حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ "

) ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 217 ) ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ( 218 ) ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ( 219 ) ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 220 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَإِنْ عَصَتْكَ يَا مُحَمَّدُ عَشِيرَتُكَ الْأَقْرَبُونَ الَّذِينَ أَمَرْتُكَ بِإِنْذَارِهِمْ ، وَأَبَوْا إِلَّا الْإِقَامَةَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَالْإِشْرَاكِ بِالرَّحْمَنِ ، فَقُلْ لَهُمْ : إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ مِنْ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ وَمَعْصِيَةِ بَارِئِ الْأَنَامِ . وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ فِي نِقْمَتِهِ مِنْ أَعْدَائِهِ ( الرَّحِيمِ ) بِمَنْ أَنَابَ إِلَيْهِ وَتَابَ مِنْ مَعَاصِيهِ . ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ يَقُولُ : ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ إِلَى صَلَاتِكَ .

وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلَهُ : ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ قَالَ : أَيْنَمَا كُنْتَ . ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَيَرَى تَقَلُّبَكَ فِي صَلَاتِكَ حِينَ تَقُومُ ، ثُمَّ تَرْكَعُ ، وَحِينَ تَسْجُدُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ يَقُولُ : قِيَامُكَ وَرُكُوعُكَ وَسُجُودُكَ .

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي وَعَلِيَّ بْنَ بَذِيمَةَ يُحَدِّثَانِ عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ : يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قَالَ : قِيَامُهُ وَرُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : قَالَ عِكْرِمَةُ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قَالَ : قَائِمًا وَسَاجِدًا وَرَاكِعًا وَجَالِسًا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَيَرَى تَقَلُّبَكَ فِي الْمُصَلِّينَ ، وَإِبْصَارَكَ مِنْهُمْ مَنْ هُوَ خَلْفَكَ ، كَمَا تُبْصِرُ مَنْ هُوَ بَيْنَ يَدَيْكَ مِنْهُمْ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ كَانَ يَرَى مَنْ خَلْفَهُ ، كَمَا يَرَى مَنْ قُدَّامَهُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قَالَ : الْمُصَلِّينَ كَانَ يَرَى مَنْ خَلْفَهُ فِي الصَّلَاةِ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلَهُ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قَالَ : الْمُصَلِّينَ ، قَالَ : كَانَ يَرَى فِي الصَّلَاةِ مَنْ خَلْفَهُ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَتَقَلُّبَكَ مَعَ السَّاجِدِينَ : أَيْ تَصَرُّفَكَ مَعَهُمْ فِي الْجُلُوسِ وَالْقِيَامِ وَالْقُعُودِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قَالَ : يَرَاكَ وَأَنْتَ مَعَ السَّاجِدِينَ تَقَلَّبُ وَتَقُومُ وَتَقْعُدُ مَعَهُمْ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قَالَ : فِي الْمُصَلِّينَ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ) قَالَ : فِي السَّاجِدِينَ : الْمُصَلِّينَ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَيَرَى تَصَرُّفَكَ فِي النَّاسِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قَالَ : فِي النَّاسِ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَتَصَرُّفُكَ فِي أَحْوَالِكَ كَمَا كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ تَفْعَلُهُ ، وَالسَّاجِدُونَ فِي قَوْلِ قَائِلِ هَذَا الْقَوْلِ : الْأَنْبِيَاءُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ( الَّذِي يَرَاكَ ) . الْآيَةَ ، قَالَ : كَمَا كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِتَأْوِيلِهِ قَوْلُ مَنْ قَالَ : تَأْوِيلُهُ وَيَرَى تَقَلُّبَكَ مَعَ السَّاجِدِينَ فِي صَلَاتِهِمْ مَعَكَ ، حِينَ تَقُومُ مَعَهُمْ وَتَرْكَعُ وَتَسْجُدُ ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ مَعْنَاهُ . فَأَمَّا قَوْلُ مَنْ وَجَّهَهُ إِلَى أَنَّ مَعْنَاهُ : وَتَقَلُّبَكَ فِي النَّاسِ ، فَإِنَّهُ قَوْلٌ بَعِيدٌ مِنَ الْمَفْهُومِ بِظَاهِرِ التِّلَاوَةِ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ وَجْهٌ ، لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ لَا شَيْءَ إِلَّا وَظِلُّهُ يَسْجُدُ لِلَّهِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ الْمَفْهُومُ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : فُلَانٌ مَعَ السَّاجِدِينَ ، أَوْ فِي السَّاجِدِينَ ، أَنَّهُ مَعَ النَّاسِ أَوْ فِيهِمْ ، بَلِ الْمَفْهُومُ بِذَلِكَ أَنَّهُ مَعَ قَوْمٍ سُجُودٍ ، السُّجُودَ الْمَعْرُوفَ ، وَتَوْجِيهُ مَعَانِي كَلَامِ اللَّهِ إِلَى الْأَغْلَبِ أَوْلَى مِنْ تَوْجِيهِهِ إِلَى الْأَنْكَرِ . وَكَذَلِكَ أَيْضًا فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ : تَتَقَلَّبُ فِي أَبْصَارِ السَّاجِدِينَ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ وَجْهٌ ، فَلَيْسَ ذَلِكَ الظَّاهِرُ مِنْ مَعَانِيهِ .

فَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ إِذَنْ : ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ٢١٧ ، الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ إِلَى صَلَاتِكَ ، وَيَرَى تَقَلُّبَكَ فِي الْمُؤْتَمِّينَ بِكَ فِيهَا بَيْنَ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ وَجُلُوسٍ . وَقَوْلُهُ : ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ رَبَّكَ هُوَ السَّمِيعُ تِلَاوَتَكَ يَا مُحَمَّدُ ، وَذِكْرَكَ فِي صَلَاتِكَ مَا تَتْلُو وَتَذْكُرُ ، الْعَلِيمُ بِمَا تَعْمَلُ فِيهَا وَيَعْمَلُ فِيهَا مَنْ يَتَقَلَّبُ فِيهَا مَعَكَ مُؤْتَمًّا بِكَ ، يَقُولُ : فَرَتِّلْ فِيهَا الْقُرْآنَ ، وَأَقِمْ حُدُودَهَا ، فَإِنَّكَ بِمَرْأًى مِنْ رَبِّكَ وَمَسْمَعٍ .

القراءات5 آية
سورة الشعراء آية 2161 قراءة

﴿ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ ، فَرَدَدْنَاهُ ، آتَيْنَاهُ ، عَلَيْهِ ، ظَلَمْتُ ، ظَهِيرًا ، يَأْتَمِرُونَ ، مِنْ خَيْرٍ ، اسْتَأْجِرْهُ خيرا ، تَأْجُرَنِي ، كله جلي . يَبْطِشَ ضم الطاء أبو جعفر ، وكسرها غيره . رَبِّي أَنْ فتح التاء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . يَهْدِيَنِي أثبت الجميع الياء في الحالين . مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ مثل : بِهِمُ الأَسْبَابُ . يُصْدِرَ قرأ البصري والشامي وأبو جعفر بفتح الياء وضم الدال ، والباقون بضم الياء وكسر الدال . ورقق الراء ورش ، وأشم الصاد زايا الأخوان وخلف ورويس وغيرهم بالصاد الخالصة . وإذا وقف البصري ومن معه فخموا الراء ، وإذا وقف غيرهم رققوها . فَقِيرٌ ينبغي الوقف عليه بالروم ليعلم السامع أن الراء مرفوعة . يَا أَبَتِ فتح الياء الشامي وأبو جعفر ، ووقف بالهاء ابن كثير ، وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب . إِنِّي أُرِيدُ فتح الياء المدنيان ، وأسكنها غيرهما . هَاتَيْنِ قرأ المكي بتشديد النون مع القصر حركتين والتوسط أربعا والمد ستا وصلا ووقفا ، والقصر مذهب الجمهور ، وتجوز الأوجه الثلاثة لغيره حين الوقف . سَتَجِدُنِي إِنْ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهم . عَلَى وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَكِيلٌ آخر الربع . الممال وَاسْتَوَى ، فَقَضَى . و أَقْصَى لدى الوقف عليه ، و يَسْعَى و <قراءة ربط="85

سورة الشعراء آية 2171 قراءة

﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ ، فَرَدَدْنَاهُ ، آتَيْنَاهُ ، عَلَيْهِ ، ظَلَمْتُ ، ظَهِيرًا ، يَأْتَمِرُونَ ، مِنْ خَيْرٍ ، اسْتَأْجِرْهُ خيرا ، تَأْجُرَنِي ، كله جلي . يَبْطِشَ ضم الطاء أبو جعفر ، وكسرها غيره . رَبِّي أَنْ فتح التاء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . يَهْدِيَنِي أثبت الجميع الياء في الحالين . مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ مثل : بِهِمُ الأَسْبَابُ . يُصْدِرَ قرأ البصري والشامي وأبو جعفر بفتح الياء وضم الدال ، والباقون بضم الياء وكسر الدال . ورقق الراء ورش ، وأشم الصاد زايا الأخوان وخلف ورويس وغيرهم بالصاد الخالصة . وإذا وقف البصري ومن معه فخموا الراء ، وإذا وقف غيرهم رققوها . فَقِيرٌ ينبغي الوقف عليه بالروم ليعلم السامع أن الراء مرفوعة . يَا أَبَتِ فتح الياء الشامي وأبو جعفر ، ووقف بالهاء ابن كثير ، وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب . إِنِّي أُرِيدُ فتح الياء المدنيان ، وأسكنها غيرهما . هَاتَيْنِ قرأ المكي بتشديد النون مع القصر حركتين والتوسط أربعا والمد ستا وصلا ووقفا ، والقصر مذهب الجمهور ، وتجوز الأوجه الثلاثة لغيره حين الوقف . سَتَجِدُنِي إِنْ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهم . عَلَى وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَكِيلٌ آخر الربع . الممال وَاسْتَوَى ، فَقَضَى . و أَقْصَى لدى الوقف عليه ، و يَسْعَى و <قراءة ربط="85

سورة الشعراء آية 2181 قراءة

﴿ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ ، فَرَدَدْنَاهُ ، آتَيْنَاهُ ، عَلَيْهِ ، ظَلَمْتُ ، ظَهِيرًا ، يَأْتَمِرُونَ ، مِنْ خَيْرٍ ، اسْتَأْجِرْهُ خيرا ، تَأْجُرَنِي ، كله جلي . يَبْطِشَ ضم الطاء أبو جعفر ، وكسرها غيره . رَبِّي أَنْ فتح التاء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . يَهْدِيَنِي أثبت الجميع الياء في الحالين . مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ مثل : بِهِمُ الأَسْبَابُ . يُصْدِرَ قرأ البصري والشامي وأبو جعفر بفتح الياء وضم الدال ، والباقون بضم الياء وكسر الدال . ورقق الراء ورش ، وأشم الصاد زايا الأخوان وخلف ورويس وغيرهم بالصاد الخالصة . وإذا وقف البصري ومن معه فخموا الراء ، وإذا وقف غيرهم رققوها . فَقِيرٌ ينبغي الوقف عليه بالروم ليعلم السامع أن الراء مرفوعة . يَا أَبَتِ فتح الياء الشامي وأبو جعفر ، ووقف بالهاء ابن كثير ، وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب . إِنِّي أُرِيدُ فتح الياء المدنيان ، وأسكنها غيرهما . هَاتَيْنِ قرأ المكي بتشديد النون مع القصر حركتين والتوسط أربعا والمد ستا وصلا ووقفا ، والقصر مذهب الجمهور ، وتجوز الأوجه الثلاثة لغيره حين الوقف . سَتَجِدُنِي إِنْ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهم . عَلَى وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَكِيلٌ آخر الربع . الممال وَاسْتَوَى ، فَقَضَى . و أَقْصَى لدى الوقف عليه ، و يَسْعَى و <قراءة ربط="85

سورة الشعراء آية 2191 قراءة

﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ ، فَرَدَدْنَاهُ ، آتَيْنَاهُ ، عَلَيْهِ ، ظَلَمْتُ ، ظَهِيرًا ، يَأْتَمِرُونَ ، مِنْ خَيْرٍ ، اسْتَأْجِرْهُ خيرا ، تَأْجُرَنِي ، كله جلي . يَبْطِشَ ضم الطاء أبو جعفر ، وكسرها غيره . رَبِّي أَنْ فتح التاء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . يَهْدِيَنِي أثبت الجميع الياء في الحالين . مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ مثل : بِهِمُ الأَسْبَابُ . يُصْدِرَ قرأ البصري والشامي وأبو جعفر بفتح الياء وضم الدال ، والباقون بضم الياء وكسر الدال . ورقق الراء ورش ، وأشم الصاد زايا الأخوان وخلف ورويس وغيرهم بالصاد الخالصة . وإذا وقف البصري ومن معه فخموا الراء ، وإذا وقف غيرهم رققوها . فَقِيرٌ ينبغي الوقف عليه بالروم ليعلم السامع أن الراء مرفوعة . يَا أَبَتِ فتح الياء الشامي وأبو جعفر ، ووقف بالهاء ابن كثير ، وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب . إِنِّي أُرِيدُ فتح الياء المدنيان ، وأسكنها غيرهما . هَاتَيْنِ قرأ المكي بتشديد النون مع القصر حركتين والتوسط أربعا والمد ستا وصلا ووقفا ، والقصر مذهب الجمهور ، وتجوز الأوجه الثلاثة لغيره حين الوقف . سَتَجِدُنِي إِنْ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهم . عَلَى وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَكِيلٌ آخر الربع . الممال وَاسْتَوَى ، فَقَضَى . و أَقْصَى لدى الوقف عليه ، و يَسْعَى و <قراءة ربط="85

سورة الشعراء آية 2202 قراءة

﴿ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ ، فَرَدَدْنَاهُ ، آتَيْنَاهُ ، عَلَيْهِ ، ظَلَمْتُ ، ظَهِيرًا ، يَأْتَمِرُونَ ، مِنْ خَيْرٍ ، اسْتَأْجِرْهُ خيرا ، تَأْجُرَنِي ، كله جلي . يَبْطِشَ ضم الطاء أبو جعفر ، وكسرها غيره . رَبِّي أَنْ فتح التاء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . يَهْدِيَنِي أثبت الجميع الياء في الحالين . مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ مثل : بِهِمُ الأَسْبَابُ . يُصْدِرَ قرأ البصري والشامي وأبو جعفر بفتح الياء وضم الدال ، والباقون بضم الياء وكسر الدال . ورقق الراء ورش ، وأشم الصاد زايا الأخوان وخلف ورويس وغيرهم بالصاد الخالصة . وإذا وقف البصري ومن معه فخموا الراء ، وإذا وقف غيرهم رققوها . فَقِيرٌ ينبغي الوقف عليه بالروم ليعلم السامع أن الراء مرفوعة . يَا أَبَتِ فتح الياء الشامي وأبو جعفر ، ووقف بالهاء ابن كثير ، وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب . إِنِّي أُرِيدُ فتح الياء المدنيان ، وأسكنها غيرهما . هَاتَيْنِ قرأ المكي بتشديد النون مع القصر حركتين والتوسط أربعا والمد ستا وصلا ووقفا ، والقصر مذهب الجمهور ، وتجوز الأوجه الثلاثة لغيره حين الوقف . سَتَجِدُنِي إِنْ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهم . عَلَى وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَكِيلٌ آخر الربع . الممال وَاسْتَوَى ، فَقَضَى . و أَقْصَى لدى الوقف عليه ، و يَسْعَى و <قراءة ربط="85

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    و لأَهْلِهِ ، امْكُثُوا قرأ حمزة بضم هاء أهله وصلا ، وغيره بالكسر . إِنِّي آنَسْتُ ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ ، إِنِّي أَخَافُ ، رَبِّي أَعْلَمُ ، فتح الياء في الجميع المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . لَعَلِّي آتِيكُمْ ، لَعَلِّي أَطَّلِعُ ، فتح الياء المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها غيرهم . جَذْوَةٍ فتح الجيم عاصم ، وضمها حمزة وخلف ، وكسرها الباقون . شَاطِئِ فيه لحمزة وهشام وقفا ثلاثة أوجه الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال ياء على الرسم مع السكون فيتحد مع الأول والإبدال ياء على الرسم مع الروم . مُدْبِرًا ، مِنْ غَيْرِ ، سِحْرٌ ، إِلَهٍ غَيْرِي ، بَصَائِرَ ، أَنْشَأْنَا ، لِتُنْذِرَ ، كَافِرُونَ ، عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ، عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ، أَيْدِيهِمْ ، كله جلي . الرَّهْبِ قرأ الشامي وشعبة والأخوان وخلف بضم الراء وسكون الهاء ، وحفص بفتح الراء وسكون الهاء ، والباقون بفتح الراء والهاء . فَذَانِكَ قرأ المكي والبصري ورويس بتشديد النون مع المد المشبع ، والباقون بتخفيفها . يَقْتُلُونِ أثبت الياء مطلقا يعقوب ، وحذفها غيره مطلقا . مَعِيَ فتح الياء حفص وأسكنها غيره . رِدْءًا قرأ أبو جعفر ونافع بنقل حركة الهمزة إلى الدال مع حذف الهمزة إلا أن أبا جعفر أبدل التنوين ألفا في الحالين وأما نافع فيبدله ألفا عند الوقف فقط ، ووقف عليه حمزة بالنقل أيضا ، والباقون بإسكان الدال وهمزة مفتوحة منونة . <آية الآية=

موقع حَـدِيث