حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ "

) ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 10 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ ، تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ، إِنَّ الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ، وَذَلِكَ الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَالِانْتِهَاءُ إِلَى أَمْرِهِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ، يَقُولُ : يُرْشِدُهُمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، كَمَا : 17558 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ صُوِّرَ لَهُ عَمَلُهُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ فَيَقُولُ لَهُ : مَا أَنْتَ ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لِأَرَاكَ امْرَأَ صِدْقٍ! فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ! فَيَكُونُ لَهُ نُورًا وَقَائِدًا إِلَى الْجَنَّةِ . وَأَمَّا الْكَافِرُ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ صُوِّرَ لَهُ عَمَلُهُ فِي صُورَةٍ سَيِّئَةٍ وَشَارَةٍ سَيِّئَةٍ فَيَقُولُ : مَا أَنْتَ ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لِأَرَاكَ امْرَأَ سَوْءٍ! فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ! فَيَنْطَلِقُ بِهِ حَتَّى يَدْخُلَهُ النَّارَ . 17559 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ، قَالَ : يَكُونُ لَهُمْ نُورًا يَمْشُونَ بِهِ .

17560 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ . 17561 - . قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ وَرْقَاءَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ .

17562 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ، قَالَ : يُمَثَّلُ لَهُ عَمَلُهُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ وَرِيحٍ طَيِّبَةٍ ، يُعَارِضُ صَاحِبَهُ وَيُبَشِّرُهُ بِكُلِّ خَيْرٍ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ! فَيُجْعَلُ لَهُ نُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ . وَالْكَافِرُ يَمْثُلُ لَهُ عَمَلُهُ فِي صُورَةٍ سَيِّئَةٍ وَرِيحٍ مُنْتِنَةٍ ، فَيُلَازِمُ صَاحِبَهُ وَيُلَازُّهُ حَتَّى يَقْذِفَهُ فِي النَّارِ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : بِإِيمَانِهِمْ ، يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ لِدِينِهِ .

يَقُولُ : بِتَصْدِيقِهِمْ هَدَاهُمْ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : . وَقَوْلُهُ : تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، يَقُولُ : تَجْرِي مِنْ تَحْتِ هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ وَصَفَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ صِفَتَهُمْ ، أَنْهَارُ الْجَنَّةِ ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، يَقُولُ فِي بَسَاتِينِ النَّعِيمِ ، الَّذِي نَعَّمَ اللَّهُ بِهِ أَهِلَ طَاعَتِهِ وَالْإِيمَانِ بِهِ .

فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ قِيلَ : تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، وَإِنَّمَا وَصَفَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ فِي سَائِرِ الْقُرْآنِ أَنَّهَا تَجْرِي تَحْتَ الْجَنَّاتِ ؟ وَكَيْفَ يُمْكِنُ الْأَنْهَارُ أَنْ تَجْرِيَ مِنْ تَحْتِهِمْ ، إِلَّا أَنْ يَكُونُوا فَوْقَ أَرْضِهَا وَالْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِ أَرْضِهَا ؟ وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ صِفَةِ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ صِفَتَهَا أَنَّهَا تَجْرِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ أَخَادِيدَ ؟ قِيلَ : إِنَّ مَعْنَى ذَلِكَ بِخِلَافِ مَا إِلَيْهِ ذَهَبْتَ ، وَإِنَّمَا مَعْنَى ذَلِكَ : تَجْرِي مِنْ دُونِهِمُ الْأَنْهَارُ إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فِي بَسَاتِينِ النَّعِيمِ ، وَذَلِكَ نَظِيرُ قَوْلِ اللَّهِ : قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا [ سُورَةُ مَرْيَمَ : 24 ] . وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ السِّرِيَّ تَحْتَهَا وَهِيَ عَلَيْهِ قَاعِدَةٌ إِذْ كَانَ السِّرِيُّ هُوَ الْجَدْوَلُ وَإِنَّمَا عُنِيَ بِهِ : جَعَلَ دُونَهَا : بَيْنَ يَدَيْهَا ، وَكَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ فِرْعَوْنَ ، أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ، [ سُورَةُ الزُّخْرُفِ : 51 ] ، بِمَعْنَى : مِنْ دُونِي ، بَيْنَ يَدَيَّ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، فَإِنَّ مَعْنَاهُ : دُعَاؤُهُمْ فِيهَا : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، كَمَا : 17563 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ قَوْلَهُ : دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، قَالَ : إِذَا مَرَّ بِهِمُ الطَّيْرُ يَشْتَهُونَهُ قَالُوا : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ! وَذَلِكَ دَعْوَاهُمْ ، فَيَأْتِيهِمُ الْمَلِكُ بِمَا اشْتَهَوْا ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ .

قَالَ : فَإِذَا أَكَلُوا حَمِدُوا اللَّهَ رَبَّهُمْ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . 17564 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، يَقُولُ : ذَلِكَ قَوْلُهُمْ فِيهَا وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ . 17565 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ : دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ ، قَالَ : إِذَا أَرَادُوا الشَّيْءَ قَالُوا : اللَّهُمَّ ، فَيَأْتِيهِمْ مَا دَعَوْا بِهِ .

وَأَمَّا قَوْلُهُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، فَإِنَّ مَعْنَاهُ : تَنْزِيهًا لَكَ يَا رَبِّ ، مِمَّا أَضَافَ إِلَيْكَ أَهْلُ الشِّرْكِ بِكَ ، مِنَ الْكَذِبِ عَلَيْكَ وَالْفِرْيَةِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17566 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي .

عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَطِيَّةُ فِيهِمْ : سُبْحَانَ اللَّهِ تَنْزِيهٌ لِلَّهِ . 17567 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُبْحَانَ اللَّهِ قَالَ : إِبْرَاءُ اللَّهِ عَنِ السُّوءِ . 17568 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو السَّائِبِ وَخَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ قَالُوا : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : حَدَّثَنَا قَابُوسُ عَنْ أَبِيهِ : أَنِ ابْنِ الْكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : كَلِمَةٌ رَضِيَهَا اللَّهُ لِنَفْسِهِ .

17569 - حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَوْدَيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ الطِّلْحِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ : تَنْزِيهًا لِلَّهِ عَنِ السُّوءِ . 17570 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْبَزَّارُ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَقَالَ : هُوَ تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ . 17571 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمَامٍ الْكَلْبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَوْلُ سُبْحَانَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تَنْزِيهُ اللَّهِ عَنِ السُّوءِ .

وَتَحِيَّتُهُمْ ، يَقُولُ : وَتَحِيَّةُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فِيهَا سَلامٌ ، أَيْ : سَلِمْتَ وَأَمِنْتَ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ أَهْلُ النَّارِ . وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْمَلِكَ التَّحِيَّةَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ : أَزُورُ بِهَا أَبَا قَابُوسَ حَتَّى أُنِيخَ عَلَى تَحِيَّتِهِ بِجُنْدِي وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرِ بْنِ جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ : مِنْ كُلِّ مَا نَالَ الْفَتَى قَدْ نِلْتُهُ إِلَّا التَّحِيَّهْ وَقَوْلُهُ : وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ يَقُولُ : وَآخِرُ دُعَائِهِمْ أَنِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَقُولُ : وَآخِرُ دُعَائِهِمْ أَنْ يَقُولُوا : ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَلِذَلِكَ خُفِّفَتْ أَنْ وَلَمْ تُشَدَّدْ لِأَنَّهُ أُرِيدَ بِهَا الْحِكَايَةُ .

القراءات1 آية
سورة يونس آية 91 قراءة

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    سِحْرٌ مُبِينٌ قرأ الأخوان وخلف بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء ، والباقون بكسر السين وحذف الألف وإسكان الحاء ، ولا يخفى ما فيه من ترقيق الراء لورش . يَأْتِيهِمْ إبداله ظاهر ، وضم يعقوب هاءه . يَسْتَهْزِئُونَ لا يخفى ما فيه لأبي جعفر في الحالين ، ولحمزة عند الوقف . مِنْهُ مَسَّتْهُ ، عَلَيْهِ ، افْتَرَاهُ ، وَيَتْلُوهُ . فيه الصلة للمكي . لَيَئُوسٌ فيه تثليث البدل لورش ، ولحمزة فيه وقفا تسهيل الهمزة بين بين والحذف فيصير النطق بواو ساكنة بعد الياء . عَنِّي إِنَّهُ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها غيرهم . مَغْفِرَةٌ ، نَذِيرٌ ، كَافِرُونَ فيه الترقيق لورش . إِلَيْهِمْ ضم الهاء حمزة ويعقوب . يُضَاعَفُ قرأ المكي والشامي وأبو جعفر ويعقوب بحذف الألف بعد الضاد وتشديد العين ، والباقون بإثبات الألف وتخفيف العين . خَالِدُونَ آخر الربع . الممال يُوحَى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلفه ، وَحَاقَ لحمزة وحده ، جَاءَ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، افْتَرَاهُ و افْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري ، والتقليل لورش . الدُّنْيَا و مُوسَى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . النَّاسِ لدوري البصري . المدغم " الكبير وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا ؛ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ .

موقع حَـدِيث