حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ "

) ﴿شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 121 ) ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ كَانَ مُعَلِّمَ خَيْرٍ ، يَأْتَمُّ بِهِ أَهْلُ الْهُدَى قَانِتًا ، يَقُولُ : مُطِيعًا لِلَّهِ حَنِيفًا : يَقُولُ : مُسْتَقِيمًا عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَقُولُ : وَلَمْ يَكُ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، فَيَكُونَ مِنْ أَوْلِيَاءِ أَهْلِ الشِّرْكِ بِهِ ، وَهَذَا إِعْلَامٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَهْلَ الشِّرْكِ بِهِ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ يَقُولُ : كَانَ يُخْلِصُ الشُّكْرَ لِلَّهِ فِيمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ ، وَلَا يَجْعَلُ مَعَهُ فِي شُكْرِهِ فِي نِعَمِهِ عَلَيْهِ شَرِيكًا مِنَ الْآلِهَةِ وَالْأَنْدَادِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، كَمَا يَفْعَلُ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ ( اجْتَبَاهُ ) يَقُولُ : اصْطَفَاهُ وَاخْتَارَهُ لِخُلَّتِهِ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ يَقُولُ : وَأَرْشَدَهُ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَذَلِكَ دِينُ الْإِسْلَامِ لَا الْيَهُودِيَّةُ وَلَا النَّصْرَانِيَّةُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى أُمَّةً قَانِتًا قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ، عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ : مَنْ نَسْأَلُ إِذَا لَمْ نَسْأَلْكَ؟ فَكَأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَقَّ لَهُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الْأُمَّةِ ، قَالَ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ .

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، عَنِ الْأُمَّةِ الْقَانِتِ ، قَالَ : الْأُمَّةُ : مُعَلِّمُ الْخَيْرِ ، وَالْقَانِتُ : الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : ثَنِي فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيُّ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : غَلِطَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ فَقَالَ : تَدْرِي مَا الْأُمَّةُ ، وَمَا الْقَانِتُ؟ قُلْتُ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : الْأُمَّةُ : الَّذِي يَعْلَمُ الْخَيْرَ ، وَالْقَانِتُ : الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَكَذَلِكَ كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُعَلِّمُ الْخَيْرَ ، وَكَانَ مُطِيعًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ فِرَاسًا يُحَدِّثُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : نَسِيَ إِنَّمَا ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَنْ نَسِيَ إِنَّمَا كُنَّا نُشَبِّهُهُ بِإِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : وَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الْأُمَّةِ ، فَقَالَ : مُعَلِّمُ الْخَيْرِ ، وَالْقَانِتُ : الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : قَرَأْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ فَقَالَ : كَانَ مُعَاذٌ أُمَّةً قَانِتًا ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا الْأُمَّةُ ، الْأُمَّةُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ ، وَالْقَانِتُ : الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ : ثَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : نَسِيَتْ ، قَالَ : لَا وَلَكِنَّهُ شَبِيهُ إِبْرَاهِيمَ ، وَالْأُمَّةُ : مُعَلِّمُ الْخَيْرِ ، وَالْقَانِتُ : الْمُطِيعُ . حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فِي قَوْلِهِ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا قَالَ : مُطِيعًا .

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا مُعَلِّمَ الْخَيْرِ . وَذُكِرَ فِي الْأُمَّةِ أَشْيَاءُ مُخْتَلَفٌ فِيهَا ، قَالَ وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ يَعْنِي : بَعْدَ حِينٍ وَ أُمَّةً وَسَطًا . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا حَكَّامٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : لَمْ تَبْقَ الْأَرْضُ إِلَّا وَفِيهَا أَرْبَعَةَ عَشْرَ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِمْ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَتُخْرِجُ بَرَكَتَهَا ، إِلَّا زَمَنَ إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ كَانَ وَحْدَهُ .

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا وَمَجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، نَحْوَ حَدِيثِ يَعْقُوبَ ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَزَادَ فِيهِ : الْأُمَّةُ : الَّذِي يُعَلِّمُ الْخَيْرَ وَيُؤْتَمُّ بِهِ ، وَيُقْتَدَى بِهِ ; وَالْقَانِتُ : الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ، قَالَ لَهُ أَبُو فَرْوَةَ الْكِنْدِيُّ : إِنَّكَ وَهِمْتَ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً عَلَى حِدَةٍ قَانِتًا لِلَّهِ قَالَ : مُطِيعًا . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : مُطِيعًا لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا .

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَأَخْبَرَنِي عُوَيْمِرٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : قَانِتًا : مُطِيعًا . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ قَالَ : كَانَ إِمَامَ هُدًى مُطِيعًا تُتَّبَعُ سُنَّتُهُ وَمِلَّتُهُ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا ، قَالَ غَيْرُ قَتَادَةَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : هَلْ تَدْرُونَ : مَا الْأُمَّةُ ؟ الَّذِي يُعَلِّمُ الْخَيْرَ .

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا فَقَالَ : إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا ، قَالَ : فَأَعَادُوا ، فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَتُدْرُونَ مَا الْأُمَّةُ ؟ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ ، وَالْقَانِتُ : الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ . وَقَدْ بَيَّنَا مَعْنَى الْأُمَّةِ وَوُجُوهِهَا ، وَمَعْنَى الْقَانِتِ بِاخْتِلَافِ الْمُخْتَلِفِينَ فِيهِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ كِتَابِنَا بِشَوَاهِدِهِ ، فَأَغْنَى بِذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ .

القراءات2 آية
سورة النحل آية 1201 قراءة

﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عِوَجًا * قَيِّمًا قرأ حفص حال وصل عِوَجًا بـ قَيِّمًا بالسكت على الألف المبدلة من التنوين سكتة يسيرة من غير تنفس ، والباقون بغير سكت مع إخفاء التنوين في القاف . لِيُنْذِرَ ، بَأْسًا ، فِيهِ ، وَيُنْذِرَ ، يُؤْمِنُوا ، يَأْتُونَ ، عَلَيْهِمْ ، أَظْلَمُ ، جلي . مِنْ لَدُنْهُ قرأ شعبة بإسكان الدال مع إشمامها الضم وكسر النون والهاء ووصلها بياء في اللفظ . قال في الغيث : والمراد بالإشمام هنا ضم الشفتين عقب النطق بالدال الساكنة على ما ذكره مكي والداني وعبد الله الفارسي وغيرهم . وقال الجعبري لا يكون الإشمام بعد الدال بل معه تنبيها على أن أصلها الضم وسكنت تخفيفا ، انتهى . والظاهر أن الحق مع الجعبري . والباقون بضم الدال وإسكان النون وضم الهاء من غير صلة إلا للمكي . فمع الصلة . وَيُبَشِّرَ قرأ الأخوان بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففة ، والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة . وَهَيِّئْ ، وَيُهَيِّئْ أبدل الهمز فيهما أبو جعفر وحده في الحالين وهشام وحمزة في الوقف فقط . فَأْوُوا أبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . مِرْفَقًا قرأ المدنيان والشامي بفتح الميم وكسر الفاء والباقون بكسر الميم وفتح الفاء ومن فتح الميم فخم الراء ومن كسرها رققها . وهو آخر الربع . الممال فَأَبَى ، و هُدًى ، و أَوَى عند الوقف عليها، و يُتْلَى ، و أَحْصَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . مُوسَى و يَا مُوسَى و الْحُسْنَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وور

سورة النحل آية 1211 قراءة

﴿ شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عِوَجًا * قَيِّمًا قرأ حفص حال وصل عِوَجًا بـ قَيِّمًا بالسكت على الألف المبدلة من التنوين سكتة يسيرة من غير تنفس ، والباقون بغير سكت مع إخفاء التنوين في القاف . لِيُنْذِرَ ، بَأْسًا ، فِيهِ ، وَيُنْذِرَ ، يُؤْمِنُوا ، يَأْتُونَ ، عَلَيْهِمْ ، أَظْلَمُ ، جلي . مِنْ لَدُنْهُ قرأ شعبة بإسكان الدال مع إشمامها الضم وكسر النون والهاء ووصلها بياء في اللفظ . قال في الغيث : والمراد بالإشمام هنا ضم الشفتين عقب النطق بالدال الساكنة على ما ذكره مكي والداني وعبد الله الفارسي وغيرهم . وقال الجعبري لا يكون الإشمام بعد الدال بل معه تنبيها على أن أصلها الضم وسكنت تخفيفا ، انتهى . والظاهر أن الحق مع الجعبري . والباقون بضم الدال وإسكان النون وضم الهاء من غير صلة إلا للمكي . فمع الصلة . وَيُبَشِّرَ قرأ الأخوان بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففة ، والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة . وَهَيِّئْ ، وَيُهَيِّئْ أبدل الهمز فيهما أبو جعفر وحده في الحالين وهشام وحمزة في الوقف فقط . فَأْوُوا أبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . مِرْفَقًا قرأ المدنيان والشامي بفتح الميم وكسر الفاء والباقون بكسر الميم وفتح الفاء ومن فتح الميم فخم الراء ومن كسرها رققها . وهو آخر الربع . الممال فَأَبَى ، و هُدًى ، و أَوَى عند الوقف عليها، و يُتْلَى ، و أَحْصَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . مُوسَى و يَا مُوسَى و الْحُسْنَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وور

موقع حَـدِيث