«الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ»
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ؟ أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ»
صحيح البخاريصحيح «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي ، فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ»
صحيح البخاريصحيح «أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ»
صحيح البخاريصحيح «كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُ: لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ»
صحيح ابن خزيمةصحيح «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ مَا مَنَعَكَ أَيْ أُبَيُّ إِذْ دَعَوْتُكَ أَنْ لَا تُجِيبَنِي»
صحيح ابن خزيمةصحيح «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي»
صحيح ابن خزيمةصحيح «صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ»
صحيح ابن حبانصحيح «أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ»
صحيح ابن حبانصحيح «مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ ، وَلَا نَسِيتُ»
الأحاديث المختارةصحيح «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قَالَ : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي يَا أُبَيُّ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ»
سنن النسائيصحيح «مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي»
السنن الكبرىصحيح «أَلَمْ يَقُلِ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ»
السنن الكبرىصحيح «أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ»
السنن الكبرىصحيح «أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ»
السنن الكبرىصحيح «أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا»
السنن الكبرىصحيح «أَلَا أُعَلِّمُكَ أَفْضَلَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ»
سنن أبي داودصحيح «مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي»