْ مِنَ الْمَعَانِي الَّتِي ذَكَرْنَا شَيْئًا دُونَ شَيْءٍ ، وَالْكَلَامُ مُحْتَمِلٌ كُلَّ هَذِهِ الْمَعَانِي ، فَالْخَبَرُ عَلَى الْعُمُومِ حَتَّى يَخُصَّهُ مَا يَجِبُ التَّسْلِيمُ لَهُ . * * * وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) ، فَإِنَّ مَعْنَاهُ : وَاعْلَمُوا ، أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ، أَيْضًا ، مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ : أَنَّ اللَّهَ الَّذِي يَقْدِرُ عَلَى قُلُوبِكُمْ ، وَهُوَ أَمَلُكُ بِهَا مِنْكُمْ ، إِلَيْهِ مَصِيرُكُمْ وَمَرْجِعُكُمْ فِي الْقِيَامَةِ ، فَيُوَفِّيكُمْ جَزَاءَ أَعْمَالِكُمْ ، الْمُحْسِنَ مِنْكُمْ بِإِحْسَانِهِ ، وَالْمُسِيءَ بِإِسَاءَتِهِ ، فَاتَّقُوهُ وَرَاقِبُوهُ فِيمَا أَمَرَكُمْ وَنَهَاكُمْ هُوَ وَرَسُولُهُ أَنْ تُضَيِّعُوهُ ، وَأَنْ لَا تَسْتَجِيبُوا لِرَسُولِهِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ، فَيُوجِبُ ذَلِكَ سَخَطَهُ ، وَتَسْتَحِقُّوا بِهِ أَلِيمَ عَذَابِهِ حِينَ تُحْشَرُونَ إِلَيْهِ .

* * *

القراءات1 آية
سورة الأنفال آية 241 قراءة

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فِيهِمْ خَيْرًا ، لأَسْمَعَهُمْ ، إِلَيْهِ ، ظَلَمُوا ، فِي الأَرْضِ ، سَيِّئَاتِكُمْ ، خَيْرُ ، عَلَيْهِمْ ، أَسَاطِيرُ ، فِيهِمْ ، يَسْتَغْفِرُونَ ، الْخَاسِرُونَ ، لا يخفى ما فيه لجميع القراء . الْمَرْءِ ذهب بعض العلماء إلى ترقيق الراء ولكن الذي عليه الجمهور ولا يصح الأخذ إلا به إنما هو التفخيم ، ولهشام وحمزة في الوقف عليه نقل حركة الهمزة إلى الراء فتصير الراء مكسورة فتسكن للوقف إسكانا محضا أو ترام . مِنَ السَّمَاءِ أَوِ أبدل الهمزة الثانية ياء محضة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها غيرهم . وأجمعوا على تحقيق الأولى . أَوْلِيَاءَهُ فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمزة مع المد والقصر . إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ فيه لخلف عن حمزة وقفا النقل والتحقيق بالسكت وعدمه ، وعلى كل من هذه الثلاثة تسهيل الهمزة المتوسطة بين بين مع المد والقصر فتصير الأوجه ستة ، ولخلاد أربعة فقط : النقل والتحقيق بلا سكت مع وجهي الهمزة الثانية . وإذا راعيت هاء الضمير وما فيها من سكون وإشمام وروم عند من يجيزهما فيها زادت الأوجه ، وأجاز الإمام المتولي إبدال الهمزة واوا خالصة مع المد والقصر . وَتَصْدِيَةً قرأ بإشمام الصاد صوت الزاي الأخوان وخلف ورويس ، والباقون بالصاد الخالصة . لِيَمِيزَ قرأ الأخوان ويعقوب وخلف بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الياء الثانية مشددة ، والباقون بفتح الياء الأولى وكسر الميم وسكون الياء الثانية . الْخَاسِرُونَ فيه ترقيق الراء لورش . سُنَّتُ مما رسم بالتاء ووقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي ، والباقون بالتاء . بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ قرأ رويس بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة . وَإِنْ تَوَلَّوْا لا خلاف في تخفيفه . النَّصِيرُ آخر الربع . الممال <قراءة ربط="85003

موقع حَـدِيث